فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
المخلوقات وقيل لاجتماع الناس فيها للصلاة ( فاسعوا إلى ذكر الله ) قال عطاء يعني الذهاب والمشي إلى الصلاة كنتم تعلمون ) أي إن كنتم من أهل العلم فإنه لا يخفى عليكم أن ذلكم خير لكم الجمعة : ( 10 ) فإذا قضيت الصلاة . . . . . ( فإذا قضيت الصلاة ) أي إذا فعلتم الصلاة وأديتموها وفرغتم منها ( فانتشروا في الأرض ) للتجارة
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
الاستدلال بالسنة على أحد المعنيين فوجدنا سنة رسول الله صلى الله عليه وإله وسلم تدل على ان لا واجب من الصلاة به القراة من القرآن فقد وجدت في صلاة المغرب والعشاء وما يتبع من النوافل المؤكدة وإن كان المراد به الصلاة الإسلام ثم نسخ بالصلوات الخمس عن المؤمنين وثبت على النبي ( صلى الله عليه وسلم ) خاصة وذلك قوله وأقيموا الصلاة يفعلونه بعد هذا الترخيص فقال ( فاقرءوا ما تيسر منه ) وقد سبق تفسيره قريبا والتكرير للتأكيد ( وأقيموا الصلاة
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
والذين آمنوا يفيد أن الله سبحانه والذين آمنوا يخادعونهم والمراد بالمخادعة من الله أنه لما أجرى عليهم أحكام مشاكلة لما وقع منهم بما وقع منه والمراد بمخادعة المؤمنين لهم هو أنهم أجروا عليهم ما أمرهم الله به من أحكام
معالم التنزيل
. - وله طريق آخر فقد أخرجه الجصاص في «أحكام القرآن» (1/ 178) من طريق عبد الله بن سنان عن إبراهيم بن رستم وانظر مزيد الكلام عليه في «أحكام القرآن» 71 لابن العربي بتخريجي. (1) موقوف صحيح.
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
الماعون} قال : أولئك المنافقون ظهرت الصلاة فصلوها وخفيت الزكاة فمنعوها.
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
في المسجد ، فقلت بيني وبين نفسي : نسي ذلك ، فأقبل علي بوجهه فقال : بأي شيء تفتتح القرآن إذا افتتحت الصلاة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج ابن جرير ، وَابن أبي حاتم عن ابن عباس {ليس البر أن تولوا وجوهكم} يعني في الصلاة يقول : ليس البر
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
الصلاة ، قوله تعالى : {والقناطير المقنطرة}.
تيسير الكريم الرحمن
يَهْدُونَ بِأَمْرِنَا لَمَّا صَبَرُوا وَكَانُوا بِآيَاتِنَا يُوقِنُونَ} وفي هذا فضيلة لأمة موسى عليه الصلاة
تيسير الكريم الرحمن
{وَمَنْ عَصَانِي فَإِنَّكَ غَفُورٌ رَحِيمٌ} وهذا من شفقة الخليل عليه الصلاة والسلام حيث دعا للعاصين بالمغفرة