تفسير عبد الرزاق ت مصطفى مسلم
اضطربوا بالنعال والأيدي فأنزل فيهم وإن طائفتان من المؤمنين اقتتلو قال ومعمر وقال قتادة وكان رجلان بينهما حق
الوسطية في القرآن الكريم
لفعل المأمور، وكراهة لترك المحظور، والصراط المستقيم قد فسر بالقرآن أو الإسلام، وطريق العبودية، وكل هذا حق
الوسطية في القرآن الكريم
وكانوا يرون أن غيرهم من الأمم لا حق لهم في عدل ولا نصف، بل ويستحلون منهم الدماء والأنفس والأموال بحجة
تيسير الكريم الرحمن
الاستبعاد، أي: من الأمر البعيد أن يهدي الله قوما اختاروا الكفر والضلال بعدما آمنوا وشهدوا أن الرسول حق
تيسير الكريم الرحمن
أموالهم إذا بلغوا ورشدوا، كاملة موفرة، وأن لا {تَتَبَدَّلُوا الْخَبِيثَ} الذي هو أكل مال اليتيم بغير حق
تيسير الكريم الرحمن
أصغر وليد عنده فأعطاه ذلك، علما منه بشدة تشوفه لذلك، وهذا كله مع إمكان الإعطاء، فإن لم يمكن ذلك -لكونه حق
تيسير الكريم الرحمن
صفة الجزاء فقال: {مَنْ جَاءَ بِالْحَسَنَةِ} القولية والفعلية، الظاهرة والباطنة، المتعلقة بحق الله أو حق
تيسير الكريم الرحمن
كيف لم يؤمنوا بهذا الرسول الكريم، الذي بعثه الله من أنفسهم، يعرفونه حق المعرفة، فردوا دعوته، وحرصوا على
تيسير الكريم الرحمن
وأيضا فهو حق في غاية البيان لا خفاء به ولا اشتباه، وإذا قمت بما حملت وتوكلت على الله في ذلك فلا يضرك
تيسير الكريم الرحمن
نَزَّاعَةً لِلشَّوَى * تَدْعُوا مَنْ أَدْبَرَ وَتَوَلَّى * وَجَمَعَ فَأَوْعَى} {يَوَدُّ الْمُجْرِمُ} الذي حق