تفسير الشعراوي

في الآية السابقة قال سبحانه: {جَنَّةُ الخلد} [الفرقان: 15] وهنا يقول: {خَالِدِينَ} [الفرقان: 16] وهذه وقوله: {لَّهُمْ فِيهَا مَا يَشَآءُونَ} [الفرقان: 16] كأن امتياز الجنة أن يكون للذي دخلها ما يشاء، وفي هذه المسألة بَحْث يجب أن نتنبه إليه {لَّهُمْ فِيهَا مَا يَشَآءُونَ} [الفرقان: 16] يعني: إذا دخلتَ الجنة

تفسير الشعراوي

خيرات البحر، كما أخذت خيرات البَرِّ؟ وتأمل أسلوب القرآن: {وَقَوْمَ نُوحٍ لَّمَّا كَذَّبُواْ الرسل} [الفرقان ثم ذكر عاقبة ذلك: {أَغْرَقْنَاهُمْ وَجَعَلْنَاهُمْ لِلنَّاسِ آيَةً} [الفرقان: 37] وكلمة {أَغْرَقْنَاهُمْ } [الفرقان: 37] تعني: أن الذي أغرق المكذبين نَجَّى المؤمنين، وإغراق المكذبين أو عملية تردُّ على سخريتهم هو بدايته، فهناك العذاب الذي ينتظرهم في الآخرة: {وَأَعْتَدْنَا لِلظَّالِمِينَ عَذَاباً أَلِيماً} [الفرقان

إيجاز البيان عن معاني القرآن

الْحَقَّ/ النور/ 25/ 378 وَاللَّهُ خَلَقَ كُلَّ دَابَّةٍ مِنْ ماءٍ/ النور/ 45/ 81 حِجْراً مَحْجُوراً/ الفرقان / 22/ 535 وَأَحْسَنُ مَقِيلًا/ الفرقان/ 24/ 321 وَكانَ الْكافِرُ عَلى رَبِّهِ ظَهِيراً/ الفرقان/ 55/ 423 أُوْلئِكَ يُجْزَوْنَ الْغُرْفَةَ/ الفرقان/ 75/ 617

تفسير أحمد حطيبة

تعالى: {الْمُلْكُ يَوْمَئِذٍ الْحَقُّ لِلرَّحْمَنِ وَكَانَ يَوْماً عَلَى الْكَافِرِينَ عَسِيراً} [الفرقان القيامة ظهرت الحقيقة، وهي أنه لا أحد يملك شيئاً، وإنما {الْمُلْكُ يَوْمَئِذٍ الْحَقُّ لِلرَّحْمَنِ} [الفرقان ، فيوم القيامة يظهر ذلك جلياً، قال: {الْمُلْكُ يَوْمَئِذٍ الْحَقُّ لِلرَّحْمَنِ وَكَانَ يَوْمًا} [الفرقان :26]، أي: يوم القيامة {وَكَانَ يَوْمًا عَلَى الْكَافِرِينَ عَسِيرًا} [الفرقان:26]، أي: يوماً شديداً شاقاً

تفسير المنتصر الكتاني

مِنْ دُونِ اللَّهِ مَا لا يَنفَعُهُمْ وَلا يَضُرُّهُمْ وَكَانَ الْكَافِرُ عَلَى رَبِّهِ ظَهِيرًا} [الفرقان يقول تعالى: {وَيَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ} [الفرقان:55] أي: يعبدون غير الله مع الله {مَا لا يَنفَعُهُمْ } [الفرقان:55] ما لو عبدوه فلا نفع فيه، ولو تركوه فلا ضرر منه، فيعبدون حيوانات ويعبدون أناسي وجناً وملائكة قال تعالى: {وَكَانَ الْكَافِرُ عَلَى رَبِّهِ ظَهِيرًا} [الفرقان:55] أي: مساعداً في عصيان ربه للشيطان

أضواء البيان

ولما بين تعالى في أول سورة الفرقان، صفات من يستحق أن يعبد، ومن لا يستحق ذلك. يَتَّخِذْ وَلَداً وَلَمْ يَكُنْ لَهُ شَرِيكٌ فِي الْمُلْكِ وَخَلَقَ كُلَّ شَيْءٍ فَقَدَّرَهُ تَقْدِيراً} [الفرقان من لا يصح أن يعبد: {وَاتَّخَذُوا مِنْ دُونِهِ آلِهَةً لا يَخْلُقُونَ شَيْئاً وَهُمْ يُخْلَقُونَ} [الفرقان

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

أرقم رضي الله عنه عن ليلة القدر فقال : ليلة سبع عشرة ما تشك ولا تستثن وقال : ليلة نزل القرآن ويوم الفرقان الليلة التي لقي رسول الله صلى الله عليه و سلم في يومها أهل بدر يقول الله : وما أنزلنا على عبدنا يوم الفرقان يوم التقى الجمعان سورة الأنفال الآية 41 قال جعفر رضي الله عنه : بلغني أنها ليلة ست عشرة أو سبع عشرة التمسوا ليلة القدر لسبع عشرة خلت من رمضان فإنها صبيحة يوم بدر التي قال الله : وما أنزلنا على عبدنا يوم الفرقان

تفسير ابن فورك

سورة الفرقان مسألة: إن سأل عن قوله - سبحانه - {تَبَارَكَ الَّذِي نَزَّلَ الْفُرْقَانَ عَلَى عَبْدِهِ [الآيات من 1 إلى 11] فقال ما معنى {تبارك} ؟ وما الفرقان؟ وما النذير؟ وما معنى: {وخلق كل شيء} ؟ وما معنى وتكليف ما لا يطاق؟ وما معنى: الأمثال التي ضربوا له؟ الجواب: تبارك: أي ثبت بما لم يزل ولا يزال الذي نزل الفرقان

الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور

أبي طلحة عن ابن عباس رضي الله عنهما في قوله عز وجل (إن كنتم آمنتم بالله وما أنزلنا على عبدنا يوم الفرقان انظر حديث أحمد عن واثلة بن الأسقع المتقدم عند الآية (3-4) من سورة آل عمران. أخرج الطبري بسنده الحسن عن علي بن أبي طلحة عن ابن عباس قوله: (يوم الفرقان) ، يعنى: بـ (الفرقان) ، يوم

تفسير ابن باديس في مجالس التذكير من كلام الحكيم الخبير

صَالِحًا فَأُولَئِكَ يُبَدِّلُ اللَّهُ سَيِّئَاتِهِمْ حَسَنَاتٍ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَحِيمًا (70)} [الفرقان مُهَانًا} [الفرقان: 68، 69]. رقم 19. (2) ما بين حاصرتين زيادة من صحيح مسلم، وهو تتمة الحديث. (3) الحديث أخرجه البخاري في تفسير سورة الفرقان باب 3 و4.