الدر المنثور في التأويل بالمأثور

ثم يؤذن لرجل آخر معه مثل جميع مواكب النبيين قبله من بين يديه أمثال الجبال من النور يسمع دويّ تسبيح الملائكة آدم ، وأول من تنشق عن ذؤابته الأرض ، وصاحب لواء الحمد ، وقد أذن له على الله فجلس النبيون على منابر النور والصديقون على سرر النور والشهداء على كراسي النور وجلس سائر الناس على كثبان المسك الأذفر الأبيض ، ثم

معالم التنزيل

قال الشيخ عبد الفتاح أبو غدة: ومن الموضوع حديث فضائل السور سورة سورة، ذكره الثعلبي والواحدي في أوائل كل سورة، وذكره الزمخشري في أواخر كل سورة، وهو كذب باتفاق المحدثين. أبي وائل: استعمل علي ابن عباس على الحج فخطب يومئذ خطبة، لو سمعها الترك والروم لأسلموا، ثم قرأ عليهم سورة النور فجعل يفسرها.

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

قال : إذا أراد الله بعبد خيرا قذف في قلبه النور فانفسح لذلك صدره فقال : يا رسول الله هل لذلك من آية صلى الله عليه و سلم حين نزلت هذه الآية فمن يرد الله أن يهديه يشرح صدره للإسلام قال " إذا أدخل الله النور سلم فمن يرد الله أن يهديه يشرح صدره للإسلام قلت : وكيف يشرح صدره للإسلام ؟ قال : هو نور يقذف فيه إن النور

تفسير ابن أبي حاتم، الأصيل - مخرجا

اللَّهُ فِي ذَلِكَ، فَقَالَ: {§لَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ أَنْ تَدْخُلُوا بُيُوتًا غَيْرَ مَسْكُونَةٍ} [النور

تفسير ابن أبي حاتم، الأصيل - مخرجا

وَلَدِهِ فَقَالَ اللَّهُ: {§وَلَا تُكْرِهُوا فَتَيَاتِكُمْ عَلَى الْبِغَاءِ إِنْ أَرَدْنَ تَحَصُّنًا} [النور

تفسير ابن أبي حاتم، الأصيل - مخرجا

عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، فِي قَوْلِهِ: " {§يَغْشَاهُ مَوْجٌ مِنْ فَوْقِهِ مَوْجٌ مِنْ فَوْقِهِ سَحَابٌ} [النور

تفسير ابن أبي حاتم، الأصيل - مخرجا

أَيْمَانُكُمْ وَالَّذِينَ لَمْ يَبْلُغُوا الْحُلُمَ مِنْكُمْ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ مِنْ قَبْلِ صَلَاةِ الْفَجْرِ} [النور

تفسير مجاهد

يَأْتَلِ أُولُو الْفَضْلِ مِنْكُمْ} إِلَى قَوْلِهِ {أَلَا تُحِبُّونَ أَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لَكُمْ} [النور

تفسير عبد الرزاق

عَلَى الْأَعْرَجِ حَرَجٌ , وَلَا عَلَى الْمَرِيضِ حَرَجٌ , وَلَا عَلَى أَنْفُسِكُمْ أَنْ تَأْكُلُوا} [النور

جامع البيان في تأويل آي القرآن

ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ، فِي قَوْلِ اللَّهِ: {§الزَّانِي لَا يَنْكِحُ إِلَّا زَانِيَةً} [النور