الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
[ طه : 115 ] ومثلوه بالصائم يشتغل بأمر يستغرقه ويغلب عليه فيصير ساهياً عن الصوم ويأكل في أثناء ذلك السهو
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
والمعنى : أنكم إذا سمعتم وأطعتم ، وما تعمدتم التقصير ، فعند ذلك لو وقع منكم نوع تقصير على سبيل السهو
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
والغفلة إن أريد بها السهو ، فالسهو لا يجوز على الله تعالى ، وإن أريد بها الترك عن عمد ، فذكروا أنه مما
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
فليس المتحمل الذى يغلب على مزاجه السهو والنسيان أو الغفلة كالذى يحفظ ما يعيه سمعه ويقع عليه بصره ، وليس
مفردات ألفاظ القرآن
وعمود الصبح: ابتداء ضوئه تشبيها بالعمود في الهيئة، والعمد والتعمد في التعارف خلاف السهو، وهو المقصود
أضواء البيان
وإذا كان السهو عن الصلاة يحمل على منع الماعون فإن من يمنع الماعون وهو الآلة أو الإناء يقضي به الحاجة
أضواء البيان
وقيل إنه لما كان في السورة قبلها بيان حال المنافقين في السهو عن الصلاة والرياء في العمل جاء هنا بالقدوة
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
أي أيها المكذبون ومن أراد من سواهم {أهل الذكر} أي العلم بالكتاب , سمي ذكراً لأن الذكر - الذي هو ضد السهو
جامع البيان في تأويل آي القرآن
وأعود فأقول إن الناسخ في هذا الموضع كثير السهو والخطأ من فرط عجلته .
إعراب القرآن وبيانه
وَتَقَطَّعُوا أَمْرَهُمْ بَيْنَهُمْ » وإنما هي في سورة المؤمنون ، وترك تفسيرها هناك ، وتبعه على هذا السهو