الدر المنثور في التأويل بالمأثور

ما في السماء موضع إلا عليه ملك إما ساجد أو قائم حتى تقوم الساعة .

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

هؤلاء كلهم قد كذبوا الرسل فحق عليهم عقاب { وما ينظر هؤلاء } يعني أمة محمد A { إلا صيحة واحدة } يعني الساعة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

فهو فيه حتى تقوم الساعة ، وكان اسمه حبقيق .

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج أحمد والحاكم وصححه عن جابر قال : قال رسول الله A : « ما كان من فتنة ولا تكون حتى تقوم الساعة أعظم

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

ابن أبي شيبة وأحمد ومسلم عن هشام بن عامر Bه قال : سمعت رسول الله A يقول : « ما بين خلق آدم إلى قيام الساعة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج ابن أبي شيبة والطبراني عن سمرة بن جندب Bه عن رسول الله A قال : « والله لا تقوم الساعة حتى يخرج

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

الثلاثاء والأربعاء ، وخلق السموات يوم الخميس والجمعة إلى صلاة العصر ، وخلق آدم عليه السلام في تلك الساعة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

الأرض ، وتوفي فيه آدم ، وفيه ساعة لا يسأل العبد فيها ربه إلا أعطاه ، ما لم يسأل حراماً ، وفيه تقوم الساعة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

فقال له اكتب ، فقال : يا رب وما أكتب؟ قال : اكتب القدر ، فجرى من ذلك اليوم ما هو كائن إلى أن تقوم الساعة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

قلت : زعموا أن الساعة التي في الجمعة لا يدعو فيها مسلم إلا استجيب له قد رفعت .