الدر المنثور في التأويل بالمأثور

لاحرج علينا قد رخص الله لنا في مجالستهم وما علينا من خوضهم فنزلت بالمدينة وأخرج ابن أبي شيبة عن هشام بن عروة قال : أتى عمر بن عبد العزيز بقوم قعدوا على شراب معهم رجل صائم فضربه وقال لا تقعدوا معهم حتى يخوضوا في حديث غيره - الآية 70 أخرج عبد بن حميد وابن جرير وابن أبي حاتم وأبو الشيخ عن مجاهد في قوله وذر الذين اتخذوا دينهم لعبا ولهوا قال : مثل قوله ذرني ومن خلقت وحيدا المدثر الآية 11 وأخرج عبد بن حميد

تفسير القرآن من الجامع لابن وهب

206 - قال: وحدثني ابن لهيعة عن الحارث بن يزيد أنه أدرك عبد العزيز بن مروان يصلي بالناس بمصر فيقرأ في صلاة الصبح من يوم الجمعة: {آلم تنزيل} السجدة وسجد فيها. -[93]- قال الحارث: وحدثني سليمان بن يزيد الأزدي أنه رأى عبد الملك بن مروان يفعل ذلك أيضا.

جامع البيان في القراءات السبع

وروى الوليد بن مسلم عن يحيى عن ابن عامر إبراهام بنيه [132] لم يذكر غيره، وروى الوليد بن عتبة عن أيوب حدّثنا خلف بن أحمد «3»، قال: نا أحمد بن محمد «4»، قال: نا علي بن عبد العزيز، قال: نا القاسم بن سلام، قال: نا أبو مسهر الدمشقي عن سعيد بن عبد العزيز التنوخي «5» عن زيد ابن ملك «6»، قال: هو إبراهام وإبراهيم تقدم. (5) سعيد بن عبد العزيز بن أبي يحيى، أبو محمد ويقال: أبو عبد العزيز التنوخي الشامي، مفتي الشام، بن مسلم، توفي سنة سبع وستين ومائة.

التفسير من سنن سعيد بن منصور

1060 - حدثنا سعيد قال : نا أبو الأحوص ، عن أبي إسحاق ، قال : نا ناس ، من أصحاب عبد الله ، قالوا : قال عبد الله : « من أفرس الناس ثلاثة : العزيز الذي اشترى يوسف ، قال : عسى أن ينفعنا أو نتخذه ولدا (1) والمرأة التي قالت لأبيها في موسى يا أبت استأجره إن خير من استأجرت القوي الأمين (2) وأبو بكر حين ولى عمر Bه أمور

حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن

وحكي أن عمر بن عبد العزيز كان إذا أصبح أمسك بلحيته، ثم قرأ قوله تعالى: {أَفَرَأَيْتَ إِنْ مَتَّعْنَاهُمْ

الهداية الى بلوغ النهاية

وروى ابن وهب: عن عمر بن عبد العزيز Bهما، أنه قال في معنى الآية: خلق الله أهل رحمته لئلا يختلفوا.

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

المنتفعون بالإنذار وإن كان منذرا لكل مكلف من مسلم وكافر قرأ الجمهور بإضافة { منذر } إلى ما بعده وقرأ عمر بن عبد العزيز وأبو جعفر وطلحة وابن محيصن وشيبة والأعرج وحميد بالتنوين ورويت هذه القراءة عن أبي عمرو

معاني القرآن

وقال عمر بن عبد العزيز انتهى علم الراسخين في العلم الى ان قالوا آمنا به قال ابن كيسان التأويل في كلام

إعجاز القرآن

خطبة لعمر بن عبد العزيز، رضى الله عنه أيها الناس، إنكم ميتون، ثم إنكم مبعوثون، ثم إنكم محاسبون، فلعمري خطبة للحجاج بن يوسف حمد الله، وأثنى عليه (2)، ثم قال: يا أهل العراق، ويا أهل الشقاق والنفاق، ومساوى الاخلاق حميا، تجتنبك المظالم (5) أما والله لا تقرع عصا عصا، إلا جعلتها (6) كأمس الدابر. __________ (1) سيرة عمر بن عبد العزيز لابن الجوزى ص 198 (2) في البيان والتبيين 2 / 137 عن الهيثم بن عدى قال " أنبأني ابن عياش براقة، وهو ابن منبه بن شهر الهمذانى، شاعر فاتك، جاهلي إسلامى.

إعجاز القرآن للباقلاني

خطبة لعمر بن عبد العزيز، رضي الله عنه أيها الناس، إنكم ميتون، ثم إنكم مبعوثون، ثم إنكم محاسبون، فلعمري خطبة للحجاج بن يوسف حمد الله، وأثنى عليه (2) ، ثم قال: يا أهل العراق، ويا أهل الشقاق والنفاق، ومساوى حمياً، تجتنبك المظالم (5) أما والله لا تقرع عصا عصا، إلا جعلتها (6) كأمس الدابر. __________ (1) سيرة عمر بن عبد العزيز لابن الجوزى ص 198 (2) في البيان والتبيين 2 / 137 عن الهيثم بن عدى قال " أنبأني ابن عياش براقة، وهو ابن منبه بن شهر الهمذانى، شاعر فاتك، جاهلي إسلامى.