الدر المنثور في التأويل بالمأثور

ريحاً يمانية طيبة فيقبض فيها روح كل مؤمن ، ثم يبقى محاح من الناس فيتسافدون كما تتسافد البهائم ، فمثل الساعة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

فليس حاج يحج من يومئذ إلى أن تقوم الساعة ، إلا من كان أجاب إبراهيم يومئذ .

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

السموات والأرض في ستة أيام { وإن يوماً عند ربك كألف سنة مما تعدون } وجعل أجل الدنيا ستة أيام ، وجعل الساعة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج عبد بن حميد عن عبد الله بن عمرو بن العاص قال : لا تقوم الساعة حتى يجتمع أهل بيت على الإِناء الواحد

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

أخرج عبد بن حميد وابن المنذر وابن أبي حاتم عن قتادة Bه في قوله { ويوم تقوم الساعة يومئذ يتفرقون } قال

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

التي قد خلت فيمن كان قبلكم ، والعقوبات التي أصابت عادا ، وثموداً والأمم { وما خلفكم } قال : من أمر الساعة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

ذكرت أن رسول الله A صلى يوم فتح مكة صلاة الضحى ثمان ركعات ، فقال ابن عباس Bهما : قد ظنت أن لهذه الساعة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

« لا تقوم الساعة حتى تنزل الروم بالأعماق فيخرج إليهم جلب من المدينة من خيار أهل الأرض يومئذ فإذا تصافوا

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج ابن أبي الدنيا عن أبي الزاهرية Bه قال : لا تقوم الساعة حتى يمشي الرجلان إلى الأمر يعملانه فيمسخ

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

الموت ليقبض روحه ، فإذا أدخل قبره رد الروح في جسده وجاءه ملكا القبر فامتحناه ، ثم يرتفعان ، فإذا قامت الساعة