جامع لطائف التفسير

النظر ، فقد قام البرهان وشاهد العيان على عدم المماثلة ذاتاً وصفات أيضاً لكن صفاته المتعالية وأسماؤه الحسنى الأسماء المشتهرة عندنا فيسمى علماً مثلاً لا دواة ولا قلماً وقسم ليس كذلك وهو المشار إليه بقوله صلى الله عليه وسلم " أو استأثرت به في علم الغيب عندك " فقد يذكر له أسماء مشوقة لأن منه ما للإنسان الكامل منه لا توجد عبارة يترجم عنها إلا على سبيل الخيال ، وإليه الإشارة بقوله عليه الصلاة والسلام : " من عرف الله

المفردات في غريب القرآن

بدا بَدَا الشيء بُدُوّاً وبَدَاءً أي: ظهر ظهورا بيّنا، قال الله تعالى: وَبَدا لَهُمْ مِنَ اللَّهِ ما التفريق، وأصله إلقاء البذر وطرحه، __________ (1) انظر: الأسماء والصفات ص 95، والمقصد الأسنى في شرح أسماء الله الحسنى للغزالي ص 101. (2) وهذه قراءة أبي عمرو بن العلاء. (3) وهي قراءة الجميع إلا أبا عمرو.

تفسير ابن عبد السلام

{ هُوَ الْحَقَّ } اسم من أسماء الله تعالى أو ذو الحق ، أو عبادته حق { مَا يَدْعُونَ } الأوثان ، أو إبليس

التفسير البسيط

وقال سعيد بن جبير: بحر يحيى الله به الموتى (¬2). وقال الضحاك: صدق الله وعده (¬3). وقال قتادة: اسم من أسماء القرآن (¬5). وروى الوالبي عن ابن عباس قال: هو اسم من أسماء الله -عز وجل- (¬6). وقال في رواية عطاء: يريد صدق محمد -صلى الله عليه وسلم- (¬7). وقال محمد القُرظي: هو مفتاح أسماء الله: صمد، وصانع المصنوعات، وصادق الوعد (¬8). ¬__________ (¬1) انظر

التقريب لتفسير التحرير والتنوير

التاسع: في عداد الأقوال في أولها لجماعة من العلماء، والمتكلمين، واختاره الفخر أنها أسماء للسور التي وقعت فيها، قاله زيد بن أسلم، ونسب لسيبويه في كتابه باب أسماء السور من أبواب مالا ينصرف، أو للخليل، ونسبه صاحب الكشاف للأكثر، ويعضده وقوع هاته الحروف في أوائل السور؛ فتكون هاته الحروف قد جعلت أسماء بالعلامة القول العاشر: وقال جماعة: إنها أسماء للقرآن اصطلح عليها، قاله الكلبي، والسدي، وقتادة. القول الحادي عشر: أن كل حروف مركبة منها هي اسم من أسماء الله رووا عن علي أنه كان يقول: يا كهيعص، يا حم

اللباب في تفسير الاستعاذة والبسملة وفاتحة الكتاب

7 - وعن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: «أَمرني رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أن أنادي أنه لا صلاة إلا بقراءة فاتحة الكتاب، فما زاد» رواه أبو داود (¬1). 8 - وعن أبي سعيد الخدري - رضي الله عنه - قال: عنه - قال: «كنا خلف رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في صلاة الفجر، فقرأ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فثقلت عليه القراءة، فلما فرغ قال: لعلكم تقرؤون خلف إمامكم؟ قلنا: نعم يا رسول الله. . (¬2) سبق تخريجه في أسماء الفاتحة. (¬3) سبق تخريجه في أسماء الفاتحة.

زاد المسير في علم التفسير

فاكتفى بالذقن من الوجه كما يكتفى بالبعض من الكل وبالنوع من الجنس قوله تعالى ويقولون سبحان ربنا نزهوا الله تعالى عن تكذيب المكذبين بالقرآن وقالوا ان كان وعد ربنا بانزال القرآن وبعث محمد صلى الله عليه و سلم لمفعولا واللام دخلت للتوكيد وهؤلاء قوم كانوا يسمعون أن الله باعث نبيا من العرب ومنزل عليه كتابا فلما عاينوا ذلك حمدوا الله تعالى على انجاز الوعد ويخرون للأذقان كرر القول ليدل على تكرار الفعل منهم ويزيدهم خشوعا الآية هذه الأية نزلت على سببين نزل أولها إلى قوله الحسنى على سبب وفيه ثلاثة أقوال أحدها أن رسول الله

تيسير العلي القدير لاختصار تفسير ابن كثير

هذا مقامٌ ذكر الله تعالى فيه شرف آدم على الملائكة ، بما اختصه من علم أسماء كل شيء دونهم ، وهذا كان بعد المقام وعدم علمهم بحكمة خلق الخليقة ، حين سألوا عن ذلك فأخبرهم تعالى بأنه يعلم ما لا يعلمون ، ولهذا ذكر الله والصحيح أنه علمه أسماء الأشياء كلها ذواتها وصفاتها وأفعالها ، ولهذا قال البخاري في تفسير هذه الآية عن بيده ، وأسجد لك ملائكته ، وعلَّمك أسماء كل شيء ، فاشفع لنا إلى ربك حتى يريحنا من مكاننا هذا » الحديث عن ابن عباس { سُبْحَانَ الله } قال : تنزيه الله نفسه عن السوء .

جمع القرآن - دراسة تحليلية لمروياته

ذكر البلاذري «1» أسماء أحد عشر كاتبا هم: أبي بن كعب، وزيد بن ثابت، وعبد الله بن سعيد بن أبي سرح، وعثمان الصلت، وخالد بن سعيد، وأبان بن سعيد، والعلاء بن الحضرمي، ومعاوية بن أبي سفيان، وحنظلة بن الربيع رضي الله أما الطبري «2» فقد ذكر أسماء عشرة من كتابه صلى الله عليه وسلم مضيفا: علي بن أبي طالب ومختزلا شرحبيل بن رضي الله عنهم «3». وقال المسعودي مبينا وجهة نظره في عدد الكتاب الذين ذكرهم: (وإنما ذكرنا من أسماء كتابه صلى الله عليه وسلم

جمع القرآن - دراسة تحليلية لمروياته

ذكر البلاذري «1» أسماء أحد عشر كاتبا هم: أبي بن كعب، وزيد بن ثابت، وعبد الله بن سعيد بن أبي سرح، وعثمان الصلت، وخالد بن سعيد، وأبان بن سعيد، والعلاء بن الحضرمي، ومعاوية بن أبي سفيان، وحنظلة بن الربيع رضي الله أما الطبري «2» فقد ذكر أسماء عشرة من كتابه صلى الله عليه وسلم مضيفا: علي بن أبي طالب ومختزلا شرحبيل بن رضي الله عنهم «3». وقال المسعودي مبينا وجهة نظره في عدد الكتاب الذين ذكرهم: (وإنما ذكرنا من أسماء كتابه صلى الله عليه وسلم