الدر المنثور في التأويل بالمأثور

جبريل من أخبرك أن محمداً رأى ربه أو كتم شيئاً مما أمر به أو يعلم الخمس التي قال الله إن الله عنده علم الساعة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

في السنة عن محمد بن كعب القرظي قال : طلبت هذا القدر فيما أنزل الله على محمد A فوجدته في { اقتربت الساعة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج ابن جرير وابن أبي حاتم عن عثمان بن سراقة عن خاله عمر بن الخطاب في قوله : { خافضة رافعة } قال : الساعة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

بذلك؟ قالا : نعم ، قال : فقضاء غير ذلك تلتمسان مني ، فلا والله لا أقضي فيها قضاء غير ذلك حتى تقوم الساعة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وهي الدواة ، وخلق اللوح ، فكتب فيه ، ثم خلق السموات ، فكتب ما يكون من حينئذ في الدنيا إلى أن تكون الساعة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

متعمد في عمله { أثيم } بربه { عتل } هو الفاجر اللئيم الضريبة ، وذكر لنا أن النبي A قال : « لا تقوم الساعة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

فيطهرها منهم ثم يبعث ريحاً فيها زمهرير باردة فلا تدع على وجه الأرض [ 7 ] إلا كفئت بتلك الريح ثم تقوم الساعة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج عبد الرزاق وعبد بن حميد وابن المنذر والحاكم عن قتادة Bه في قوله : { الحاقة } يعني الساعة أحقت لكل

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

فيها ربه ، وساعة يحاسب فيها نفسه ويتفكر فيما صنع ، وساعة يخلو فيها لحاجته من الحلال ، فإن في هذه الساعة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

بهذا البلد وأنت حل بهذا البلد } قال : إن الله حرم مكة يوم خلق السموات والأرض ، فهي حرام إلى أن تقوم الساعة