الموسوعة القرآنية المتخصصة
رياض الصالحين ص 283 طبعة دار التراث العربى الأولى 1402 هـ 1982 م. (¬15) الحديث: أخرجه مالك فى الموطأ
روح البيان ط إحياء التراث
قال في "رياض الصالحين" : العبد في حق دينه إما سالم وهو المقتصر على أداء الفرائض وترك المعاصي أو رابح
مفاتيح الغيب
وَنَطْمَعُ حالاً من لاَ نُؤْمِنُ على أنهم أنكروا على أنفسهم أنهم لا يوحدون الله ويطمعون مع ذلك أن يصحبوا الصالحين وأن يكون معطوفاً على قوله لاَ نُؤْمِنُ على معنى وما لنا نجمع بين التثليث وبين الطمع في صحبة الصالحين المسألة الثانية تقدير الآية ويدخلنا ربنا مع القوم الصالحين جنته ودار رضوانه قال تعالى لَيُدْخِلَنَّهُمْ
تفسير اللباب - ابن عادل
عَلَيَّ وعلى وَالِدَيَّ وَأَنْ أَعْمَلَ صَالِحاً تَرْضَاهُ وَأَدْخِلْنِي بِرَحْمَتِكَ فِي عِبَادِكَ الصالحين قيل : درجات الأنبياء أفضل من درجات الأولياء والصالحين ، فما السبب في أن الأنبياء يطلبون جعلهم من الصالحين وَأَلْحِقْنِي بالصالحين } [ يوسف : 101 ] ، وقال سليمان : { وَأَدْخِلْنِي بِرَحْمَتِكَ فِي عِبَادِكَ الصالحين
البحر المديد في تفسير القرآن المجيد
ومما اصطلحت عليه الصوفية أن الصالحين: من صلحت ظواهرهم، وتطهرت قلوبهم من الأمراض. والرسالة، فقول الخليل وَأَلْحِقْنِي بِالصَّالِحِينَ، وكذلك قال الصدِّيق، هو تنزل وتواضع ليعرف جلالة قدر الصالحين وعظَّم جاههم، بطلبه أن يكونوا في كفالته، لا أنه في كفالتهم، وكذلك الخليل والصدِّيق، عَرَّفا بفضيلة الصالحين
تفسير التستري - موافقا للمطبوع
قوله : وَاتَّبِعْ سَبِيلَ مَنْ أَنابَ [15] يعني من لم يهتد الطريق إلى الحق عزّ وجلّ فليتبع آثار الصالحين لتوصله بركة متابعتهم إلى طريق الحق ، ألا ترى كيف نفع اتباع الصالحين كلب أصحاب الكهف ، حتى ذكره اللّه وَأَسْبَغَ عَلَيْكُمْ نِعَمَهُ ظاهِرَةً وَباطِنَةً [20] الظاهرة محبة الصالحين ، والباطنة سكون القلب إلى
تفسير الخازن
عن أبي هريرة قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) : ( بين بيتي ومنبري روضة من رياض الجنة ومنبري ( ق ) عن عبد الله بن زيد قال قال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) : ( ما بين بيتي ومنبري روضة من رياض