نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
العكس مؤكداً إشارة إلى أنه مما لا يكاد يصدق، معللاً للجملة المحذوفة الدالة على الحساب: {إن ربهم} أي المحسن
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
الاستفهام فلا يتقدم عامله عليه، بل ناصبه فعل، وجملة الاستفهام في موضع نصب بالفعل المعلق {ربك *} أي المحسن
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
تسبيحاً متلبساً {بحمد} أي بكمال وإجلال وتعظيم {ربك} أي الذي أنجز لك الوعد بإكمال الدين وقمع المعتدين، المحسن
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
إليه، علله مؤكداً لأجل استبعاد من يستبعد مضمون ذلك من رجوع الناس في الردة ومن غيره بقوله: {إنه} أي المحسن
الموسوعة القرآنية
هُوَ الْبَرُّ هو المحسن.
التفسير الواضح
ومنفعة فذلك خير لأنهم إخوانكم في الدين والنسب، فعليكم أن تراعوا أموالهم بالإحسان، فالله- سبحانه- يعلم المحسن
التفسير الواضح
: من عمل صالحا فلنفسه بغى الخير، ومن أساء فإساءته على نفسه وحده، وما ربك بذي ظلم للعباد فهو يجازى المحسن
تفسير المراغي
وقت الجزاء فقال: (ثُمَّ إِلى رَبِّكُمْ تُرْجَعُونَ) أي ثم تصيرون إلى ربكم حين العرض للحساب، فيجازى المحسن
تفسير المراغي
مقدرة معلومة لكل شىء، إذ لا شىء فى الدنيا بدائم، ولا بد من يوم يجتمع الناس فيه للحساب، حتى لا يستوى المحسن
التفسير القرآني للقرآن
المحسن بالإحسان، والمسيء بالإساءة؟ ونحن نسأل: على أىّ وجه يسوّى هذا الحساب؟ ..