الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل

" صفحة رقم 174 " يسجدون بلا ركوع ويركعون بلا سجود ، فأمروا أن تكون صلاتهم بركوع وسجود .

الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل

فقال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) : لا خير في دين ليس فيه ركوع ولا سجود ) بَعْدَهُ ( بعد القرآن ،

رموز الكنوز في تفسير الكتاب العزيز

الداخلة تحت حكم الفعل، وإنما أرفَعُهُ بفعل مُضْمَر يدُلُّ عليه قوله: "يسجد"، أي: ويسجد له كثير من الناس سجود

رموز الكنوز في تفسير الكتاب العزيز

يخرج وقتها، ويتخذ ذلك دَيْدَناً، وإذا صلى فقلبه متشاغل بالتردد في أودية الأماني، لا يطمأن في ركوع ولا سجود

رموز الكنوز في تفسير الكتاب العزيز

أبو سعيد الخدري ... 4/542 أن أهل السماء الدنيا سجود إلى يوم القيامة ...

رموز الكنوز في تفسير الكتاب العزيز

6/189 لا حسد إلا في اثنتين ... 8/778 لا حِلْفَ في الإسلام ... 1/493 لا خير في دين ليس فيه ركوع ولا سجود

زاد المسير في علم التفسير

سجودهما أنهما يستقبلان الشمس إذ أشرقت ثم يميلان معها حتى ينكسر الفيء وقد أشرت في النحل 49 إلى معنى سجود

الأساس في التفسير

لِآدَمَ أي اذكر ذلك، والسجود الذي أمروا به يحتمل أنه السجود اللغوي الذي هو الخضوع والتذلل، ويحتمل أنه سجود

معاني القرآن وإعرابه للزجاج

احتجاج على أهل الكتاب بتَثْبيتِ نبوة النبي - صلى الله عليه وسلم - أنَّ خَبَرَ آدم وما أمره اللَّه به من سجود

النظرات الماتعة في سورة الفاتحة

كما لا ينوب سجود ركعة ولا ركوعها عن ركعة أخرى، فكذلك لا تنوب قراءة ركعة عن غيرها، ثم عدّد ¬_________