أحكام القرآن
. : 385 سورة ق قوله تعالى : (وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وَقَبْلَ الْغُرُوبِ - الآية). : 387 سورة الذاريات قوله تعالى : (وَمِنَ اللَّيْلِ فَسَبِّحْهُ وَأَدْبارَ السُّجُودِ - الآية ). 387 سورة الذاريات قوله تعالى : (كانُوا قَلِيلًا مِنَ اللَّيْلِ ما يَهْجَعُونَ - الآية) ، ورد في صلاة بِحَمْدِ رَبِّكَ حِينَ تَقُومُ - الآية). : 391 سورة النجم قوله تعالى : (وَما يَنْطِقُ عَنِ الْهَوى - الآية). : 393 قوله تعالى : (أَلَّا تَزِرُ وازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرى - الآية). : 393 سورة القمر قوله
تفسير السراج المنير - دار الكتب العلمية
التوبة وهي سورة العذاب. وروى البخاريّ عن البراء أنها آخر سورة نزلت ، وقيل : كان صلى الله عليه وسلم إذا نزل عليه سورة أو آية بين وقيل : إن الصحابة رضي الله عنهم اختلفوا في أن سورة الأنفال وسورة براءة سورة واحدة أم سورتان ، فقال بعضهم بعدها المؤن ؛ لأنهما معاً مائتان وست آيات ، فهما بمنزلة سورة واحدة. السورة وجب كونها آية من كل سورة ، وقيل غير ذلك.
تفسير أحمد حطيبة
تنزيل من الرحمن الرحيم) الحمد لله رب العالمين، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمداً قال الله عز وجل في سورة فصلت: بسم الله الرحمن الرحيم. بدأنا قبل ذلك في هذه السورة الكريمة سورة فصلت، وذكرنا كيف أن الله عز وجل بدأها مع سبع سور من كتاب الله عز وجل متوالية، من أول سورة غافر وحتى سورة الأحقاف، كلهن يبدؤهن الله عز وجل بحرفي حاء وميم (حم)، وهذه سورة، فهي آيات تنزل على النبي صلى الله عليه وسلم ثم تنزل آيات غيرها وهكذا، وهذا معنى التنجيم، أي: نزل
أسرار ترتيب القرآن
88 سورة الأنفال 93 سورة براءة 94 سورة يونس 95 سورة هود 96 سورة يوسف 97 سورة الرعد 98 سورة إبراهيم 99 سورة الحجر 101 سورة النحل 103 سورة بني إسرائيل 105 سورة الكهف 107 سورة مريم 108 سورة طه 110 سورة الأنبياء سورة القصص 120 سورة العنكبوت 121 سورة الروم 122 سورة لقمان 123 سورة السجدة 124 سورة الأحزاب 125 سورة سبأ 125 سورة فاطر 126 سورة يس 127 سورة الصافات 127 سورة ص 128 سورة الزمر 129 سورة غافر 131 سورة القتال الرحمن 137 سورة الواقعة 138 سورة الحديد 138 سورة المجادلة 139 سورة الحشر 140 سورة الممتحنة
بغية أهل الإيمان بغية أهل الإيمان في أحكام وتفسير سجدات القرآن
الأصنام والأنداد: ( وَإِذَا قِيلَ لَهُمُ اسْجُدُوا لِلرَّحْمَنِ قَالُوا وَمَا الرَّحْمَنُ ) أي: لا نعرف الرحمن وكانوا ينكرون أن يُسَمّى الله باسمه الرحمن، كما أنكروا ذلك يوم الحديبية حين قال النبي صلى الله عليه وسلم للكاتب: "اكتب بسم الله الرحمن الرحيم" فقالوا: لا نعرف الرحمن ولا الرحيم، ولكن اكتب كما كنت تكتب: باسمك تَأْمُرُنَا ) أي: لمجرد قولك ؟ ( وَزَادَهُمْ نُفُورًا ) ، أما المؤمنون فإنهم يعبدون الله الذي هو الرحمن كانوا أصحاب نفور من السجود لله فلما أمروا بالسجود للرحمان زادوا بُعداً من الإيمان ، وهذا كقوله في سورة
تاريخ القرآن الكريم
وهمزة نحو ائذا، وتبارك، وألف المد) (وألف التثنية، وما كتب بلام أو لامين وغيرها) حذفوا من " بسم الله الرحمن الرحيم " ثلاث ألفات، الاولى من بسم، والثانية من الله، والثالثة من الرحمن - والعلماء لم يبحثوا عن حذف عليه وسلم كان يكتب باسمك اللهم حتى امر ان يكتب باسم الله فكتبها فلما نزلت قل ادعوا الله أو ادعوا الرحمن كتب بسم الله الرحمن فلما نزلت انه من سليمان وانه بسم الله الرحمن الرحيم كتبها وفي مصنف ابى داود قال الشعبي وابو مالك وقتادة وثابت بن عمارة ان النبي صلى الله عليه وسلم لم يكتب بسم الله الرحمن الرحيم حتى
لمسات بيانية لسور القرآن الكريم
والرد على هؤلاء المكذبين بالرحمن يأتي بصيغة هي غاية في العظمة فالله تعالى ردّ عليهم بعرض صفات عباد الرحمن ؟ فكأنما يقول لهم أن هناك أناس أمثالكم لكنهم صدقوا القرآن وآمنوا بالله الرحمن وعبدوه حق عبادته فاستحقوا وصفهم نسبة إليه سبحانه نسبة تشريف وتكريم بعباد الرحمن. وقد قال القرطبي: وصف الله تعالى عباد الرحمن بإحدى عشرة خصلة هي أوصافهم الحميدة من التحلي، والتخلي وهي ***من اللمسات البيانية فى سورة الفرقان*** آية (1):
تاريخ القرآن الكريم
وهمزة نحو ائذا، وتبارك، وألف المد) (وألف التثنية، وما كتب بلام أو لامين وغيرها) حذفوا من " بسم الله الرحمن الرحيم " ثلاث ألفات، الاولى من بسم، والثانية من الله، والثالثة من الرحمن - والعلماء لم يبحثوا عن حذف عليه وسلم كان يكتب باسمك اللهم حتى امر ان يكتب باسم الله فكتبها فلما نزلت قل ادعوا الله أو ادعوا الرحمن كتب بسم الله الرحمن فلما نزلت انه من سليمان وانه بسم الله الرحمن الرحيم كتبها وفي مصنف ابى داود قال الشعبي وابو مالك وقتادة وثابت بن عمارة ان النبي صلى الله عليه وسلم لم يكتب بسم الله الرحمن الرحيم حتى
إعراب القرآن
[سورة الرحمن (55) : الآيات 24 الى 25] وَلَهُ الْجَوارِ الْمُنْشَآتُ فِي الْبَحْرِ كَالْأَعْلامِ (24) [سورة الرحمن (55) : آية 26] كُلُّ مَنْ عَلَيْها فانٍ (26) الضمير يعود على الأرض وضعها أي كلّ من على الأرض [سورة الرحمن (55) : الآيات 27 الى 28] وَيَبْقى وَجْهُ رَبِّكَ ذُو الْجَلالِ وَالْإِكْرامِ (27) فَبِأَيِّ [سورة الرحمن (55) : آية 29] يَسْئَلُهُ مَنْ فِي السَّماواتِ وَالْأَرْضِ كُلَّ يَوْمٍ هُوَ فِي شَأْنٍ
إعراب القرآن
[سورة الرحمن (55) : الآيات 70 الى 71] فِيهِنَّ خَيْراتٌ حِسانٌ (70) فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ [سورة الرحمن (55) : الآيات 72 الى 73] حُورٌ مَقْصُوراتٌ فِي الْخِيامِ (72) فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما [سورة الرحمن (55) : الآيات 74 الى 75] لَمْ يَطْمِثْهُنَّ إِنْسٌ قَبْلَهُمْ وَلا جَانٌّ (74) فَبِأَيِّ [سورة الرحمن (55) : الآيات 76 الى 77] مُتَّكِئِينَ عَلى رَفْرَفٍ خُضْرٍ وَعَبْقَرِيٍّ حِسانٍ (76) فَبِأَيِّ