جامع البيان في تأويل آي القرآن

وهذا من تحري الحجاج بن أرطأة ودققه كما سيبين مما يجيء . فالحديث -من رواية أبي بكر بن حزم- رواه أحمد في المسند 6 : 143 (حلبي) عن يزيد ابن هارون عن الحجاج بهذا وأما من رواية الحجاج عن الزهري : فرواه أبو داود في السنن : 1978 عن مسدد عن عبد الواحد بن زياد عن الحجاج وأما البيهقي فإنه أعلى رواية الحجاج عن أبي بكر بن حزم تعليلا لا أراه مستقيما . قال عقب روايته : "وهذا من تخليطات الحجاج بن أرطأة وإنما الحديث عن عمرة عن عائشة عن النبي صلى الله عليه

جامع البيان في تأويل آي القرآن

وذلك أن ثقيفا جد الحجاج الأعلى ، كان فيما يقولون ، هو: "قسى (ثقيف) بن منبه بن النبيت بن منصور بن يقدم يُرَاوِحُ صِبْيَانَ الْقُرَى وَيُغَادِي فإن الحجاج كان معلمًا بالطائف ، وكان يهجى بذلك. وكان الحجاج ، كما تعلم ، مسرفًا في القتل ، فلذلك قال عمر رضي الله عنه ما قال. (2) لم أجد وجها لقوله: وكان من أصحاب الحجاج وولاته ، وكان يتشبه به في سيرته ، وولي العراق وإفريقية. وأما "علج صاحب العراق" = و"العلج" الرجل من كفار العجم وغيرهم = فإنه يعني الحجاج نفسه وكان واليًا على

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وأخرج عبد بن حميد عن عاصم قال : سمعت الحجاج بن يوسف يقرأ { قل هي للذين آمنوا في الحياة الدنيا خالصة } قال عاصم : ولم يبصر الحجاج اعرابها ، وقرأها عاصم بالنصب { خالصة }. أ هـ {الدر المنثور حـ 3 صـ }

التفسير الميسر

ثم ليكمل الحجاج ما بقي عليهم من النُّسُك، بإحلالهم وخروجهم من إحرامهم، وذلك بإزالة ما تراكم مِن وسخ في

التفسير الميسر

ثم ليكمل الحجاج ما بقي عليهم من النُّسُك، بإحلالهم وخروجهم من إحرامهم، وذلك بإزالة ما تراكم مِن وسخ في

الاستيعاب في بيان الأسباب

[ضعيف] * عن الحجاج بن سهيل النصري -وقيل: إن له صحبة-؛ قال: لما كان يوم بدر قاتلت طائفة من المسلمين وثبتت " (4/ 7) ونسبه لابن مردويه. (¬3) أخرجه الطبري في "جامع البيان" (9/ 115) من طريق عباد بن العوام عن الحجاج الثانية: الحجاج؛ صدوق كثير الخطأ والتدليس.

جمع القرآن في مراحله التاريخية من العصر النبوي إلى العصر الحديث

تابع المبحث الثاني: رد الشبهات التي أثيرت حول الجمع العثماني الشبهة السابعة: دعوى تغيير الحجاج بن يوسف مصحف عثمان ادعى بعض الطاعنين في القرآن الكريم أن الحجاج بن يوسف الثقفي غيَّر حروفًا من مصحف عثمان، وأسقط بإثبات خلافتهم، وإبطال خلافة ولد عليٍّ والعباس.(1) وتعلقوا في ذلك بنحو ما روي عن عوف بن أبي جميلة أن الحجاج

لحن القرآن

روى عنه : حماد بن زيد وشبابة بن سوار وشعبة بن الحجاج وعبيد بن عقيل الهلالي وغيرهم، روى له الجماعة سوى روى عن حمزة الزيات وشعبة بن الحجاج وابن جريح وعطاء الخراساني وغيرهم ولم يذكر له المزي رواية عن هارون روى عن جرير بن حازم وحماد بن زيد، وشعبة بن الحجاج، وهارون بن موسى الأعور وأبي عمرو بن العلاء وغيرهم.

قراءة الإمام نافع عند المغاربة

ولقد أشرنا في صدر هذا البحث إلى بعض جهود الحجاج عامل الأمويين في تعميم المصحف العثماني، ونزيد هنا فيما ولا شك أن الحجاج كان يعالج الأمر من منطق سياسي محض، إذ كان يرى في الانحراف عن مصحف عثمان انحرافا عن الخليفة مسعود وقراءته "وكان يعاقب عليها"(¬4)وكان ذلك مما اضطر بعض أصحاب عبد الله إلى إخفاء مصاحفهم ودفنها زمن الحجاج