فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
آتانى من النبوة والملك العظيم والأموال الكثيرة خير مما آتاكم من المال الذي هذه الهدية من جملته قرأ أبو أن تقوم من مقامك ( قرأ الجمهور بكسر العين وسكون الفاء وكسر الراء وسكون المثناة التحتية وبالتاء وقرأ أبو الثقفى وابن السميفع وأبو السمال عفريه بفتح التحتية بعدها تاء تأنيث منقلبة هاء رويت هذه القراءة عن أبى بكر الصديق وقرأ أبو حيان بفتح العين والعفريت المارد الغليظ الشديد قال النحاس يقال للشديد إذا كان معه خبث
جامع البيان في تأويل آي القرآن
قال، قال أبو هريرة: الرؤيا الحسنة بشرى من الله، وهي المبشِّرات. (1) 17728- حدثنا محمد بن حاتم المؤدب "أبو بكر " هو " أبو بكر بن عياش "، كما سلف. و" أبو صالح " هو " ذكوان" السمان، مضى قريبًا برقم: 17717. و " أبو كريب " يروي عن " رشدين " مباشرة، كما سلف في الآثار التي ذكرتها. وأما " أبو السمح "، فهو " دراج بن سمعان "، مولى عبد الله بن عمرو بن العاص.
جامع البيان في تأويل آي القرآن
قال، قال أبو هريرة: الرؤيا الحسنة بشرى من الله، وهي المبشِّرات . (1) 17728- حدثنا محمد بن حاتم المؤدب "أبو بكر " هو " أبو بكر بن عياش " ، كما سلف . و " أبو صالح " هو " ذكوان" السمان ، مضى قريبًا برقم : 17717 . و " أبو كريب " يروي عن " رشدين " مباشرة ، كما سلف في الآثار التي ذكرتها . وأما " أبو السمح " ، فهو " دراج بن سمعان " ، مولى عبد الله بن عمرو بن العاص .
جامع البيان في تأويل آي القرآن
ذكر الأخبار التي رويت عن النبي صلى الله عليه وسلم في ذلك: 3011- حدثنا أبو كريب قال، حدثنا أبو بكر، عن أنه تسحر مع علي بن أبي طالب، وهما يريدان الصيام، فلما فرغ قال للمؤذن: أقم الصلاة". (2) الخبر: 3010- أبو وهذا الحديث رواه ابن ماجه: 1695، عن علي بن محمد، هو الطنافسي، عن أبي بكر بن عياش، بهذا الإسناد نحوه،
جامع البيان في تأويل آي القرآن
ذكر الأخبار التي رويت عن النبي صلى الله عليه وسلم في ذلك: 3011- حدثنا أبو كريب قال، حدثنا أبو بكر، عن تسحر مع علي بن أبي طالب ، وهما يريدان الصيام ، فلما فرغ قال للمؤذن : أقم الصلاة" . (2) الخبر : 3010- أبو وهذا الحديث رواه ابن ماجه : 1695 ، عن علي بن محمد ، هو الطنافسي ، عن أبي بكر بن عياش ، بهذا الإسناد نحوه
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج أبو الشيخ وابن مردويه والحاكم وصححه عن ابن عباس . أن الشراب كانوا يضربون على عهد رسول الله A بالأيدي والنعال والعصي حتى توفي رسول الله A ، فقال أبو بكر : لو فرضنا لهم حداً ، فتوخى نحو ما كانوا يضربون في عهد رسول الله A ، فكان أبو بكر يجلدهم أربعين حتى
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج أبو داود والنسائي والحاكم وصححه عن عبد الله بن قرط قال : قال رسول الله A « أعظم الأيام عند الله وأخرج البخاري ومسلم وأبو داود والنسائي وابن مردويه عن أبي هريرة Bه قال : بعثني أبو بكر Bه فيمن يؤذن يوم ويوم الحج الأكبر يوم النحر ، والحج الأكبر الحج ، وإنما قيل الأكبر من أجل قول الناس الحج الأصغر ، فنبذ أبو بكر Bه إلى الناس في ذلك العام فلم يحج عام حجة الوداع الذي حج فيه رسول الله A مشرك ، وأنزل الله تعالى
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج الحكيم الترمذي في نوادر الأصول « عن يحيى بن أبي كثير أن نبي الله A كان في سفر ومعه أبو بكر وعمر قال : ذلك فلا تقولوا فرجع إليهم الرجل فأخبرهم بالذي قال ، فجاء أبو بكر ، فقال يا نبي الله طاعلى صماخي وأخرج أبو يعلى وابن المنذر وابن مردويه عن أبي هريرة قال : قال رسول الله A : « من أكل لحم أخيه في الدنيا
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
عليه و سلم : " مررت ليلة أسري بي على موسى عليه السلام قائما يصلي في قبره عند الكثيب الأحمر " وأخرج أبو يصلي في قبره قال : وذكر لي أنه حمل على البراق قال : فأوثقت الفرس أو قال : الدابة بالحلقة فقال أبو بكر رضي الله عنه صفها لي يا رسول الله قال : كذه وذه وكان أبو بكر رضي الله عنه قد رآها وأخرج ابن
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
فلا يطعمه ولا تبيعوها فلبث المسلمون زمانا يجدون ريحها من طرق المدينة لكثرة ما أهرقوا منها " وأخرج أبو عهد رسول الله صلى الله عليه و سلم بالأيدي والنعال والعصي حتى توفي رسول الله صلى الله عليه و سلم فقال أبو بكر : لو فرضنا لهم حدا فتوخى نحو ما كانوا يضربون في عهد رسول الله صللى الله عليه وسلم فكان أبو بكر يجلدهم