التفسير المظهري

بالتعوذ- وان كان من عالم المثال فقد يكون حكاية عن قضاء معلق فالتعوذ بالله منها اى من الرؤيا يردّ القضاء يصلى انه ان قصّها على أحد يحزنه تعبيرها- فالاولى ان يرجع الى الله تعالى بالصلوة والدعاء حتّى يدفع القضاء المعلق المحكي عنه بالرؤيا- قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يردّ القضاء الا الدعاء الحديث- رواه الشيخان

البحر المحيط في التفسير

وقيل : القضاء بإنزال العذاب وفيه التفويض العام للّه تعالى. يقضي الحق هي قراءة العربيين والأخوين أي يقضي القضاء الحق في كل ما يقضي فيه من تأخير أو تعجيل ، وضمن بعضهم كان يقص لقال وهو خير القاصين أقرأ أحد بهذا وحيث قال وَهُوَ خَيْرُ الْفاصِلِينَ فإنما يكون الفصل في القضاء

البحر المحيط في التفسير

المؤمنين قسمهم إلى قسمين : متصف بمظنة المشقة ، وهو المريض والمسافر ، فجعل حكم هذا أنه إذا أفطر لزمه القضاء وقال أبو حنيفة : لا تجب الفدية ، وأبطل القياس على الشيخ الهرم ، لأنه لا يجب عليه القضاء ، ويجب عليهما قال : فلو أوجبنا الفدية مع القضاء كان جمعا بين البدلين ، وهو غير جائز ، وبه قال ابن عمر ، والحسن ، وأبو

البحر المحيط في التفسير

قِصاصٌ قال ابن عباس ، ومجاهد ، وقتادة ، ومقسم ، والسدي ، والربيع ، والضحاك ، وغيرهم : نزلت في عمرة القضاء الحديبية ، وكان المشركون قاتلوهم ذلك العام في الشهر الحرام ، وهو ذو القعدة ، فقيل لهم عند خروجهم لعمرة القضاء الحرام والألف واللام في الشهر ، في اللفظ هي للعهد ، فالشهر الأول هو ذو القعدة من سنة سبع في عمرة القضاء

نيل المرام من تفسير آيات الأحكام

وَيَمْنَعُونَ الْماعُونَ (7) قال أكثر المفسرين: هو اسم لما يتعاوزه الناس بينهم من الدلو، والفأس، والقدر

معجم وتفسير لغوى لكلمات القرآن

وقد ورد المعنيان فى القرآن، فورد: الصغار وصاغور، صغير فى القدر، كما ورد صغر وصغيرة فى الحجم والقدر أيضا

دراسات لأسلوب القرآن الكريم

في المفردات: «الغثاء: غثاء السيل والقدر، وهو ما يطفح ويتفرق من النبات اليابس، وزبد القدر ويضرب به المثل

فتح البيان في مقاصد القرآن

قال الربيع، والأولى الحمل على ما هو الأعم من هذه الأقوال فإن جزاء الأعمال مكتوب في السماء والقضاء والقدر

فتح البيان في مقاصد القرآن

الأشياء خلقه الله سبحانه متلبساً بقدر قدره، وقضاء قضاه، سبق في علمه مكتوب في اللوح المحفوظ قبل وقوعه، والقدر

تيسير اللطيف المنان في خلاصة تفسير القرآن

المعلومات بخبر الله وخبر رسله عامة يدخل فيها الإخبار عن الله وعن ملائكته وعن الغيوب كلها ، وأمور الشرع والقدر