الدر المنثور في التأويل بالمأثور

الحلية عن أبي جعفر Bه قال : أشد الأعمال ثلاثة : ذكر الله على كل حال ، وانصافك من نفسك ، ومواساة الأخ في المال

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

الخال ، وليس للخال ولا العمة ولا الخالة من الميراث نصيب في قول زيد ، وكان عمر بن الخطاب Bه يعطي ثلثي المال

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

: بالغني ، والمريض ، والعبد المملوك ، فيقال للغني : ما منعك من عبادتي؟ فيقول : يا رب ، أكثرت لي من المال

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

قيل : الغني من المال؟ قال : لا . ولكن الغني إذا التمس عنده خير وجدوا لا أغنى نفسه عن الناس .

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

عظيم ، ولم يكن عليه آباؤنا ، ولا يتبعك عليه أحلامنا ، وإنك إنما صنعت هذا إنك ذو حاجة ، فإن كنت تريد المال

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

رسول الله A فأتاه أعرابي فقال : يا رسول الله خلفت الكلأ يابساً ، والماء عابساً ، هلك العيال ، وضاع المال

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج الثعلبي عن معاوية Bه ، أنه كان يقول إذا جلس على المنبر : يا أيها الناس إن الخلافة ليست بجمع المال

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

الرزاق وابن المنذر عن قتادة Bه في قوله { بنصب وعذاب } قال { بنصب } الضر في الجسد ، { وعذاب } قال : في المال

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

أوزارها خلالاً؟ ستاً أولهن موتي ثم فتح بيت المقدس ثم فئتان من أمتي دعواهم واحدة يقتل بعضهم بعضاً ويفيض المال

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

إنهم يقتسمون بالترس ثم يصرخ صارخ بأهل الإِسلام قد خرج الدجال في بلادكم وذراريكم فينفضّ الناس حتى عن المال