الجدول في إعراب القرآن الكريم

ج 13 ، ص : 151 سورة إبراهيم من الآية 1 إلى الآية 52 [سورة إبراهيم (14) : آية 1] بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ والفاعل ضمير مستتر تقديره أنت (الناس) مفعول به منصوب (من الظلمات) جارّ ومجرور متعلّق بـ (تخرج) ، (إلى النور و(هم) ضمير في محلّ جرّ مضاف إليه (إلى صراط) بدل من (إلى ___________ (1) انظر الآية الأولى من سورة البقرة

لطائف الإشارات موافقا للمطبوع

وليس قدر الأجرام «1» لأعيانها ، ولكن لمخالفة الجبار عظم شأنها ، قال تعالى : [سورة هود (11) : آية 86] قوله جل ذكره : [سورة هود (11) : آية 87] قالُوا يا شُعَيْبُ أَ صَلاتُكَ تَأْمُرُكَ أَنْ نَتْرُكَ ما يَعْبُدُ وأعفوا قلوبهم من استعمال الفكر ، واستبصار طريق الرّشد. ___________ (1) جمع (جرم) وهو الذنب. (2) آية 15 سورة النور.

أحكام القرآن

هذا الحكم في مثل هذا المحل ، فمقتضاه أن لا يحرم على العبد ولا ينقطع الدوام ، وهو ____________ (1) سورة النحل ، آية 90. (2) سورة النور ، آية 33. (3) سورة البقرة آية 196. (4) انظر تفسير الطبري ، وأحكام القرآن

تفسير النسفي - دار النفائس

الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ ءَامَنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَإِذَا كَانُوا مَعَهُ عَلَى أَمْرٍ جَامِعٍ } [النور والتدبير في الحرب وكل اجتماع في الله حتى الجمعة والعيدين { لَّمْ يَذْهَبُوا حَتَّى يَسْتَـاْذِنُوهُ } [النور الاستئذان كالمصداق لصحة الإيمانين وعرض بحال المنافقين وتسللهم لواذاً { فَإِذَا اسْتَـاْذَنُوكَ } [النور : 62] في الانصراف { لِبَعْضِ شَأْنِهِمْ } [النور : 62] أمرهم { فَأْذَن لِّمَن شِئْتَ مِنْهُمْ } [النور قليلاً { مِنكُمْ لِوَاذًا } [النور : 63] حال أي ملاوذين اللواذ.

التفسير الوسيط

وقوله: {كَذَلِكَ} [النور: 61] أي: كبيانه في هذه الآية، {يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمُ الآيَاتِ} [النور: 61 ] يفصل الله لكم معالم دينكم، {لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ} [النور: 61] لكي تفهموا عن الله أمره ونهيه. الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَإِذَا كَانُوا مَعَهُ عَلَى أَمْرٍ جَامِعٍ} [النور {لَمْ يَذْهَبُوا حَتَّى يَسْتَأْذِنُوهُ} [النور: 62] قال المفسرون: كان رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ ، {أَنْ تُصِيبَهُمْ فِتْنَةٌ} [النور: 63] قال

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

ينطفئ المصباح لأن الهواء يهب من كل ناحية ، ثم وضع الإنسان حول شعلة المصباح زجاجة تحمي النار وتركز النور من خلال الزجاجة على قدر احتياج الاشتعال . { كَمِشْكَاةٍ فِيهَا مِصْبَاحٌ المصباح فِي زُجَاجَةٍ } [ النور : 35 ] أي أن النور من هذا المصباح أشد قوة ؛ لأن الزجاجة تعكس أشعة المصباح وتنشر الضوء في كل المكان . والزجاجة التي يوجد فيها هذا المصباح ليست عادية : { الزجاجة كَأَنَّهَا كَوْكَبٌ دُرِّيٌّ } [ النور : 35 والمصباح يوقد من ماذا؟ . { يُوقَدُ مِن شَجَرَةٍ مُّبَارَكَةٍ زَيْتُونَةٍ } [ النور : 35 ] وهذا ارتقاء

التفسير المنير

والأرض هنا: اسم للجنس، فإفرادها في اللفظ بمنزلة جمعها، وكذلك النور، ومثله: ثُمَّ يُخْرِجُكُمْ طِفْلًا وجعل الظلمات والنور منفعة لعباده في الليل والنهار، وجمع الظلمات وأفرد لفظ النور، لكثرة أسبابها كالعتمة والشرك والكفر، أما النور فهو واحد متعدد المصدر، ولكون النور أشرف، كقوله تعالى: عَنِ الْيَمِينِ وَالشَّمائِلِ وقال قتادة عن سبب التقديم: إنه تعالى خلق السموات قبل الأرض، والظلمة قبل النور، والجنة قبل النار. أما الظلمات الحسية فجنسها وجد قبل النور، فقد وجدت مادة الكون أولا، وكانت دخانا مظلما أو سديما (نظرية

تفسير يحيى بن سلام

{رِجَالٌ} [النور: 37] ، قَالَ: {يُسَبِّحُ لَهُ فِيهَا بِالْغُدُوِّ وَالآصَالِ {36} رِجَالٌ} [النور: 36-37] وَالْحَرْفُ الآخَرُ {يُسَبِّحُ لَهُ فِيهَا بِالْغُدُوِّ وَالآصَالِ} [النور: 36] ثُمَّ قَالَ: { رِجَالٌ} [النور: 37] فَهُمُ الَّذِينَ يُسَبِّحُونَ لَهُ فِيهَا بِالْغُدُوِّ وَالآصَالِ. قَوْلُهُ: {لِيَجْزِيَهُمُ اللَّهُ أَحْسَنَ مَا عَمِلُوا} [النور: 38] ثَوَابَ مَا عَمِلُوا، الْجَنَّةَ {وَيَزِيدَهُمْ مِنْ فَضْلِهِ} [النور: 38] فَأَهْلُ الْجَنَّةِ أَبَدًا فِي مَزِيدٍ.

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وما يكاد النص العجيب يتجلى حتى يفيض النور الهادئ الوضيء ، فيغمر الكون كله ، ويفيض على المشاعر والجوارح النور الذي منه قوامها ومنه نظامها.. فهو الذي يهبها جوهر وجودها ، ويودعها ناموسها.. ولا " مادة " لها إلا النور! فذرة المادة مؤلفة من كهارب وإليكترونات ، تنطلق عند تحطيمها في هيئة إشعاع قوامه هو النور! كان يدركها كلما شف ورف ، وانطلق إلى آفاق النور.

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

خاصة بالرسول في تفصيل هذا التشريع ، لذلك يأتي الأمر مرتين { أَطِيعُواْ الله وَأَطِيعُواْ الرسول } [ النور كما نلحظ في القرآن : { وَأَطِيعُواْ الرسول } [ النور : 56 ] هكذا فحسب . يقول تعالى : { فَإِن تَوَلَّوْاْ فَإِنَّمَا عَلَيْهِ مَا حُمِّلَ وَعَلَيْكُمْ مَّا حُمِّلْتُمْ } [ النور ومعنى : { فَإِنَّمَا عَلَيْهِ مَا حُمِّلَ وَعَلَيْكُمْ مَّا حُمِّلْتُمْ } [ النور : 54 ] أي : من الله : 54 ] نلحظ أن المفعول في { وَإِن تُطِيعُوهُ } [ النور : 54 ] مفرد ، فلم يقل : تطيعوهما ، لتناسب صدر