الكشف والبيان عن تفسير القرآن

وروى بكر بن عبد الله بن الأشج عن القاسم بن محمد قال: حضرت ابن عباس، فجاءه رجل فقال: يا ابن عباس إن لي فيما لا بد له منه والتقرم: الالتقاط من نبات الأرض وبقلها، ودليل هذا التأويل ما روى ابن أبي نجيح عن المحسن

الكشف والبيان عن تفسير القرآن

والنفقة أو يسرّحها بإحسان ولا يحبسها على الخسف «1» ، وإن يقام عليها وفّاها حقّها مع كراهيته صحبتها، فهو المحسن وروى إسحاق بن عبد الله بن أبي فروة عن سليمان بن يسار عن ابن عباس: في قوله تعالى فَلا جُناحَ عَلَيْهِما

بيان المعاني

روى البخاري ومسلم عن مسروق قال: سألنا عبد الله بن عمر عن هذه الآية (وَلا تَحْسَبَنَّ) إلخ فقال أما انا الحديث دلالة على وجود الجنة وأنها مخلوقة خلافا لمن قال بخلافه، ودليل أيضا على عدم فناء الروح، وعلى أن المحسن

محاسن التأويل

وحق الوليّ بالاستيفاء أو الصلح أو العفو، وبقي حق المقتول يعوضه الله عنه يوم القيامة عن عبده التائب المحسن منهم الإمام أبو عبد الله محمد بن المرتضى اليمانيّ.

تفسير المنتصر الكتاني

)) أي: ثم يحكم ويقضي بالحق، وسيعرفنا من المهتدي منا ومن الضال، ومن المؤمن ومن الكافر، وهل المفلح من عبد عباده، والعليم بجرائم المجرمين، والعليم بإحسان المحسنين، فيحكم على المجرم بما يليق به، ويحكم على المحسن

البحر المحيط في التفسير

وقرأ الأعمش زبرا بفتح الباء جمع زبرة ، ثم ذكر حال المحسن وأنه لا يكفر سعيه والكفران مثل في حرمان الثواب قال الشاعر : رأيت أناسا لا تنام جدودهم وجدي ولا كفران للّه نائم وفي حرف عبد اللّه لا كفر ولِسَعْيِهِ

البحر المحيط في التفسير

العذاب الذي توعد أن يفعله بهم : لو كان ظالما لكان عظيما ، فنفاه على حد عظمه لو كان ثابتا والعبيد جمع عبد العذاب؟ (قلت) : معنى كونه غير ظلام للعبيد : أنه عادل عليهم ، ومن العدل أن يعاقب المسيء منهم ويشيب المحسن

نظم الدرر فى تناسب الآيات والسور

يعلم أنه قادر ، ولكنه يكنى بذلك عن أن السائل يحب ذلك ولا يريد المشقة على المسؤول ) أن ينزل ) أي الرب المحسن قدره فقال : ( ابن مريم اللهم ( فافتتح دعاءه بالاسم الأعظم ثم بوصف الإحسان فقال : ( ربنا ) أي أيها المحسن

جامع البيان في تأويل آي القرآن

ذكره إذ قال:"حقا على المحسنين" و"حقا على المتقين"، أنها غير واجبة، لأنها لو كانت واجبة لكانت على المحسن وغير المحسن، والمتقي وغير المتقي= فإن الله تعالى ذكره قد أمر جميع خلقه بأن يكونوا من المحسنين ومن المتقين

نظم الدرر فى تناسب الآيات والسور

فلما ظهر كالشمس أنه لا علم لهم بذلك كان كأنه قيل : ماذا يقال لهم ؟ فقيل : ( قل ربي ) أي المحسن إليّ بإعلامي ولما كان النسيان من شأن الإنسان وهو غير مؤاخذ به قال تعالى : ( واذكر ربك ) أي المحسن إليك برفع المؤاخذة