الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج البيهقي في شعب الإِيمان ، عن ابن مسعود Bه قال : اقرؤوا القرآن قبل أن يرفع ، فإنه لا تقوم الساعة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
بن جبير في قوله : { كان من الجن } قال : هم حي من الملائكة لم يزالوا يصوغون حلي أهل الجنة حتى تقوم الساعة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج عبد بن حميد ، عن مجاهد في قوله : { فخلف من بعدهم خلف أضاعوا الصلاة } قال : عند قيام الساعة - ذهاب
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
المنذر وابن عساكر ، عن أبي أمامة الباهلي قال : لو أن أحلام بني آدم جمعت منذ يوم خلق آدم إلى أن تقوم الساعة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
معيشة ضنكاً } قال : المعيشة الضنك التي قال الله : » إنه يسلط عليه تسعة وتسعون حية تنهش لحمه حتى تقوم الساعة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
قال : إذا رحت فائتني ، ففاتته القائلة فراح فجعل ينظر ولا يراه ، وشق عليه النعاس فلما كان تلك الساعة جاء
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
ريحاً يمانية طيبة فيقبض فيها روح كل مؤمن ، ثم يبقى محاح من الناس فيتسافدون كما تتسافد البهائم ، فمثل الساعة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
فليس حاج يحج من يومئذ إلى أن تقوم الساعة ، إلا من كان أجاب إبراهيم يومئذ .
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
السموات والأرض في ستة أيام { وإن يوماً عند ربك كألف سنة مما تعدون } وجعل أجل الدنيا ستة أيام ، وجعل الساعة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج عبد بن حميد عن عبد الله بن عمرو بن العاص قال : لا تقوم الساعة حتى يجتمع أهل بيت على الإِناء الواحد