التفسير البسيط
فأمّا التفسير فقال ابن عباس في رواية عطاء: تحيرت أبصارنا، ورُوي عنه أيضًا: سُدت (¬2)، وهو قول مجاهد ( "الحجة للقراء" 2/ 254. (¬2) ورد في "تفسير الثعلبي" 2/ 146 أ، بلفظه، وانظر: "تفسير البغوي" 4/ 371، "تفسير الطوسي" 6/ 323، وانظر: "تفسير ابن الجوزي" 4/ 386، ابن كثير 2/ 602، "الدر المنثور" 4/ 176 وزاد نسبته / 14، و"تفسير السمرقندي" 2/ 216، والثعلبي 2/ 146 أ، وانظر: "تفسير البغوي" 4/ 371، و"تفسير القرطبي" 10 3/ 151، و"تفسير البغوي" 4/ 371، و"تفسير =
أقوال ابن دريد في التفسير
قاله ابن عباس - رضي الله عنهم - (¬3) . قال ابن كثير في معنى { طَحَاهَا } : ( بَسَطَها ، وهذا أشهر الأقوال ، وعليه الأكثر من المفسرين ، وهو المعروف ابن عباس - رضي الله عنهم - 534 ؛ وجامع البيان 30 / 210 ؛ وتفسير ابن أبي حاتم 10 / 3436 . (¬2) 3 ) انظر : جامع البيان 30 / 209 ؛ والكشف والبيان 10 / 213 ؛ وتفسير ابن كثير 4 / 517 . (¬3) 4 ) انظر : جامع البيان 30 / 209 ؛ وتفسير ابن كثير 4 / 517 . (¬4) 5 ) انظر : تهذيب اللغة 5 / 118 ؛ والصحاح 5 / 1921 ؛ و مقاييس
التفسير البسيط
وهذا قول تحتمله الآية، ولم أر أحدًا من المفسرين ذكره (¬3)، وبعض ¬__________ (¬1) أورده عن عطاء عن ابن عباس الهواري في "تفسير كتاب الله العزيز" 1/ 351، وأخرجه بمعناه عن ابن عباس الطبري 4/ 269 - 270 لكن من طريق ابن أبي طلحة -وهي أصح- وعزاه السيوطي في "الدر المنثور" 2/ 220، أيضًا إلى ابن المنذر وابن أبي حاتم وانظر: "تحقيق المروي عن ابن عباس" 1/ 175. (¬2) انظر: "تفسير القرآن" لعبد الرازق 1/ 150، والطبري 270 - ابن عباس وابن زيد، واستحسنه ابن كثير.
الكشف والبيان عن تفسير القرآن
[2150] أخبرنا عبد الخالق بن علي (¬3)، نا أبو بكر بن خنب (¬4)، نا يحيى بن أبي طالب (¬5)، نا عمار بن كثير 6/ 227، وابن عطية في "المحرر الوجيز" 4/ 3013، وأبو حيان في "البحر المحيط" 7/ 132 ولم ينسبوه، وذكره ابن كثير في "تفسير القرآن العظيم" 10/ 490. (¬2) انظر هذه الأقوال في "فتح الباري" 8/ 510، وزاد ابن كثير في لأن بيت المقدس: هو أرض المحشر والمنشر ثم جمع بين هذِه الأقوال بقوله: ووجه الجمع بين هذِه الأقوال أن ابن وسلم -كما فسر ابن عباس سورة {إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ (1)} إلى آخر السورة أنه أجَل رسول
التعليق على تفسير الجلالين
ما تجي، تفسير ابن كثير لابن كثير، أما مختصر ابن كثير المسمى: عمدة التفسير للشيخ أحمد شاكر، أما ثلثه الأول على بعض المقاطع، فالطابع طبع ما تركه الشيخ فيه، وحذف ما عليه هذا الضرب الذي وضعه عليه، فسموه: مختصر ابن كثير للشيخ أحمد شاكر، أما الثلث الأول الذي وصل فيه إلى الأنفال هذا في غاية الجودة. يقول: ما رأيكم بتفسير ابن سعدي وتفسير الشيخ فيصل؟ هذا في كل مناسبة نذكر هذين التفسيرين، وأن طالب العلم
تفسير ابن أبي حاتم
والبيهقي (6/ 94) والجوامع (5009) والمشكاة (5124) والبغوي (3/ 252) والمنثور (3/ 349) وبداية (2/ 64) وابن كثير رواه ابن ماجة (ح/ 1637) والبيهقي (3/ 249) والمجمع (2/ 144، 169) والمطالب (3322) والترغيب (2/ 498) وشفع (432) وابن كثير (6/ 464، 8/ 386) والمشكاة (1366) وإتحاف (3/ 241، 381) والخفاء (1/ 189) واللئالئ (1/ ضعيف ابن ماجة (ح/ 362) واإرواء (1/ 35) . : 11221: ميسر: 2: حسن. رواه الترمذي (ح/ 3111) . وعاصم (1/ 74) والكنز (1546) وابن كثير (8/ 440) والقرطبي (9/ 98) . 2085: 11225: الحلق: 1: تفسير ابن كثير
الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية
وعن ابن عباس: " {خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا}، قال: لا انقطاع" (¬17). ¬__________ (¬1) تفسير ابن عثيمين [بتصرف]. (¬6) تفسير السعدي: 1/ 115. (¬7) تفسير ابن عثيمين: 3/ 331. (¬8) أخرجه ابن أبي حاتم (5503): ص 3/ 984. (¬9) تفسير مقاتل بن سليمان: 1/ 381. (¬10) معاني القرآن: 2/ 66. (¬11) أخرجه ابن أبي حاتم (5504 ): ص 3/ 984. (¬12) تفسير ابن كثير: 2/ 338. (¬13) أخرجه ابن أبي حاتم (5501): ص 3/ 983. (¬14) أخرجه ابن ، وتفسير مقاتل بن سليمان: 1/ 381. (¬17) انظر: تفسير ابن أبي حاتم (5506): ص 3/ 984.
موهم التعارض بين القرآن والسنة: من أول سورة النحل إلى سورة الناس
قاله مقاتل، وقال ابن عباس: يعني عمل الشيطان، ما ليس لله فيه رضى. وقال قتادة: يعني السوء. وقال ابن الجوزي: " وفي المراد بأهل البيت هاهنا ثلاثة أقوال: أحدها: أنهم نساء رسول الله - صلى الله عليه قاله ابن عباس، وعكرمة، وابن السائب. وهو قول ابن عباس، وعكرمة والزجاج، والكلبي. حاتم (9/3132)، والجامع لأحكام القرآن (14/182)، تفسير ابن كثير (11/152) .