قال عطاء: ﴿ضَيْفِ إبْراهِيمَ المُكْرَمِين﴾ كانوا ثلاثة: جبريل، وميكائيل، ومعهما مَلك آخر
عن عبد الله بن عباس -من طريق عكرمة- قال: ليس الظِّهار والطلاق قبل المِلك بشيء
عن سعيد بن جُبَير -من طريق جعفر- في قوله: ﴿والمَلَكُ عَلى أرْجائِها﴾، قال: على حافات السماء
عن سعيد بن جُبَير -من طريق عطاء بن السّائِب- ﴿والمَلَكُ عَلى أرْجائِها﴾، قال: على ما لم يَهِ منها
عن سعيد بن جُبَير، والضَّحّاك بن مُزاحِم، في قوله: ﴿والمَلَكُ عَلى أرْجائِها﴾، قالا: على ما لم ينشقّ منها
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿والمَلَكُ عَلى أرْجائِها﴾، قالوا: على حافات السماء
قال جعفر الصادق: ﴿بِما تُبْصِرُونَ﴾ مِن صُنعي في مُلكي، ﴿وما لا تُبْصِرُونَ﴾ مِن بِرّي بأوليائي
قال ابنُ عطية (٥/٥١٠): «والسلطان: الملكة والتغلب، وتفسيره هنا بالحجة قلِق»
قال ابن جرير (٢/٣٥٧): «وقوله -جل ثناؤه-: ﴿فيتعلمون منهما﴾ خبرٌ مُبْتَدَأٌ عن المُتَعَلِّمين من المَلَكين ما أُنزِل عليهما، وليس بجواب لقوله: ﴿وما يعلمان من أحد﴾، بل هو خبر مستأنف، ولذلك رُفِع فقيل: ﴿فيتعلمون﴾. فمعنى الكلام إذًا: وما يُعَلِّمان من أحد حتى يقولا إنما نحن فتنة، فيَأَبْوَن قَبُول ذلك منهما، فيتعلمون منهما ما يفرقون به بين المرء وزوجه. وقد قيل: إنّ قوله: ﴿فيتعلمون﴾ خبر عن اليهود، معطوف على قوله: ﴿ولكن الشياطين كفروا يعلمون الناس السحر وما أنزل على الملكين ببابل هاروت وماروت﴾، ﴿فيتعلمون منهما ما يفرقون به بين المرء وزوجه﴾، وجعلوا ذلك من المؤخر الذي معناه التقديم. والذي قلنا أشبه بتأويل الآية؛ لأن إلحاق ذلك بالذي يليه من الكلام ما كان للتأويل وجه صحيح أوْلى من إلحاقه بما قد حيل بينه وبينه من معترض الكلام. والهاء والميم والألف من قوله: ﴿منهما﴾ من ذِكْرِ المَلَكَيْن، ومعنى ذلك: فيتعلم الناس من المَلَكَيْن الذي يفرقون به بين المرء وزوجه». وذكر ابن عطية (١/٣٠٤) أن الضمير في ﴿منهما﴾ قيل بعوده على الملكين، وقيل بعوده على السحر وعلى الذي أنزل على الملكين
عن مسروق بن الأجدع -من طريق الشعبي- أنّه سُئِل عن الآية التي في سورة النساء ﴿فمن لم يجد فصيام شهرين متتابعين﴾: صيام الشهرين عن الرقبة وحدها، أو عن الدية والرقبة؟ قال: من لم يجد فهو عن الدية والرقبة