الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

فيكون فعيلاً بمعنى مُفعل مثل حَكيم ، أي كأنك مُلح في السؤال عنها ، أي ملح على الله في سؤال تعيين وقت الساعة مكرم لهم وملاطف فيكون تهكماً بالمشركين ، أي يظهرون لك أنك كذلك ليستنزلوك للخوض معهم في تعيين وقت الساعة روي عن ابن عباس : كأنك صديق لهم ، وقال قتادة : قالت قريش لمحمد : إن بيننا قرابة فأسِرَّ إليْنا متى الساعة وفي الآية إشارة إلى أن الرسول صلى الله عليه وسلم لا تتعلق همته بتعيين وقت الساعة ، إذ لا فائدة له في

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

ما فيه قيام ليل إلا بعد صلاة العشاء فكان ينام نصف الليل ، هذه السبع ساعات ثلاث ساعات ونصف فإذا نام الساعة التاسعة يقوم الساعة الثانية عشر والنصف ويصلي إلى كم يبقى من السدس؟ الآن إذا وصل إلى الساعة الثانية عشر أربعين أو خمسه وثلاثين دقيقه فتبقى الخمسة وثلاثين دقيقه قبل أربعه يصبح يبدأ يقوم اثنا عشر ونصف وينتهي الساعة

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وكذلك القول في إتيان الساعة سواء. ووجه إعادة فعل { أتتكم الساعة } مع كون حرف العطف مغنياً عن إعادة العامل بأن يقال : إن أتاكم عذاب الله أو الساعة ، هو ما يوجَّه به الإظهار في مقام الإضمار من إرادة الاهتمام بالمُظْهَر بحيث يعاد لفظه الصريح المعنى لكون أحدهما أشدّ يعاد العامل بعد حرف العطف إشعاراً بالتفاوت ، فإنّ إتيان العذاب أشدّ من إتيان الساعة

الجامع لأحكام القرآن

{أَنْ تَأْتِيَهُمْ بَغْتَةً} {أن} بدل اشتمال من {الساعة} ، نحو قوله: {أَنْ تَطَأُوهُمْ} [الفتح: 25] من قال المهدوي: ومن قرأ {إن تأتهم بغتة} كان الوقف على {الساعة} ثم استأنف الشرط. والضمير المرفوع في {جَاءَتْهُمْ} للساعة، التقدير: فمن أين لهم التذكر إذا جاءتهم الساعة، قال معناه قتادة وقيل: فكيف لهم بالنجاة إذا جاءتهم الذكرى عند مجيء الساعة، قاله ابن زيد.

مفردات ألفاظ القرآن

أحدكم الموت فيقول... } الآية [المنافقون/10]، وعلى هذا قوله: {قل أرأيتكم إن أتاكم عذاب الله أو أتتكم الساعة } [الأنعام/40]، وروي أنه كان إذا هبت ريح شديدة تغير لونه عليه السلام فقال: (تخوفت الساعة) (الحديث عن الخ)، وقال: (ما أمد طرفي ولا أغضها إلا وأظن أن الساعة قد قامت) (لم أجده) يعني موته. ويقال: عاملته مساوعة، نحو: معاومة ومشاهرة، وجاءنا بعد سوع من الليل، وسواع، أي: بعد هدء، وتصور من الساعة

نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

مستهم نفحة نم عذاب ربك} [الأنبياء : 46] {ونضع موازين القسط يوم القيامة} [ الأنبياء : 47] {وهم من الساعة تخلل هذه الآي من التهديد , وشديد الوعيد , حتى لا تكاد تجد أمثال هذه الآي في الوعيد والإنذار بما في الساعة يديها في نظائر هذه السورة , وقد ختمت من ذلك بمثل ما به ابتدئت , اتصل بذلك ما يناسبه من الإعلام بهول الساعة يحي الموتى} كما أحياكم أولاً وأخرجكم من العدم إلى الوجود وأحيا الأرض بعد موتها وهمودها , كذلك تأتي الساعة

الجامع لأحكام القرآن

قوله تعالى: إليه يرد علم الساعة وما تخرح من ثمرت من اكمامها وما تحمل من انثى ولا تضع الا بعلمه ويوم يناديهم ءاذنت مامنا من شهيد وضل عنهم ما كانوا يدعون من قبل وظنوا مالهم من محيص قوله تعالى: " إليه يرد علم الساعة وذلك أنهم قالوا: يا محمد إن كنت نبيا فخبرنا متى قيام الساعة فنزلت: " وما تخرج من ثمرات " " من " زائدة ثمرة " على التوحيد والمراد الجمع، لقوله: " وما تحمل من أنثى " والمراد الجمع، يقول: " إليه يرد علم الساعة

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

3 - { وقال الذين كفروا لا تأتينا الساعة } المراد بهؤلاء القائلين جنس الكفرة على الإطلاق أو كفار مكة على الخصوص ومعنى لا تأتينا الساعة : أنها لا تأتي بحال من الأحوال إنكارا منهم لوجودها لا لمجرد إتيانها أن يقول لهم { قل بلى وربي لتأتينكم } وهذا القسم لتأكيد الإتيان قرأ الجمهور لتأتينكم بالفوقية : أي الساعة وقرأ طلق المعلم بالتحتية على تأويل الساعة باليوم أو الوقت قال طلق : سمعت أشياخنا يقرأون بالياء : يعني

تفسير جزءعم للشيخ مساعد الطيار

والمعنى : أن الجنة هي مرجع ومستقر من خاف مقام ربه ، ونهى النفس عن الهوى . 42- قوله تعالى : {يسألونك عن الساعة أيان مرساها} ؛ أي : يسألك المكذبون بالبعث متى تقع الساعة ؟ 43- قوله تعالى : {فيم أنت من ذكراها} ؛ في أي شيء أنت من ذكر الساعة والبحث عن وقت وقوعها ؟ ؛ أي ليس هذا من شأنك ، بل شأنك الإعداد لها ، كما قال وإنما أن منذر من يخشاها} : هذا بيان لمهمة الرسول صلى الله عليه وسلم ، وهي تخويف الناس وتحذيرهم من الساعة

اللباب في علوم الكتاب

قوله: {حتى تَأْتِيَهُمُ الساعة} وهذا يدل على أن الأعْصَار إلى قيام الساعة لا تخلو ممن هذا وصفه. «بغْتَة» أي: فجأة من دون أن يشعروا، ثم جعل الساعة لكفرهمِ، وأنهم يؤمنون عند أشراط الساعة على وجه الإلجاء