تفسير القرآن العزيز
يأتيه عذاب يخزيه يعني النفخة الأولى التي يهلك بها كفار آخر هذه الأمة ويحل عليه عذاب مقيم في الآخرة تفسير مسمى إلى الموت وذلك أن الإنسان إذا نام خرجت النفس وتبقى الروح فيكون بينهما مثل شعاع الشمس وبلغنا أن الأحلام يوم القيامة إلا بإذنه يأذن لمن يشاء من الملائكة والأنبياء والمؤمنين أن يشفعوا للمؤمنين فيشفعهم فيهم تفسير
الكشف والبيان عن تفسير القرآن
أقسام، وحي بمعنى إرسال جبرئيل إلى الرسول، ووحي بمعنى الإلهام كالإيحاء إلى أم موسى والنحل ووحي بمعنى الأحلام أم لا، __________ (1) لسان العرب: 15/ 380 وتفسير القرطبي: 20/ 149 . (2) سورة الزلزلة: 5 . (3) راجع تفسير القرطبي: 4/ 97 . (4) تفسير الطبري: 6/ 20 [.....] . (5) سورة يوسف: 82 .
الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية
ومن دلائل قدرته نصر نبيه صلى الله عليه وسلم وإعلاء كلمته فى الدنيا، وفى ذلك رمز لكم إن كنتم من ذوى الأحلام الأوثان والنيران والصلبان، فكانت النعمة به أتم، والحاجة إليه أعم. ¬__________ (¬1) الكشاف: 1/ 619. (¬2) تفسير السمعاني: 2/ 24. (¬3) معاني القرآن: 2/ 162. (¬4) التفسير الميسر: 111. (¬5) تفسير البيضاوي: 2/ 121. ( ¬6) تفسير المراغي: 6/ 87. (¬7) التفسير الميسر: 111. (¬8) تفسير القرطبي: 6/ 122. (¬9) تفسير البيضاوي: 2/ 121. (¬10) تفسير المراغي: 6/ 87.
فتوح الغيب في الكشف عن قناع الريب (حاشية الطيبي على الكشاف)
إِيمَانَكُمْ إِنَّ اللَّهَ بِالنَّاسِ لَرَءُوفٌ رَحِيمٌ) 142 - 143] (سَيَقُولُ السُّفَهَاءُ): الخفاف الأحلام قوله: ((السُّفَهَاءُ): الخفاف الأحلام) قال صاحب "الفرائد": السفيه: الذي يعمل بغير دليل، إما أن لا يلتفت
مفرق الطريق في القرآن الكريم
ومن ثم لا تبقى في الطاقة البشرية بقية للأحلام المهوّمة الطائرة.فالإسلام يستغرق هذه الطاقة في تحقيق الأحلام الألفاظ.إنما يحارب المنهج الذي سار عليه الشعر والفن.منهج الأهواء والانفعالات التي لا ضابط لها ومنهج الأحلام
درج الدرر في تفسير الآي والسور
وصفوا بها لاختلاطها في الظاهر المعقول، و (الأحلام) جمع حلم (¬1). وأسباب الفكرة الرؤية في اليقظة وما رآه الملك كان رؤيا لا حلمًا فجعلوه (¬2) من الأحلام لقصور علمهم.
التفسير القرآني للقرآن
ولك فى هذا مثل تجده فى طوارق الأحلام .. وفى عالم الأحلام متسع لكل شىء ..
التفسير القرآني للقرآن
كما يقع ذلك للروح فى عالم الأحلام .. إن ما يقع فى الأحلام من أمور تستجيب لرغبة الإنسان ، هى مما يسعد نفسه ، ويرضى مشاعره ..
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
للحدود , وذلك عادة لهم بما أفهمه الوصف , فهم لذلك لا يبالون بالعناد الظاهر في مخالفته لما تأمر به الأحلام مبالين بأحد ولا مستحيين من أن ينسبوا إلى العدوان والمبالغة في العصيان , والآية من الاحتباك : ذكر الأحلام
التفسير القرآني للقرآن
ولك فى هذا مثل تجده فى طوارق الأحلام.. وفى عالم الأحلام متسع لكل شىء..