فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

الناس تنبهوا على عظيم ما بنا من الحسرة والحسرة الندم الشديد ) على ما فرطنا فيها ( أي على تفريطنا في الساعة

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

بالجمع وخص الساعة بالذكر لأنها أقل أسماء الأوقات وقد استدل بالآية الجمهور على أن كل ميت يموت بأجله وإن

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

غير النسب يجوز التذكير والتأنيث فيقال دارك عنا قريب وفلانه منا قريب قال الله تعالى ) وما يدريك لعل الساعة

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

اتبعوهم بإحسان ( قال التابعون وأخرج ابن أبي حاتم عن ابن زيد قال هم من بقي من أهل الإسلام إلى أن تقوم الساعة

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

آخذا بمخانقهم كما وقع منه ( صلى الله عليه وسلم ) لأهل الطائف ) حتى يأتي وعد الله ( وهو موتهم أو قيام الساعة

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

وسخرية ) قل عسى أن يكون قريبا ( أى هو قريب لأن عسى فى كلام الله واجب الوقوع ومثله ) وما يدريك لعل الساعة

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

التى أراد أن يستفزهم منها ) فإذا جاء وعد الآخرة ( أى الدار الآخرة وهو القيامة أو الكرة الآخرة أو الساعة

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

الشافعين ) طه : ( 110 ) يعلم ما بين . . . . . ) يعلم ما بين أيديهم وما خلفهم ( أى ما بين أيديهم من أمر الساعة

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

شعاع الشمس موقعه بالتدريج حتى انتهى الإظلال إلى العدم والاضمحلال وقيل المراد فى الآية قبضه عند قيام الساعة

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

الخليل هو من قول الله ) ثم استوى إلى السماء ( قال فصعدنا إليه فقال هل لكم فى خبز فطير ولبن هجر فقلنا الساعة