معجم الغني
"لاَ رَهْبانِيَّةَ في الإِسْلامِ" الحديد آية 27 وَرَهْبانِيَّةً ابْتَدَعوها ما كَتَبْناها عَلَيْهِمْ
الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل
" صفحة رقم 470 " ( سورة الحديد ) مدنية ، وهي تسع وعشرون آية ( نزلت بعد الزلزلة ) بسم اللَّه الرحمن الرحيم يُولِجُ الَّيْلَ فِى النَّهَارِ وَيُولِجُ النَّهَارَ فِى الَّيْلِ وَهُوَ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ ( الحديد
تفسير مقاتل بن سليمان - العلمية
تفسير سورة الحديد من الآية ( 27 ) إلى الآية ( 28 ) . الحديد : ( 27 ) ثم قفينا على . . . . . ) ثم قفينا ( يعني اتبعنا ) علىءاثرهم ( من بعدهم يعني من بعد نوح
تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد
خلقها لكم فيها دفء إلى قوله : إلا بشق الأنفس ( ( النحل : 5 7 ) وقوله : ( ومن أصوافها وأوبارها الخ في سورة من شَاهق عاللٍ إلى خفض فإطلاق الإِنزال هنا بمعنى التذليل والتمكين على نحو قوله تعالى : ( وأنزلنا الحديد ( ( الحديد : 25 ) أي سخرناه للناس فألهمناهم إلى معرفة قَيْنِه يتخذونه سيوفاً ودروعاً ورماحاً وعتاداً
فقه النصر والتمكين في القرآن الكريم
ولقد أنزل في كتابه سورة الحديد تنبيها منه على أهمية هذا المعدن الخطير، قال تعالى: {وَأَنْزَلْنَا الْحَدِيدَ فِيهِ بَأْسٌ شَدِيدٌ وَمَنَافِعُ لِلنَّاسِ} [الحديد: 25].
إبراز المعاني من حرز الأماني - البابي الحلبي
بصطة % وقل فيهما الوجهان قولا موصلا ] (1) يريد ( من ذا الذي يقرض الله قرضا حسنا فيضاعفه ) هنا وفي سورة الحديد وجه الرفع الاستئناف أي فهو يضاعفه أو يكون معطوفا على يقرض ووجه النصب أنه جواب الاستفهام فنصب ابن ذكون غير الصاد قال وروي عن حفص السين والصاد فيهما وبالوجهين قرأت لحفص 514 [ يضاعفه ارفع في الحديد
مختصر التبيين لهجاء التنزيل
سورة الحديد مدنية (¬1)، وهى عشرون وثمان (¬2) آيات (¬3) بسم الله الرّحمن الرّحيم سبّح لله ما فى السّموات 79 سعادة الدارين 72. (¬3) لم تظهر لي في ب، وفي ق: «آية» وفي هـ: «تقديم وتأخير». (¬4) رأس الآية 5 الحديد
التبيان في أيمان القرآند
الجبالِ، وقالوا: يا رَبُّ؛ هل مِنْ خَلْقِكَ شيءٌ أشدُّ من الجبال؟ قال: نعم، الحديد. قالوا: يا رَب؛ فهل مِنْ خَلْقِكَ شيءٌ أشدُّ من الحديد؟ قال: نعم، النَّار. والثاني: كتاب التفسير، سورة الفرقان (4/ 1783).
تفسير ابن عرفة
وأما تسخير الريح فهو تأثير في المنفعل بأمر خارق لذات الفاعل؛ وهو سليمان عليه السلام، وكذلك أيضا [عمل الحديد *] في قصة داود، في قوله تعالى: (وَأَلَنَّا لَهُ الْحَدِيدَ)، ولم يقل: وأقدرناه على عمل الحديد، قال: والجواب قوله تعالى: {مَسَّنِيَ الشَّيْطَانُ بِنُصْبٍ وَعَذَابٍ (41)} وقال تعالى في سورة الأنبياء (مَسَّنِيَ الضُّرُّ
تفسير ابن عرفة
التَّغَابُنِ قوله تعالى: {يُسَبِّحُ لِلَّهِ ... (1)} عبر هنا وفي الجمعة عن التسبيح بالمستقبل، وفي الحديد متملكاته، والتسبيح في آية الماضي يعقب بوصف العزة، وفي آية المستقبل يعقب وصفه الملك، فإن قلت: في آخر سورة وكذا في [دلالة الالتزام*]، فرآه من حيث هو في [الدلالات الثلاث*]، فإن قلت: لم أعاد لفظ (ما) هنا دون الحديد