لمسات بيانية في نصوص من التنزيل - محاضرات
ومن ناحية أخرى هي مرتبطة بالقسم فقد اقسم الله تعالى بالضحى والليل وما سجى؛ واليتم ظلمة والإيواء هو النور وكذلك الضلال ظلمة والهدى نور (الله ولي الذين آمنوا يخرجهم من الظلمات إلى النور والذين كفروا أوليائهم الطاغوت يخرجونهم من النور إلى الظلمات) سورة البقرة، والحاجة والعيلة ظلمة أيضاً والغنى نور وبهجة.
التفسير الوسيط
[سورة البقرة (2) : آية 257] اللَّهُ وَلِيُّ الَّذِينَ آمَنُوا يُخْرِجُهُمْ مِنَ الظُّلُماتِ إِلَى النُّورِ وأفرد- سبحانه- النور وجمع الظلمات، لأن الحق واحد أما الظلمات فقد تعددت فنونها وألوانها وأسبابها. فإن قيل: وهل كان الكافرون في نور ثم أخرجوا منه؟ فالجواب أن المراد يخرجونهم من النور الفطري الذي جعل عليه وقيل المراد بهؤلاء المخرجين من النور إلى الظلمات أولئك الذين آمنوا بالنبي صلّى الله عليه وسلّم قبل بعثته
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وقال الإمام أبو جعفر بن الزبير في برهانه : لما تضمنت سورة النور بيان كثير من الأحكام كحكم الزنى ، ورمي منكم} [ المائدة : 9 ] ثم ما فضح به تعالى منافقي الخندق {قد يعلم الله الذين يتسللون منكم لواذاً} [ النور يشهد لرسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ بصحة رسالته ، ويوضح مضمن قوله {لا تجعلوا دعاء الرسول بينكم} [ النور
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
قالت: (والله ما رأيت أفضل من نساء الأنصار أشد تصديقًا بكتاب الله ولا إيمانًا بالتنزيل ، لقد أنزلت سورة النور: {وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلَى جُيُوبِهِنَّ} [النور: 31] ، فانقلب رجالهن إليهن يتلون ما نعم وردت آيات وأحاديث فيها الأمر بغض البصر منها: {قُلْ لِلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّوا مِنْ أَبْصَارِهِمْ}[النور
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
فصل فى التفسير الموضوعى للسورة كاملة قال الشيخ محمد الغزالى : سورة إبراهيم " كتاب أنزلناه إليك لتخرج الناس من الظلمات إلى النور بإذن ربهم إلى صراط العزيز الحميد * الله الذي له ما في السماوات وما في الأرض منهم أن يذكروا هذا الفضل ، ويعرفوا حق صاحبه " ولقد أرسلنا موسى بآياتنا أن أخرج قومك من الظلمات إلى النور وإخراج أمة من الظلمة إلى النور لا يتم بين عشية وضحاها ، إنه يحتاج إلى زمان طويل ، وقد مكث نبينا ثلاثا
تفسير النسفي - دار النفائس
إياه { وَإِلَى اللَّهِ الْمَصِيرُ } [آل عمران : 28] مرجع الكل { أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ يُزْجِى } [النور : 43] يسوق إلى حيث يريد { سَحَابًا } جمع سحابة دليله { ثُمَّ يُؤَلِّفُ بَيْنَهُ } [النور : 43] وتذكيره للفظ أي يضم بعضه إلى بعض { ثُمَّ يَجْعَلُهُ رُكَامًا } [النور : 43] متراكماً بعضه فوق بعض { فَتَرَى الْوَدْقَ } [النور : 43] المطر { يَخْرُجُ مِنْ خِلَـالِهِ } [الروم : 48] من فتوقه ومخارجه جمع خلل كجبال : 43] " من " للتبعيض لأن ما ينزله الله بعض تلك الجبال التي { فِيهَآ } في السماء { مِن بَرَدٍ } [النور
تفسير النسفي - دار النفائس
نِكَاحًا } لا يطمعن فيه وهي في كل الرفع صفة للمبتدأ وهي القواعد والخبر { فَلَيْسَ عَلَيْهِنَّ جُنَاحٌ } [النور : 60] إثم ودخلت الفاء لما في المبتدأ من معنى الشرط بسبب الألف واللام { أَن يَضَعْنَ } [النور : 60] في : 60] أي يطلبن العفة عن وضع الثياب فيستترون وهو مبتدأ خبره { خَيْرٌ لَّهُنَّ وَاللَّهُ سَمِيعٌ } [النور : 61] أي حرج { أَن تَأْكُلُوا مِن بُيُوتِكُمْ } [النور : 61] أي بيوت أولادكم لأن ولد الرجل بعضه وحكمه { أَوْ أَشْتَاتًا } [النور : 61] متفرقين جمع شت.
مختصر تفسير البغوي المسمى بمعالم التنزيل
[26] قوله سبحانه تعالى: {الْخَبِيثَاتُ لِلْخَبِيثِينَ} [النور: 26] قَالَ أَكْثَرُ الْمُفَسِّرِينَ: الْخَبِيثَاتُ {وَالْخَبِيثُونَ} [النور: 26] من الناس, {لِلْخَبِيثَاتِ} [النور: 26] من القول، {وَالطَّيِّبَاتُ} [النور : 26] من القول {لِلطَّيِّبِينَ} [النور: 26] من الناس، {وَالطَّيِّبُونَ} [النور: 26] من الناس، {لِلطَّيِّبَاتِ } [النور: 26] مِنَ الْقَوْلِ، وَالْمَعْنَى: أَنَّ الْخَبِيثَ مِنَ الْقَوْلِ لَا يَلِيقُ إِلَّا بِالْخَبِيثِ : 29] أَيْ: بِغَيْرِ اسْتِئْذَانٍ، {فِيهَا مَتَاعٌ لَكُمْ} [النور: 29]
مختصر تفسير البغوي المسمى بمعالم التنزيل
{وَأَنْ يَسْتَعْفِفْنَ} [النور: 60] فَلَا يُلْقِينَ الْجِلْبَابَ وَالرِّدَاءَ، {خَيْرٌ لَهُنَّ وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ} [النور: 60] [61] قَوْلُهُ تَعَالَى: {لَيْسَ عَلَى الْأَعْمَى حَرَجٌ وَلَا عَلَى الْأَعْرَجِ حَرَجٌ وَلَا عَلَى الْمَرِيضِ حَرَجٌ} [النور: 61] الْآيَةَ، اخْتَلَفَ الْعُلَمَاءُ فِي هَذِهِ الآية قَوْلُهُ: {لَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ أَنْ تَأْكُلُوا جَمِيعًا أَوْ أَشْتَاتًا} [النور: 61] رخص لهم أن طَيِّبَةً} [النور: 61] وَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا: حَسَنَةٌ جَمِيلَةٌ.