أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير
سبقت لهم منا الحسنى: أي كتب الله تعالى أزلاً أنهم أهل الجنة. حسيسها: أي حِسّ صوتها. كما بدأنا أول خلق نعيده: أي يعيد الله الخلائق كما بدأهم أول مرة فيبعث الناس من قبورهم حفاة عراة غرلا، فأنزل الله تعالى {إن الذين سبقت لهم منّا الحسنى أولئك عنها مبعدون} . فدَّل قوله تعالى وما تعبدون على العموم وخصه الله تعالى بهذه الآية {إن الذين سبقت لهم منَّا الحسنى أولئك عنها مبعدون} . 2 قرأ الجمهور حصب بالصاد، وقرأ علي وعائشة رضي الله عنهما بالطاء أي حطب.
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
: تفسير ( الم ) حروف الهجاء : {الم} فيه مسألتان : المسألة الأولى : اعلم أن الألفاظ التي يتهجى بها أسماء بنفسه من غير دلالة على الزمان المعين لذلك المعنى ، وذلك المعنى هو الحرف الأول من " ضرب " فثبت أنها أسماء فيها بالأمالة والتفخيم والتعريف والتنكير والجمع والتصغير والوصف والإسناد والإضافة ، فكانت لا محالة أسماء فإن قيل قد روى أبو عيسى الترمذي عن عبد الله بن مسعود قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " من قرأ حرفاً من كتاب الله تعالى فله حسنة ، والحسنة بعشر أمثالها لا أقول الم حرف ، لكن ألف حرف ، ولام حرف ،
القراءات المتواترة وأثرها في الرسم القرآني والأحكام الشرعية
فقد قال النّبي صلّى الله عليه وسلّم: وإني والله إن شاء الله لا أحلف على يمين، فأرى غيرها خيرا منها إلّا وأما قول مجاهد: إن التشديد في التأكيد محمول على تكرار الصفات؛ فإن قولنا: (والله) يقتضي جميع أسماء الله الحسنى وصفاته العليا، فإذا ذكر شيئا من ذلك؛ فقد تضمنه قوله (والله). فإنه كلما ذكر بلسانه الله تعالى حدث له غلبة حال من الخوف.
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
الإحاطة أو يحيط بها علماً أو علما ورؤية كما قيل ، وذكر الآمدي أن البصريين من المعتزلة ذهبوا إلى أن إدراك الله ويفهم من ظاهر كلام البهائي كما قال الشهاب أنه لا استعارة في ذلك حيث قال في "شرح أسماء الله تعالى الحسنى عباده باللطف وألطافه جل شأنه لا تتناهى ظواهرها وبواطنها في الأولى والأخرى { وَإِن تَعُدُّواْ نِعْمَةَ الله والمرجح أن إطلاق اللطيف بمعنى مقابل الكثيف على ما ينساق إلى الذهن على الله تعالى ليس بحقيقة أصلا كما
فتح المجيد في تفسير سورة الحديد: دراسة تحليلية
المعنى الإجمالي للآية الكريمة تناولت هذه الآية الكريمة جانبا من أسماء الله الحسنى, وهى: الأول, والآخر وهذه الأسماء الأربعة المباركة التي جاءت في هذه الآية الكريمة قد فسرها النبي - صلى الله عليه وسلم- تفسيراً جامعاً واضحاً , فقال- صلوات الله وسلامه عليه – وهو يخاطب ربه- عز وجل- : {اللهم أنت الأول فليس قبلك شيء وأنت الباطن فليس دونك شيء اقض عنا الدين, وأغننا من الفقر, وكان يروى ذلك عن أبي هريرة عن النبي- صلى الله
الجامع لأحكام القرآن
مستوفى (1)، عند قوله: " بديع السموات والأرض " [ البقرة: 117 ] وزدناه بيانا في الكتاب الأسنى في شرح أسماء الله الحسنى. (توفنى مسلما والحقني بالصالحين) يريد آباءه الثلاثة، إبراهيم وإسحاق ويعقوب، فتوفاه الله - طاهرا طيبا صلى الله عليه وسلم - بمصر، ودفن في النيل في صندوق من رخام، وذلك أنه لما مات تشاح الناس عليه، كل يحب أن يدفن يوسف - نون بن إفراثيم، وولد لنون يوشع، فهو يوشع بن نون، وهو فتى موسى الذي كان معه صاحب أمره، ونبأه الله
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
ليضيء البيت فقد أضاء ، فلا حاجة لي الآن إلى السراج ، فأطفأه فعاد الظلام كما كان ، وقد ندب النبي ـ صلى الله قيل له : ثم ماذا تفعل؟ فقال : أفتتح ، أو أنه لما أمر بالاستعاذة قال : ماذا أفعل؟ فقيل : افتتح بسم الله لكل شيء في المعاد وهو الملجأ والمفزع لا إله إلا هو ، فإن الاسم هو الوصف والمراد به الجنس ، فمعنى بسم الله أي بوصفه أو بأوصافه الحسنى ، والحمد هو الثناء بالوصف الجميل ، فكأنه قيل : أعوذ برب الناس بأوصافه الحسنى لأن له الحمد وهو جميع الأوصاف الحسنى فإن البدء فيه يحتاج إلى قدرة ، فله القدرة التامة ، أو إلى علم فالعلم
الهداية الى بلوغ النهاية
وقال قتادة: " الم، اسم من أسماء القرآن ". وروي مثله عن مجاهد. وقال زيد بن أسلم: " هي أسماء السور ". الرحمان، والعين: من العليم، والسين: من القدوس، والقاف: من القهار ". / وقال في {المص}: " الألف واللام: الله
تفسير الشعراوي
المقطَّعة في أوائل السور، وهنا (طس) وهما حرفان من حروف المعجم، وهي تُنطق هكذا (طاء) و (سين) لأنهما أسماء ورسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ كان أمياً لا يعرف أسماء الحروف، فهي إذن من