الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

كلاًّ يعرف ذلك اليوم بسيماه التي استوجب أن يوسم بها من أهل الخير والشرّ فيرتدع المسيء عن إساءته ويزيد المحسن

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

أفراد العباد من حياة ورزق { ثم إليه مرجعكم } أي رجوعكم بعد الموت { ثم ينبئكم بما كنتم تعملون } فيجازي المحسن

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

المعاصرين لمحمد صلى الله عليه و سلم { إن ربك يقضي بينهم يوم القيامة فيما كانوا فيه يختلفون } فيجازي المحسن

جامع لطائف التفسير

حقا عَلَى المحسنين} سؤال : لم خص المحسنين بالذكر ؟ الجواب : في سبب تخصيصه بالذكر وجوه أحدها : أن المحسن

جامع لطائف التفسير

الله تعالى فقال تعالى : {وسارعوا} أي بأن تفعلوا في الطاعات فعل من يسابق خصماً {إلى مغفرة من ربكم} أي المحسن

نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

حمايتهم منهم , لكنهم سألوا الحماية لا لذاتها ولا لأنفسهم بل لئلا يزيد ذلك أعداءهم ضلالاً {ربنا} أي أيها المحسن

نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

الكمال له سبحانه وهو أن له أن يفعل ما يشاء في المطيع وغيره بقوله : {عسى ربكم} أي افعلوا ذلك ليكون المحسن

نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

موجباً للعذاب , سبب عنه قوله : {فصب} أي أنزل إنزالاً هو في غاية القوة {عليهم} أي في الدنيا {ربك} أي المحسن

نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

العكس مؤكداً إشارة إلى أنه مما لا يكاد يصدق , معللاً للجملة المحذوفة الدالة على الحاسب : {إن ربهم} أي المحسن

نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

قال - مؤكداً للكلام غاية التأكيد بالقسم المؤكد لإثبات مضمونه و" لا " النافية لنقيضه : {فلا وربك} أي المحسن