نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
إلا إليه ؟فأمره تعالى بأن يجيبهم عن ذلك ويزيدهم بأنه لم يحرم 27 غيره فقال : {قل إنما حرم ربي} أى المحسن
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
عاد ؛ ثم عقب ذلك بتعليله إهلاكاً وإنجاء باختصاصه بصفات القهر والغلبة والانتقام فقال : {إن ربك} أى المحسن
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
والافتخار , سبب عن ذلك ما جرت به العادة في كل جزاء , داعياً بصورة التوقع فقال تعالى : {فعسى ربي} المحسن
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
كان المعنى أنه لا بد من من إيقاعه , أكده غاية التأكيد فأتى بأداة الوجوب فقال : {على ربك} الموجد لك المحسن
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
اقتضاء له للتنبيه على طلب نبينا صلى الله عليه وسلم المؤازرة بخلاف ما مر في سورة طه {رب العالمين*} أي المحسن
جامع البيان في تأويل آي القرآن
أحمد بن المفضل، قال: ثنا أسباط، عن السديّ، في قوله( مُحْسِنٌ وَظَالِمٌ لِنَفْسِهِ مُبِينٌ ) قال: المحسن
إعراب القرآن وبيانه
مِنْها وَهُمْ مِنْ فَزَعٍ يَوْمَئِذٍ آمِنُونَ) كلام مستأنف مسوق للتمهيد لختام السورة بإجمال مصير المحسن
جامع البيان في تأويل آي القرآن
(2) وما منه خالصًا، وما منه رياءً، وما منه طاعةً، وما منه لله معصية، فيجازيكم على ذلك كله جزاءكم، المحسن
جامع البيان في تأويل آي القرآن
بينهم بالقسط)، يقول قضي حينئذ بينهم بالعدل (1) =(وهم لا يظلمون)، من جزاء أعمالهم شيئًا ، ولكن يجازي المحسن
الكشف والبيان عن تفسير القرآن
{إِنَّ رَبِّي عَلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ} يقول: إنِّي ربّي على طريق الحق يجازي المحسن بإحسانه، والمسيء