تيسير الكريم الرحمن

يخبر تعالى أن الساعة وهي القيامة اقتربت وآن أوانها، وحان وقت مجيئها، ومع ذلك، فهؤلاء المكذبون لم يزالوا

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

فقال لهم نبيهم { إن الله قد بعث لكم طالوت ملكاً } قال القوم : ما كنت قط أكذب منك الساعة ، ونحن من سبط

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

من المغرب » ولفظ الطبراني : من المشرق ، « مصدقاً بمحمد وعلى ملته ، فيقتل الدجال ، ثم إنما هو قيام الساعة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

كتابك الذي أنزلت عليك ، وأن أمة محمد لا يغيرون سنته ولا يبطلون الكتاب الذي أنزلت عليه إلى أن تقوم الساعة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

إليه ليلاً ، فأتيا الباب ، فضرباه ، ففزع فرعون وفزع البواب فقال فرعون : من هذا الذي يضرب ببابي هذه الساعة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

عوف بن مالك الأشجعي قال : أتيت رسول الله A في غزوة تبوك وهو في قبة أدم فقال : » أعدد ستّاً بين يدي الساعة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

قلت يا جبريل : فما هذه النكتة السوداء؟ قال : هذه الساعة وهي تقوم في يوم الجمعة ، وهو سيد أيام الدنيا

تفسير القرآن العظيم

يَقَعُ تَأْوِيلُهُنَّ بَعْدَ الْيَوْمِ، وَمِنْهُ آيٌ تَأْوِيلُهُنَّ عِنْدَ السَّاعَةِ عَلَى ما ذكر من الساعة

تفسير القرآن العظيم

فَيَقُولُ: رَبِّ لَا تقم الساعة" (8) __________ (1) في ك، م، أ: "قال: فيأتيه". (2) في م: "إذا كان في

تفسير القرآن العظيم

الْخَيْرِ، وَهُوَ الْيَوْمُ الَّذِي اسْتَوَى فِيهِ رَبُّكُمْ عَلَى الْعَرْشِ، وفيه خلق آدم، وفيه تقوم الساعة