مباحث في علوم القرآن
والمسايفة عند القوة- بعود سببهما، وليس حكم المسايفة ناسخا لحكم المسالمة, بل كل منهما يجب امتثاله". 2 سورة النساء 6. 3 سورة النساء 10. وقارن بالناسخ والمنسوخ "لابن سلامة" ص117. 4 انظر عرض الآراء المختلفة هنا في تفسير ابن كثير 1/ 455. 5 سورة البقرة 83.
منهج الإمام الطاهر بن عاشور في التفسير
ومما نقله ابن عاشور من تفسير الزمخشرى لبعض الآيات مثل ما سَلَكَكُمْ فِي سَقَرَ (¬1). التشبيه فى المركب والمفرق بأن صور حال المشرك بصورة حال من خرّ من السماء فاختطفته ¬__________ (¬1) سورة المدثر الآية 42. (¬2) التحرير والتنوير ج 1 المقدمة العاشرة ص 122. (¬3) سورة البقرة الآية 9. (¬4) التحرير والتنوير ج 1 ص 227. (¬5) سورة الحج الآية 31.
القراءات وأثرها في علوم العربية
. ¬_________ (¬1) سورة البقرة الآية 208. (¬2) سورة الانفال الآية- 61. (¬3) سورة محمد الآية 35. (¬4) قال (¬5) انظر: الكشف عن وجوه القراءات ح 1 ص 287. (¬6) انظر: المفردات في غريب القرآن ص 240. (¬7) مختصر تفسير
مفهوم الجهاد و أحكامه من خلال سورة الأنفال
(43) الآية من 1- 5 من سورة المزمل . (44) الآية 249 من سورة البقرة . (45) الآية 4 من سورة محمد . ثالثا : فهرس المراجع : (2) تفسير ابن كثير [ 3/337 ] . (12)[انظر:المغني لابن قدامة] . (41)( صفوة التفاسير
غريب القرآن
حكاية عن الملائكة: {وَنَحْنُ نُسَبِّحُ بِحَمْدِكَ وَنُقَدِّسُ لَكَ} (4) ؛ أي: نَنْسُبك __________ (1) سورة القرطبي 1/276، وتفسير الطبري 1/474، والصحاح 1/372، والبيت في شأن علقمة بن علاثة الصحابي. (3) راجع تفسير الطبري 1/475، ومفردات الراغب 405، وفي سورة المائدة 21: (يا قوم ادخلوا الأرض المقدسة) . (4) سورة البقرة
التناسب في سورة البقرة
وبعد، فقد كانت تلك محاولة متواضعة للكشف عن بعض أوجه التناسب القرآني عامة، والتناسب في سورة البقرة على وجه الخصوص، حيث سعت الدراسة إلى التعريف بسورة البقرة، وعلم المناسبات في القرآن الكريم، وأبرز المشتغلين بجوانب أهمية هذا العلم، وانتقلت إلى أوجه التناسب القرآني وأنواعه، ثم عرضت لأوجه التناسب الداخلية في سورة البقرة، فأوجه التناسب الخارجية للسورة الكريمة مع غيرها. أن في تفسير الطبري كثيراً من الوقفات في الربط بين أجزاء السورة من خلال أدوات الربط وعلى رأسها حروف العطف
فضائل القرآن لابن كثير
بعض السور على بعض، جاز أيضًا؛ فقد روى حذيفة أن رسول الله -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ, قرأ البقرة حديث صلة بن زفر، عن حذيفة قال: صليت مع النبي -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ذات ليلة، فافتتح البقرة وعزاه المصنف -رحمه الله- في مطلع تفسير سورة البقرة لـ "الصحيحين" فوهم. 2 أخرجه البخاري "7/ 59-61", وابن يعني: عمر- إذا مَرَّ بين الصفين قال: "استووا"، حتى إذا لم ير فيهم خللًا تَقَدَّمَ فكبَّر، وربما قرأ سورة
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
ألا ترى إلى فاتحة الكتاب وفيها { اهدنا الصراط المستقيم } [ الفاتحة : 6 ] ، فجاءت سورة البقرة : { ذَلِكَ الكتاب لاَ رَيْبَ فِيهِ } [ البقرة : 2 ] ، وبعدها ذكر أوصافهم وقال : { أولئك على هُدًى مِّن رَّبِّهِمْ } [ البقرة : 5 ] ، فأي أرتباط أقوى من هذا ، كأنه يقول : الهدى الذي تطلبونه في هذا الكتاب فهو هدى للمتقين ، وإن أراد اتصالاً حساً بعدم البسملة ، فنظيرها سورة براءة مع الأنفال ، ولكن لا حاجة إلى ذلك ، لأن إجماع يكثر القتل فيهم والخموشا وقوله تعالى : { رِحْلَةَ الشتآء والصيف } ، هو تفسير لإيلاف سواء على ما كانوا
التفسير الوسيط
تفسير الوسيط (الزحيلي) ، ج 1 ، ص : 62 ياسر بن أخطب) ونصارى أهل نجران ، خاصموا المسلمين في الدين ، كل من الفريقين للمؤمنين : كونوا على ديننا ، فلا دين إلا ذلك ، ودعوهم إلى دينهم ، فأنزل اللّه تعالى : [سورة البقرة (2) : آية 135] وَ قالُوا كُونُوا هُوداً أَوْ نَصارى تَهْتَدُوا قُلْ بَلْ مِلَّةَ إِبْراهِيمَ حَنِيفاً وَما كانَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ (135) «1» [البقرة : 2/ 135]. ثم أمر اللّه المؤمنين باتّباع جميع الأنبياء دون تفريق بين أحد منهم فقال : [سورة البقرة (2) : الآيات
التفسير الوسيط
تفسير الوسيط (الزحيلي) ، ج 1 ، ص : 76 إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ (5) [الفاتحة : 1/ 5]. حكى القرآن أحوال المشركين مع آلهتهم في الدنيا والآخرة ، فقال : [سورة البقرة (2) : الآيات 165 الى 167 اللَّهُ أَعْمالَهُمْ حَسَراتٍ عَلَيْهِمْ وَما هُمْ بِخارِجِينَ مِنَ النَّارِ (167) «1» «2» «3» «4» [البقرة وأتبع ذلك بمناسبة كون أوضاع المشركين خبيثة المنافع ، أمر اللّه بالطيب النافع فقال تعالى : [سورة البقرة