جمع ودراسة اختيارات ابن تيمية وترجيحاته في التفسير: من أول سورة الكهف إلى آخر القرآن الكريم
– 104 ... 82 سورة مريم : الآيتان 5 - 6 ... 88 سورة مريم : الآية 18 ... 94 سورة مريم : الآية 34 ... 96 سورة مريم : الآية 59 ... 100 سورة طه : الآية 110 ... 104 سورة الأنبياء : الآية 42 ... 106 سورة الأنبياء : الآية 91 ... 109 سورة الحج : الآيات 11 – 13 ... 113 سورة الحج : الآية 18 ... 119 سورة الحج : الآيتان 30 – 31 ... 123 سورة الحج : الآية 40 ... 126 سورة الحج : الآيات 52 – 54 ... 128 سورة النور : الآية 3 ... 153 سورة الفرقان : الآية 72 ... 163 سورة الفرقان : الآية 77 ... 168
فتح البيان في مقاصد القرآن
(ولا) تستوي (الظلمات ولا النور) فشبه الباطل بالظلمات وشبه الحق بالنور، وقيل: إنما جمع الظلمات وأفرد النور
تفسير الشعراوي
دائمة، دخولاً وخروجاً، فكيف نُقيِّدها في غير هذه الأوقات؟ {كَذَلِكَ يُبَيِّنُ الله لَكُمُ الأيات} [النور : 58] أي: بياناً واضحاً، حتى لا يحدث في المجتمع تناقضات فيما بعد {والله عَلِيمٌ} [النور: 58] بكل ما يُصلح الخلافة في الأرض {حَكِيمٌ} [النور: 58] في تشريعاته وأوامره، لا يضع الحكم إلا بحكمة.
مدخل إلى التفسير وعلوم القرآن
(7) ومن النور: 16 - الزَّانِي لا يَنْكِحُ إِلَّا زانِيَةً (¬7)، منسوخة بقوله: وَأَنْكِحُوا الْأَيامى آتَيْتَ أُجُورَهُنَّ (¬11). ¬__________ (¬1) الأنفال: 95. (¬2) الأنفال: 66. (¬3) التوبة: 41. (¬4) النور : 61. (¬5) التوبة: 91. (¬6) التوبة: 122. (¬7) النور: 3. (¬8) النور: 32:. (¬9) النور: 58. (¬10) الأحزاب
الأمثال القرآنية القياسية المضروبة للإيمان بالله
القول الثالث: أن النور الثاني هو الحجج والبراهين الكونية التي نصبها الله لعباده، ورجح هذا ابن جرير - رحمه الله -، لكنه لم يذكر أن أحدا من السلف قال به.1 وهذا القول فيه نظر وذلك أن تفسير النور الثاني الذي يعطاه المؤمن بالحجج والبراهين الكونية لا يستقيم للاعتبارات الآتية: __________ 1- أن النور كائن في القلب من علماء السلف ومن بعدهم من العلماء والمفسرين - ومنهم ابن جرير -، والآيات الكونية خارج القلب. 2- أن النور والبراهين والعبر المستخلصة بالنظر، فهذه ثمرة التفكر الذي لا يكون صحيحا مسدداً إلا بالنور، فهي نتيجة النور
شوائب التفسير في القرن الرابع عشر الهجري
تفسير سورة آل عمران، د. مصطفى الشكعة، دار النهضة العربية، بيروت، 1397هـ. سورة الأنفال، عرض وتحليل، د. مصطفى زيد، مكتبة دار العلوم، 1395هـ/1975م. سورة الأحزاب عرض وتحليل، دار الفكر العربي، القاهرة، ط1، 1389هـ/1969م. تفسير سورة المطففين، دار عكاظ، ط1، 1401هـ/1981م. تفسير سورة المدثر، دار عكاظ، 1386هـ/1967م. تفسير سورة النور، أبو الأعلى المودودي، ترجمة محمد عاصم الجواد، دار الفكر، دمشق، 1960م.
مفاتيح الغيب
بطن أمه فقال سمعت رسول الله يقول إن الله خلق الخلق في ظلمة ثم ألقى عليهم من نوره فمن أصابه من ذلك النور اهتدى ومن أخطأ فقد ضل فلذلك أقول جف القلم على علم الله تعالى واعلم أن القول بان الله تعالى هو هذا النور أو من جنسه قول باطل ويدل عليه وجوه الأول أن النور إما أن يكون جسما أو كيفية في جسم والجسم محدث فكيفياته أيضا محدثة وجل الإله عن ان يكون محدثا الثاني أن النور تضاده الظلمة والإله منزه عن أن يكون له ضد الثالث 35 فأضاف النور إلى نفسه إضافة الملك إلى مالكه فهذا يدل على أنه في ذاته ليس بنور بل هو خالق النور بقي
مفاتيح الغيب
هل يقال للّه «النور» : المسألة السادسة : في أنه هل يجوز إطلاق لفظ النور على اللّه ، قال اللّه تعالى : اللَّهُ نُورُ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ [النور : 35] وأما الأخبار فروي أنه قيل لعبد اللّه بن عمر : نقل واعلم أن القول بأن اللّه تعالى هو هذا النور أو من جنسه قول باطل ، ويدل عليه وجوه : الأول : أن النور إما الثاني : أن النور تضاده الظلمة ، والإله منزه عن أن يكون له ضد. : 35] فأضاف النور إلى نفسه إضافة الملك إلى مالكه ، فهذا يدل على أنه في ذاته ليس بنور ، بل هو خالق النور
الزيادة والإحسان في علوم القرآن
(4) ومن المنسوخ قوله تعالى: {وَالَّذِينَ يَرْمُونَ الْمُحْصَنَاتِ} [النور: 4] الناسخ لبعض حكمها قوله تعالى: {وَالَّذِينَ يَرْمُونَ أَزْوَاجَهُمْ ... } إلى قوله: {الصَّادِقِينَ} [النور: 6].
المعز فيما انفرد به حفص من طريق الحرز
مقدمة الكتاب ص 3 ترجمة الإمام عاصم بن أبي النجود ص4 ترجمة الإمام حفص ص5 ترجمة الإمام الشاطبي ص6 من سورة الفاتحة إلى سورة المائدة ص8 من سورة الأنعام إلى سورة يونس ص9 من سورة هود إلى سورة الحجر ص10 من سورة النحل إلى سورة طه ص11 من سورة الأنبياء إلى سورة النور ص12 من سورة الفرقان إلى سورة العنكبوت ص13 من سورة الروم إلى سورة ص14 من سورة فاطر إلى سورة الزمر ص15 من سورة غافر إلى سورة الفتح ص16 من سورة الحجرات إلى سورة المدثر ص17 من سورة القيامة إلى سورة الإخلاص ص18 من سورة الفلق إلى سورة الناس ص19