مفاتيح الغيب

لكونها بحيث لا تجيء إلا بغتة فجأة على حين غفلة من الخلق وعن النبي ( صلى الله عليه وسلم ) أنه قال ( إن الساعة يخفض ميزانه ويرفعه ( وروى الحسن عن النبي ( صلى الله عليه وسلم ) أنه قال ( والذي نفس محمد بيده لتقومن الساعة وإن الرجل ليرفع اللقمة إلى فيه حتى تحول الساعة بينه وبين ذلك ) ثم قال تعالى يَسْئَلُونَكَ عَنِ السَّاعَة ويؤيد هذا القول ما روي في تفسيره إن قريشاً قالت لمحمد عليه السلام إن بيننا وبينك قرابة فاذكر لنا متى الساعة وقوله ثانياً يَسْئَلُونَكَ عَنِ السَّاعَة ِ أَيَّانَ سؤال عن كنه ثقل الساعة وشدتها ومهابتها فلم يلزم

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج ابن أبي شيبة من طريق عطاء عن ابن عباس وأبي هريرة Bهم قالا : الساعة التي تذكر في الجمعة ، قال : فقلت : هي الساعة اختار الله لها أوفى فيها الصلاة ، قال : فمسح رأسي وبرك عليّ وأعجبه ما قلت . وأخرج ابن أبي شيبة عن أبي أمامة قال : إني لأرجو أن تكون الساعة التي في الجمعة إحدى هذه الساعات إذا أذن وأخرج ابن أبي شيبة عن أبي بردة قال : إن الساعة التي يستجاب فيها الدعاء يوم الجمعة حين يقوم الإِمام في وأخرج ابن أبي شيبة عن طاووس قال : إن الساعة التي ترجى في الجمعة بعد العصر .

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

قوله : 187 - { يسألونك عن الساعة } السائلون : هم اليهود وقيل قريش والساعة : القيامة وهي من الأسماء الغالبة { وقدور راسيات } ومنه رسا الجبل والمعنى : متى يرسيها الله : أي يثبتها ويوقعها وظاهر { يسألونك عن الساعة } أن السؤال عن نفس الساعة وظاهر { أيان مرساها } أن السؤال عن وقتها فحصل من الجميع أن السؤال المذكور هو عن الساعة باعتبار وقوعها في الوقت المعين لذلك ثم أمره الله سبحانه بأن يجيب عنهم بقوله : { قل إنما ) يقال : أحفى في المسألة وفي الطلب فهو محف وحفي على التكثير مثل مخصب وخصيب والمعنى : يسألونك عن الساعة

مراح لبيد لكشف معنى القرآن المجيد

تستغربونه، فإنه بواسطة أمّ، وشأن الأم الولادة، وَإِنَّهُ لَعِلْمٌ لِلسَّاعَةِ أي وأن عيسى لشرط من أشراط الساعة ، والمعنى: وأن نزول عيسى من السماء علامة على قرب الساعة. الصليب، ويخرب البيع، والكنائس، ويقتل النصارى إلا من آمن به فَلا تَمْتَرُنَّ بِها أي فلا تشكن في وقوع الساعة يَنْظُرُونَ إِلَّا السَّاعَةَ أَنْ تَأْتِيَهُمْ بَغْتَةً وَهُمْ لا يَشْعُرُونَ (66) ف «إن تأتيهم» بدل من الساعة أي ما ينتظر الناس إلا إتيان الساعة فجأة غافلين عنها مشتغلين بأمور الدنيا.

صفوة التفاسير

النّزول: روي أن المشركين قالوا للنبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ: إن كنتَ نبياً فأخبرنا عن الساعة متى تقوم؟ فأنزل الله {يَسْأَلُونَكَ عَنِ الساعة أَيَّانَ مُرْسَاهَا} . التفسِير: {يَسْأَلُونَكَ عَنِ الساعة} أي يسألونك يا محمد عن القيامة {أَيَّانَ مُرْسَاهَا} أي متى وقوعها وحدوثها؟ وسميت القيامة ساعة لسرعة ما فيها من الحساب كقوله {وَمَآ أَمْرُ الساعة إِلاَّ كَلَمْحِ البصر الناس لاَ يَعْلَمُونَ} أي لا يعلمون السبب الذي لأجله أُخفْيتْ قال الإِمام الفخر: والحكمة في إخفاء الساعة

تفسير اللباب لابن عادل - موافق للمطبوع

قوله : {أَن تَأْتِيَهُمْ} بدل من الساعة بدل اشتمال. ثم قال : فإن قلتَ : بم يتصل قوله : {فَقَدْ جَآءَ أَشْرَاطُهَا} على القراءتين ؟ قتلُ : بإتيان الساعة اتصال والثاني : أن الجواب قوله : {فَقَدْ جَآءَ أَشْرَاطُهَا} وإتيان الساعة وإن كان متحقّقاً إلا أنهم عُومِلُوا ومنه أشراط الساعة. وأَشْرَطَ الرَّجُلُ نَفْسَهُ أي ألْزَمَهَا أموراً. ويحتمل أن يكون تسليةً لقلب المؤمنين كأنه تعالى لما قال : {فهل ينظرون إلا الساعة} , فهم منه تعذيبهم ,

التفسير الميسر

ينكر الإنسان البعث، يريد أن يبقى على الفجور فيما يستقبل من أيام عمره، يسأل هذا الكافر مستبعدًا قيام الساعة

أوضح التفاسير

{وَلَتَعْلَمُنَّ نَبَأَهُ} أي صدق ما جاء به القرآن {بَعْدَ حِينِ} أي حين تقوم الساعة، ويساق المؤمنون