الجامع لأحكام القرآن

وفي البخاري عن أنس بن مالك أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يصلي الجمعة حين تميل الشمس. وبحديث ابن عمر: ما كنا نقيل ولا نتغدى إلا بعد الجمعة. ومثله عن سهل. خرجه مسلم. وقد رأى مالك أن التبكير بالجمعة إنما يكون قرب الزوال بيسير. ابن العربي: وهو أصح، لحديث ابن عمر رضي الله عنهما: ما كانوا يقيلون ولا يتغدون إلا بعد الجمعة لكثرة البكور ونقل عن مالك من لم يحقق: أنها سنة.

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

سريع القراءة فقال : لأن أقرأ سورة البقرة فأرتلها أحب إلي من أن أقرأ القرآن كله وأخرج الخطيب في رواة مالك والبيهقي في شعب الإيمان عن ابن عمر قال : تعلم عمر البقرة في اثنتي عشرة سنة فلما ختمها نحر جزورا وذكر مالك في الموطأ : أنه بلغه أن عبد الله بن عمر مكث على سورة البقرة ثماني سنين يتعلمها وأخرج ابن سعد في طبقاته عن ميمون أن ابن عمر تعلم سورة البقرة في أربع سنين وأخرج مالك وسعيد بن منصور والبيهقي في أبي شيبة عن أنس أن أبا بكر قرأ في يوم عيد البقرة حتى رأيت الشيخ يميد من طول القيام وأخرج ابن أبي

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

يتوكل على الله فهو حسبه إن الله بالغ أمره قد جعل الله لكل شيء من الشدة والرخاء قدرا يعني أجلا وقال ابن مردويه من طريق الكلبي عن أبي صالح عن ابن عباس قال : جاء عوف بن مالك الأشجعي فقال يا رسول الله : إن ابني أبي حاتم عن محمد بن إسحق مولى أبي قيس بن مخرمة قال : جاء مالك الأشجعي إلى النبي صلى الله عليه و سلم فقال له : أسر ابن عوف فقال له : " أرسل إليه أن رسول الله صلى الله عليه و سلم يأمرك أن تستكثر من لا حول مسعود قال : أتى رجل رسول الله صلى الله عليه و سلم أراه عوف بن مالك فقال : يا

الروايات التفسيرية في فتح الباري

أبيه1، عن عبيد الله2، عن نافع، عن ابن عمر قال: إنما نزلت على رسول الله صلى الله عليه وسلم {نِسَاؤُكُمْ : لم يروه عن عبيد الله بن عمر إلا يحيى بن سعيد، تفرد به ابنه محمد3. [219] أخرج الدارقطني في "غرائب مالك التقريب 2/348. 2 هو ابن عمر بن حفص بن عاصم بن عمر بن الخطاب. 3 فتح الباري 8/190. قال الطبراني: لم يروه عن عبيد الله إلا يحيى ابن سعيد، تفرد به ابنه محمد بن يحيى. الأصبهانيين لأبي الشيخ وتاريخ نيسابور للحاكم وغرائب مالك للدارقطني وغيرها.

الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور

من بنيه حين عميَ- قال: سمعت كعب بن مالك في حديثه (وعلى الثلاثة الذين خُلِّفوا) قال في آخر حديثه: إن من أنخلع من مالي صدقةً إلى الله ورسوله، فقال النبي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: "أمسِك بعض مالك قال ابن حبان: أخبرنا عبد الله بن محمد بن سلم، قال: حدثنا حرملة بن يحيى، قال: حدثنا ابن وهب، قال: أخبرني عمرو بن الحارث، عن سعيد بن أبي هلال، عن نافع بن جبير، عن ابن عباس أنه قِيل لعمر بن الخطاب: حدِّثنا من بن مالك أن عبد الله بن كعب بن

محاسن التأويل

ورواه أبو نعيم في (تاريخ أصبهان) من طريق محمد بن صدقة الفدكيّ، كلّهم عن مالك. قال الدّارقطنيّ: هذا ثابت عن مالك. وأمّا زيد بن أسلم: فروى النسائيّ والطبريّ من طريق أبي بكر بن أبي أويس، عن سليمان بن بلال، عنه، عن ابن وأمّا عبيد الله بن عبد الله بن عمر: فروى النسائي من طريق يزيد بن رومان عنه: أنّ ابن عمر كان لا يرى به أو يفعل هذا مسلم؟ قال ابن القاسم: فقال لي مالك: أشهد على ربيعة لحدثني عن سعيد بن يسار أنّه سأل ابن عمر

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرجه ابن سعد عن سعد بن مسعود وعمارة بن غراب اليحصبي . وأخرج ابن جرير عن ابن عباس في قوله { فالآن باشروهن } قال : انكحوهن . وأخرج ابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم والبيهقي من طرق عن ابن عباس قال : المباشرة الجماع ، ولكن الله وأخرج ابن جرير وابن أبي حاتم عن ابن عباس في قوله { وابتغوا ما كتب الله لكم } قال : الولد . وأخرج ابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم عن ابن عباس في قوله { وابتغوا ما كتب الله لكم } قال : ليلة القدر

التفسير النبوي

(133) عن أنس بن مالك -رضي الله عنه- قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- في قوله تعالى: {لِكُلِّ مالك -رضي الله عنه- .. وأخرجه ابن الجوزي في (الموضوعات) 2: 435، من طريق الخطيب، به. وعزاه في (الدر المنثور) 8: 624 إلى: ابن مردويه. وأقره ابن حجر. ينظر: تاريخ بغداد 9: 29، الميزان 2: 223، اللسان 3: 121.

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

ابن عباس : البروج الحصون والآطام والقلاع. ومعنى { مُّشِيَّدٍة } مطوَّلة ، قاله الزجاج والقُتَبي. وحكى هذا القول مَكِّيّ عن مالك وأنه قال : ألا ترى إلى قوله تعالى : { والسمآء ذَاتِ البروج } [ البروج وحكاه ابن العربيّ أيضاً عن ابن القاسم عن مالك. وحكى النقاش عن ابن عباس أنه قال : { فِي بُرُوجٍ مُّشَيَّدَةٍ } معناه في قصور من حديد. قال ابن عطية : وهذا لا يعطيه ظاهر اللفظ. أهـ {تفسير القرطبى حـ 5 صـ 282 ـ 283}.

الكشف والبيان عن تفسير القرآن

وقيل: ابن اثنتي عشرة سنة (¬1). فلما نزلوا أرسلوا رجلًا من العرب من أهل مدين، يقال له: مالك ابن ذعر (¬7)؛ ¬__________ = "تفسير القرآن وضعفه ابن عطية، ورجح ما روي أنَّه كان ابن سبع سنين لقوله {هَذَا غُلَامٌ} فإنه ما بين الحولين إلى البلوغ فيه شيء يعتمد عليه، ونقف على وصفه بأنه غلام. (¬1) من (ن)، (ك). (¬2) قاله أبو بكر بن عياش، أخرجه عنه ابن وانظر: "معاني القرآن" للأخفش 2/ 365، "تفسير ابن حبيب" (117 أ)، "زاد المسير" لابن الجوزي 4/ 193. (¬3)