الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج ابن أبي حاتم والطبراني وأبو الشيخ عن ابن مسعود رضي الله عنه في قوله {يوم يحمى عليها في نار جهنم وأخرج ابن المنذر عن ابن عباس رضي الله عنهما في قوله {فتكوى بها} الآية ، قال : يوسع بها جلده. وأخرج أبو الشيخ رضي الله عنه عن ابن عباس رضي الله عنهما في قوله {يوم يحمى عليها} الآية ، قال : حية تنطوي على جنبيه وجبهته فتقول : أنا مالك الذي بخلت بي

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج ابن مردويه من طريق حيان بن شعبة عن أنس بن مالك رضي الله عنه في قوله : {كشجرة خبيثة} قال : الشريان وأخرج ابن أبي حاتم عن أبي صخر حميد بن زياد الخراط في الآية قال : الشجرة الخبيثة التي تجعل في المسكر. وأخرج ابن مردويه عن أبي هريرة قال : قعد ناس من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكروا هذه الآية {اجتثت وأخرج ابن أبي حاتم عن قتادة رضي الله عنه قال : اعقلوا من الله الأمثال. وأخرج ابن جرير عن قتادة رضي الله عنه : أن رجلا لقي رجلا من أهل العلم فقال : ما تقول في الكلمة الخبيثة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج الحاكم وصححه من طريق السدي رضي الله عنه عن أبي مالك عن ابن عباس رضي الله عنهما وعن مرة عن ابن مسعود وأخرج ابن مردويه عن ابن عباس رضي الله عنهما قال : أنزل الله {يا أيها الذين آمنوا لا تكونوا كالذين آذوا وأخرج البخاري ومسلم ، وَابن أبي حاتم عن ابن مسعود رضي الله عنه قال : قسم

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

# وأخرج ابن أبي حاتم والطبراني وأبو الشيخ عن ابن مسعود رضي الله عنه في قوله ! دينارا ولكن يوسع جلده حتى يوضع كل دينار ودرهم على حدته ولا يمس درهم درهما ولا دينار دينارا # وأخرج ابن المنذر عن ابن عباس رضي الله عنهما في قوله ! الآية # قال : يوسع بها جلده # وأخرج أبو الشيخ رضي الله عنه عن ابن عباس رضي الله عنهما في قوله ! الآية # قال : حية تنطوي على جنبيه وجبهته فتقول : أنا مالك الذي بخلت بي

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

يقول : الشرف الذي شرفهم الله بالإسلام الذي هداهم الله له وجعلهم من أهله # وأخرج ابن مردويه من طريق حيان بن شعبة عن أنس بن مالك رضي الله عنه في قوله : ! قال : الشريان # قلت لأنس : وما الشريان قال : الحنظل # وأخرج ابن أبي حاتم عن أبي صخر حميد بن زياد الخراط قال : استؤصلت من فوق الأرض # وأخرج ابن أبي حاتم عن قتادة رضي الله عنه قال : اعقلوا من الله الأمثال # وأخرج ابن جرير عن قتادة رضي الله عنه : أن رجلا لقي رجلا من أهل العلم فقال : ما تقول في الكلمة الخبيثة

تفسير ابن أبي حاتم

: 5936: أبيرق: 2: تفسير ابن كثير: (1/ 552) . 1061: 5938: محيطا: 1: قال القرطبي في تفسير قوله تعالى: « من القول» : أي من الرأي والاعتقاد كقولك مذهب مالك والشافعي. وقيل: ترجع إلى الكسب. 1064: 5953: الرجل: 1: قال ابن كثير في تفسير هذه الآية: يعنى كما أنهم- بنو أبيرق - بصنيعهم القبيح بذلك الرجل الصالح، وهو لبيد بن سهل، أو زيد ابن السمين اليهودي على ما قاله الآخرون، وقد كثير: (1/ 554) . 1065: 5963: عظيما: 1: قلت: جاء في الحديث الذي رواه ابن مردويه: حدثنا محمد بن زيد بن

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج مالك والشافعي وابن أبي شيبة والبخاري والترمذي والنسائي وابن ماجة عن ابن عمر قال : « سئل النبي A وأخرج مالك والبخاري ومسلم والنسائي وابن ماجة عن خالد بن الوليد « أنه دخل مع رسول الله A بيت ميمونة ، وأخرج ابن أبي شيبة وأبو داود والنسائي وابن ماجة عن ثابت بن وديعة قال : « كنا مع رسول الله A في جيش فأصبنا وأخرج ابن أبي شيبة والبخاري ومسلم وأبو داود والترمذي والنسائي وابن ماجة عن أنس قال : انفجنا أرنباً ونحن وأخرج ابن أبي شيبة والترمذي وضعفه وابن ماجة عن خزيمة بن جزيء السلمي قال « سألت رسول الله A عن أكل الضبع

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج ابن مردويه والبيهقي في البعث عن أبي هريرة قال : « سئل رسول الله A عن أصحاب الأعراف فقال » هم قوم وأخرج الحارث بن أبي أسامة في مسنده وابن جرير وابن مردويه عن عبدالله بن مالك الهلالي عن أبيه قال قائل وأخرج ابن مردويه عن ابن عباس « أن رسول الله A قال : أصحاب الأعراف قوم خرجوا غزاة في سبيل الله وآبائهم وأخرج البيهقي في البعث عن أنس بن مالك عن النبي A قال « إن مؤمني الجن لهم ثواب وعليهم عقاب ، فسألناه عن وأخرج ابن أبي شيبة وهناد وابن المنذر وابن أبي حاتم وأبو الشيخ عن مجاهد قال : أصحاب الأعراف قوم صالحون

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

أخرج ابن المنذر عن مجاهد Bه في قوله { وإذ زين لهم الشيطان أعمالهم } قال : قريش يوم بدر . وأخرج ابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم وابن مردويه والبيهقي في الدلائل عن ابن عباس Bهما قال : جاء إبليس في جند من الشياطين ومعه راية في صورة رجال من بني مدلج في صورة سراقة بن مالك بن جعشم ، فقال الشيطان { وأخرج الواقدي وابن مردويه عن ابن عباس Bهما قال : لما تواقف الناس أغمي على رسول الله A ساعة ، ثم سري عنه الملائكة بالمشركين يوم بدر أشفق أن يخلص القتل إليه ، فتشبث به الحارث بن هشام وهو يظن أنه سراقة بن مالك

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج ابن ماجه وابن السني والبيهقي في الشعب عن أبي هريرة قال : قال رسول الله A : « من لعق العسل ثلاث وأخرج البيهقي في الشعب ، عن عامر بن مالك قال : بعثت إلى النبي A من وعك كان بي ألتمس منه دواء أو شفاء وأخرج ابن أبي شيبة ، عن حشرم المجمري : أن ملاعب الأسنة عامر بن مالك بعث إلى النبي A يسأله الدواء والشفاء وأخرج ابن أبي شيبة ، عن عبد الله بن عمر وقال : مثل المؤمن كمثل النحلة تأكل طيبا وتضع طيباً . وأخرج ابن أبي شيبة ، عن الزهري قال : نهى النبي A عن قتل النمل والنحل .