تفسير ابن أبي حاتم

. : 3990: ذلك: 2: تفسير مجاهد: (1/ 133) . 736: 3998: النهار: 1: تقدم مستوفى في سورة البقرة. 737: 4000 : وسلم: 1: ذكر أبو خيثمة زهير بن حرب، حدثنا هاشم ابن القاسم، حدثنا شيبان عن عاصم عن زر، عن ابن مسعود الثوري: (ص/ 80) . : 4012: والعشاء: 2: رواه أحمد: (ح/ 3760) . : 4016: الحسن: 3: قال القرطبي في تفسير وقيل: يبادرون بالعمل قبل الفوت. 741: 4025: برد: 1: تفسير ابن كثير: (1/ 397) . : 4027: وجليد: 2: المصدر السابق. : 4028: شركهم: 3: قال ابن عباس: والصر البرد الشديد قيل: أصله من الصرير الذي هو الموت، فهو صوت

التفسير البسيط

أَصَلَّتْ فهي تَحْتَ الكَشْحِ داءُ (¬1) قال ابن الأنباري: والأصل في صَلْصَال صَلاَل، فأبدلت الصاد من اللام الثانية، ومنه كثير، وهو قول مجاهد، قال: الصلصال المنتن (¬2)، واختاره الكسائي (¬3). ¬__________ انظر: (كشح) في: "تهذيب اللغة" 4/ 3146. (¬2) الذي ورد في "تفسير مجاهد" ص 341 قال: الصلصال: الطين، والحمأ 4/ 397، و"تفسير القرطبي" 10/ 21، والخازن 3/ 94، وابن كثير 2/ 606. (¬3) ورد في "تفسير الثعلبي" 2/ 148 أ، "تفسير البغوي" 4/ 378، ابن الجوزي 4/ 397، "تفسير القرطبي" 10/ 21، الخازن 3/ 94.

منار الهدى في بيان الوقف والابتدا ت عبد الرحيم الطرهوني

فَذَاكَ أَمَانَةُ اللهِِ الثَّرِيدُ (¬1) ففي هذه الست يحسن الوقف على «يؤفكون»، والذي قرأ بنصبه ابن كثير } [89] كاف، للابتداء بالتهديد، ومن قرأ: «يعلمون» بالتحتية لا يكون التهديد داخلًا في القول، وبها قرأ ابن : 387)، الإعراب للنحاس (3/ 103)، الإملاء للعكبري (2/ 123)، البحر المحيط (8/ 30)، التيسير (ص: 197)، تفسير (ص: 589)، الغيث للصفاقسي (ص: 349)، الكشاف (3/ 498)، تفسير الرازي (27/ 223)، النشر (2/ 370). (¬3) وكذا (ص: 589)، الغيث للصفاقسي (ص: 349)، تفسير الرازي (27/ 235).

التفسير البسيط

السمرقندي" 2/ 214 عن مجاهد وأبي العالية، "الطوسي" 6/ 317 عن مجاهد، "تفسير ابن الجوزي" 4/ 381 عن مجاهد وأبي العالية، وابن كثير 2/ 600 - 601 عن مجاهد وأبي العالية، ولم أقف على القول في تفسير مقاتل ولا منسوباً السمرقندي" 2/ 214، "تفسير ابن الجوزي" 4/ 381. (¬4) أخرجه ابن المبارك في "الزهد" ص 558، والطبري 14/ 5 ، والبيهقي في البعث ص 89، كلهم من طريق القاسم بن الفضل، "تفسير ابن الجوزي" 4/ 381، "الدر المنثور" 4/ 172 وزاد نسبته إلى ابن أبي شيبة وابن المنذر.

التفسير البسيط

أَزْوَاجِكُمْ بَنِينَ وَحَفَدَةً} اختلفوا في تفسير الحفدة، فقال ابن عباس في رواية الوالبي: هم الأختان ابن الجوزي" 4/ 469، والفخر الرازي 20/ 80، وابن كثير 2/ 599. (¬1) أخرجه الطبري 14/ 144 بنصه من طريق عكرمة (جيدة)، وأخرج عنه من طريق ابن أبي طلحة (صحيحة) بلفظ: الأصهار، وورد في "تفسير الثعلبي" 2/ 160 أ، بنصه ، وورد عنه وعن النخعي: الأصهار، و"تفسير هود الهواري" 2/ 379، عن ابن مسعود: الأختان، والجصاص 3/ 186، عنهم : الأختان، والسمرقندي 2/ 242، عن ابن مسعود: الأختان، وعنه: الأصهار، والثعلبي 2/ 160 أ، بنصه عنهم، و"تفسير

التفسير البسيط

كثير كما سبق. (¬2) في "الحجة": (ومن حجة من رفع أن عليه الأكثر، ومما يشهد للرفع قوله ..) 2/ 41. (¬3) كأنه استقبله، فتلقاه بالقبول حين أوحى إليه وأخبره ..)، "تفسير الطبري" 1/ 242 - 243، فهو وحي، انظر: "تفسير ابن عطية" 1/ 260 - 261، و"زاد المسير" 1/ 69. (¬7) أخرجه ابن جرير في "تفسيره" عن مجاهد وقتادة وابن زيد عباس قال: وكذلك قال مجاهد والحسن 1/ 66 أ، وانظر: "زاد المسير" 1/ 69، و"تفسير ابن كثير" 1/ 86 - 87. ورجح ابن جرير هذا القول، قال: (والذي يدل عليه كتاب الله أن =

الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية

وطامي: مرتفع .. (¬3) انظر: تفسير ابن كثير: 2/ 318. (¬4) [سورة الكهف: 40] .. (¬5) معاني القرىن: 2/ 56. (¬6) انظر: تفسير الطبري (9644): ص 8/ 408. (¬7) انظر: تفسير الطبري (9645): ص 8/ 408. (¬8) انظر: تفسير الطبري (9646): ص 8/ 408. (¬9) انظر: تفسير ابن كثير: 2/ 318. (¬10) صحيح مسلم برقم (522). (¬11) انظر: تفسير ابن كثير: 2/ 318. (¬12) انظر: تفسير الطبري: 8/ 408. نسبه الطبري إلى البعض. (¬13) انظر: تفسير ابن المنذر (1824): ص 2/ 728 ولفظه: "وجه الأرض". (¬14) ديوانه

الوسطية في القرآن الكريم

وقال الحافظ ابن كثير في تفسيره قوله –عز وجل-: (إِنَّ الشِّرْكَ لَظُلْمٌ عَظِيمٌ)،أي هو أعظم الظلم(1). يقول الحافظ ابن كثير: (ذلك أنهم يأكلون الدنيا بالدين ومناصبهم ورياستهم في الناس، ويأكلون أموالهم بذلك )(3). __________ (1) تفسير القرآن العظيم لابن كثير (6/338). (2) أخرجه البخاري: كتاب الحدود، باب كراهية الشفاعة في الحد إذا رفع إلى السلطان (12/87 رقم 6788). (3) تفسير القرآن العظيم (4/80).

فتح الرحمن في تفسير القرآن

{مِنْ طُورِ} أي: جبل {سَيْنَاءَ} قرأ نافع، وأبو جعفر، وابن كثير، وأبو عمرو: بكسر السين، والباقون: بفتحها {تَنْبُتُ بِالدُّهْنِ} قرأ ابن كثير، وأبو عمرو، ورويس عن يعقوب: (تُنْبِتُ) بضم التاء وكسر الباء؛ من أنبت وهو الزيتون، وقيل: تنبت ومعها الدهن؛ كما تقول: خرج زيد بسلاحه، فملخص الاختلاف بين القراء: أن قراءة ابن كثير، وأبي عمرو (سِينَاءَ) بكسر السين (تُنْبِتُ) بضم التاء وكسر الباء، وقراءة نافع، وأبي جعفر: بكسر وقراءة رويس: بفتح السين وضم التاء وكسر الباء. ¬__________ (¬1) انظر: "التيسير" للداني (ص: 159)، و"تفسير