تفسير الخطيب المكي

ضميره: {وإنه لذو علم} أي والحال أنه كان عالمًا بما سيؤول إليه أمر يوسف وإخوته: {لما علمناه} من تأويل الأحلام

المهذب في تفسير جزء عم

كل دعوته وهو في أبهة السلطان وفي فرحة تحقيق الأحلام : { رب قد آتيتني

المفصل في موضوعات سور القرآن

يأكلهن سبع يابسات ، فدعا بالسحرة لسؤالهم عن تأويل المنام ، فقالوا : أضغاث أحلام ، وما نحن بتأويل الأحلام

أحكام القرآن

عباس ومن روينا عنهم الإخفاء دون الجهر ولكان هؤلاء أولى بعلمه لقوله عليه السلام (ليلينى منكم أولوا الأحلام

نظم الدرر فى تناسب الآيات والسور

وتردياً بالكبرياء والعز في عزة يوم المحشر ليكون أول ما يفجأهم يوم الدين ما لا يحتمله القوي ، ولا تطيقه الأحلام

نظم الدرر فى تناسب الآيات والسور

سيما وهو الحي القيوم الذي لا يغفل ) وهو ) أي خاصة ) أعلم بالمهتدين ) أي الثابتين على الهدى وهم أولوا الأحلام

تفسير اللباب - ابن عادل

وكان يوسف حين دخل السِّجن ، جعل ينشر عمله ، ويقول : إنِّي أعبِّر الأحلام ، فقال أحدٌ الفتين لصاحبه :

مفاتيح الغيب

وقعت رؤية المنام والجواب فيه قولان القول الأول أن يوسف عليه السلام لما دخل السجن قال لأهله إني أعبر الأحلام

تفسير اللباب - ابن عادل

آسَفُونَا } أغضبونا حُكي أن ابن جُرَيْج غضب في شيء فقيل له : أتغضب يا أبا خالد؟ فقال فقد غضب الذين خلق الأحلام

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

تقرَّب الله في تحريم الخمر ، ثم حرمها بعد ذلك في سورة المائدة بعد غزوة الأحزاب ، وعلم أنها تسفِّه الأحلام