الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج ابن أبي حاتم عن السدي في قوله خلطوا عملا صالحا وآخر سيئا قال : غزوهم مع رسول الله صلى الله عليه و سلم وآخر سيئا قال تخلفهم عنه وأخرج ابن أبي شيبة وابن أبي الدنيا في التوبة وابن جرير وابن المنذر عن رسول الله صلى الله عليه و سلم في غزوة تبوك ستة : أبو لبابة وأوس بن جذام وثعلبة بن وديعة وكعب بن مالك الثلاثة الذين خلفوا التوبة الآية 118 إلى قوله التواب الرحيم فبعثت أم سلمة إلى كعب فبشرته " وأخرج ابن أبي حاتم عن ابن شوذب قال : قال الأحنف بن قيس : عرضت نفسي على القرآن فلم أجدني بآية أشبه مني بهذه الآية
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج ابن جرير عن ثابت " أن عمر بن الخطاب واقع أهله ليلة في رمضان فاشتد عليه ذلك فأنزل الله أحل لكم ليلة الصيام الرفث إلى نسائكم " وأخرج أبو داود والبيهقي في سننه عن ابن عباس يا أيها الذين آمنوا كتب يجعل ذلك تيسيرا لمن بقي ورخصة ومنفعة فقال علم الله أنكم كنتم تختانون الآية فرخص لهم ويسر وأخرج ابن أبي حاتم عن ابن جريج وكلوا واشربوا قال : نزلت في أبي قيس بن صرمة من بني الخزرج وأخرج وكيع وعبد بن الرجل أهله فقالت : إنها قد نامت فظننتها تعتل فواقعتها فأخبرتني أنها كانت نامت فأنزل الله في صرمة بن مالك
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
أخذتموه عنا وأخذناه عن نبي الله صلى الله عليه و سلم وأخرج مالك والشافعي وابن أبي شيبة والبخاري ومسلم وأبو داود والترمذي والنسائي وابن ماجه والدارقطني عن ابن عمر قال " فرض رسول الله صلى الله عليه و سلم شعير على كل حر أو عبد ذكر أو أنثى من المسلمين " وأخرج أبو داود وابن ماجه والدارقطني والحاكم وصححه عن ابن وطعمة للمساكين فمن أداها قبل الصلاة فهي زكاة مقبولة ومن أداها بعد الصلاة فهي صدقة من الصدقات " وأخرج مالك فرض زكاة الفطر على الحر والعبد والذكر والأنثى ممن تمونون " وأخرج البزار والدرقطني والحاكم وصححه عن ابن
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج مالك وابن أبي شيبة عن ابن شهاب قال : في الزيتون العشر وأخرج ابن أبي شيبة عن ابن عباس قال : في الدارقطني عن جابر قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم " في الخيل السائمة في كل فرس دينار " وأخرج مالك فرسه صدقة إلا زكاة الفطر في الرقيق " أما قوله تعالى : و لا تيمموا الخبيث منه تنفقون الآية أخرج ابن
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
زوجها تنتقل، ح 2300) ، والترمذي (ك الطلاق، ب ما جاء أين تعتد المتوفى عنها زوجها ح 1204) كلاهما من طريق مالك وأخرجه ابن ماجه (رقم 2031- كتاب الطلاق، باب أين تعتد المتوفى عنها زوجها) من طريق سليمان بن حيان، والحاكم أما ما وقع عند مالك باسم (سعيد بن إسحاق فقد قال ابن عبد البر: هكذا قال يحيى -أي راوي الموطأ- تابعه بعضهم وقال ابن عبد البر: حديث مشهور معروف. (التمهيد 21/31) . قال مسلم: وحدثنا حسن بن الربيع، حدثنا ابن إدريس عن هشام، عن حفصة، عن أم عطية، أن رسول الله قال: "لا تحد
جامع البيان في تأويل آي القرآن
وفي الباب عن أنس بن مالك ". وخرجه ابن كثير في تفسيره 1: 22، 23. وقد فصل الحافظ ابن حجر هناك الكلام فيه، وخرج حديث أبي بن كعب. وانظر أيضًا الموطأ: 83، خبر مالك عن العلاء بن عبد الرحمن بن يعقوب: أن أبا سعيد مولى عامر بن كريز، أخبره أن رسول الله صلى الله عليه وسلم نادى أبي بن كعب وهو يصلي ... " بغير هذا السياق، وما قاله فيه الحافظ ابن
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج أحمد والبزار والطبراني في الأوسط عن ابن عمر « أن النبي A قال : من صلى الصبح فهو في ذمة الله ، فلا وأخرج الطبراني عن أبي مالك الأشجعي عن أبيه قال : قال رسول الله A « من صلى الصبح فهو في ذمة الله وحسابه وأخرج مالك وابن أبي شيبة والبخاري ومسلم وأبو داود والترمذي والنسائي وابن ماجة وابن خزيمة والبيهقي في سننه عن ابن عمر عن النبي A قال « إن الذي تفوته صلاة العصر كأنما وتر أهله وماله » . وأخرج ابن أبي شيبة والبخاري والنسائي وابن ماجة والبيهقي عن بريدة قال : قال النبي A « من ترك صلاة العصر
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج البيهقي عن أنس بن مالك قال : قال رسول الله A ثلاث مرار : « رحم الله امرأً تكلم فغنم أو سكت فسلم وأخرج البيهقي عن ابن مسعود . قالوا : يا أبا عبد الرحمن هذا شيء تقوله أو سمعته؟ قال : لا ، بل سمعت رسول الله A يقول : « إن أكثر خطايا ابن وأخرج أحمد في الزهد والبيهقي عن سعيد بن جبير قال : رأيت ابن عباس آخذاً بثمرة لسانه وهو يقول : يا لساناه وأخرج أبو يعلى والبيهقي عن أنس بن مالك قال : قال رسول الله A : « من سره أن يسلم فليلزم الصمت » .
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج الطبراني عن ابن مسعود Bه قال : قال رسول الله A « إن بيوت الله في الأرض المساجد ، وإن حقاً على الله وأخرج البزار وأبو يعلى والطبراني في الأوسط والبيهقي عن أنس بن مالك Bه قال : قال رسول الله A « إذا عاهة وأخرجه ابن أبي شيبة وأحمد في الزهد عن سلمان موقوفاً . وأخرج البيهقي عن أنس بن مالك Bه عن النبي A قال « بشر المشائين في ظلم الليالي بالنور التام يوم القيامة وأخرج ابن أبي شيبة والطبراني والبيهقي عن أبي الدرداء Bه عن النبي A قال
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج أبو يعلى وابن المنذر عن ابن عباس رضي الله عنهما في قوله فيجعله كسفا قال : قطعا يجعل بعضها فوق من خلاله قال : من بينه وأخرج الفريابي عن مجاهد رضي الله عنه في قوله فترى الودق قال : القطر وأخرج ابن أنت بهاد العمي عن ضلالتهم إن تسمع إلا من يؤمن بآياتنا فهم مسلمون أخرج مسلم وابن مردويه عن أنس بن مالك بأسمع منهم ولكنهم لا يطيقون أن يجيبوا " وأخرج البخاري ومسلم والنسائي وابن أبي حاتم وابن مردويه عن ابن الآية " وأخرج أحمد والبخاري ومسلم وأبو داود والترمذي والنسائي من طريق قتادة قال : ذكر لنا أنس بن مالك