تأويلات أهل السنة

يَرَوْنَهَا لَمْ يَلْبَثُوا إِلَّا عَشِيَّةً أَوْ ضُحَاهَا (46) قال أهل التأويل في هذه الآية: إنهم إذا رأوا الساعة وجائز أن يكون تأويله: أنهم لو أرادوا الساعة للحالة التي هم فيها، لم يلبثوا فيها إلا عشية أو ضحاها، فلا

إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم

{وَيَقُولُونَ متى هذا الوعد} أي وقت مجيء الساعة التي كانوا يوعدون وإنما كانوا يقولونه استعجالا لمجيتة بأنه يأتينا والخطاب للنبي صلى الله عليه وسلم والمؤمنين الذين يتلون الآياتِ الكريمةَ المنبئةَ عن مجيء الساعة

البرهان في علوم القرآن

اسرائيل عند عن الروح عشر في الكهف عن ذي القرنين: عشر في طه عند عن الجبال الرابع عشر في النازعات عن الساعة سؤال عن الذات وقوله الاهلة سؤال عن الصفة واثنان في الآخر في شرح المعاد وقوله عن الجبال (7) وقوله عن الساعة

نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

تتقدمها : {لا يجليها} أي يبينها غاية البيان {لوقتها إلا هو} ولما كان قد أشار إلى ثقل الساعة بالإساء , وكان الشيء إذا جهل من بعض الوجوه أشكل وإذا أشكل ثقل , قال : {ثقلت} أي الساعة فغاضت إلى حيث لم يتغلغل

نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

واصلاً بما تقدم إشارة إلى أنه نتيجة : {إن في هذا} أي الذي ذكرناه هنا من الأدلة على قدرتنا على قيام الساعة محق , وخصمه كاذب مبطل {لبلاغاً} لأمراً عظيماً كافياً في البلوغ إلى معرفة الحق فيما ذكرناه من قيام الساعة

النكت والعيون

صفحة رقم 201 ) إلى ربِّك مُنْتَهاها ( يعني منتهى علم الساعة : فكف النبي ( صلى الله عليه وسلم ) عن السؤال بخمس لم يُطْلع عيهن مَلَكاً مقرباً ولا نبياً مرسلاً فمن ادعى علمهن فقد كفر : ) إن اللَّه عنده علم الساعة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

بعث الله ريحا طيبة تحت آباطهم فتقبض روح كل مسلم ويبقى شرار الناس يتهارجون تهارج الحمر وعليهم تقوم الساعة قال : ذكر لنا أن النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم قال : لو نتجت فرس عند خروجهم ما ركب فلوها حتى تقوم الساعة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

{هذا نذير من النذر الأولى} قال : إنما بعث محمد بما بعث به الرسل قبله وفي قوله {أزفت الآزفة} قال : الساعة وأخرج الفريابي ، وعَبد بن حُمَيد ، وَابن جَرِير عن مجاهد في قوله {أزفت الآزفة} قال : اقتربت الساعة.

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

قال : الساعة ! < ليس لها من دون الله كاشفة > ! قال : اقتربت الساعة #

درة التنزيل وغرة التأويل

ألا تراه يقول: (أرأيتكم إن أتاكم عذاب الله أو أتتكم الساعة أغير الله تدعون..) وعند إتيان العذاب وقيام الساعة لا ينفع الانتباه ولا يقع التنبيه وأرأيتكم فعل متعد إلى مفعولين، والجملة