القرآن وعلوم الأرض

والنحاس والحديد، وبرغم قدم المعرفة بهذه الفلزات، إلا أن هذ القدم هو قدم نسبي فإن اكتشاف كيفية صهر خامات الحديد للحصول على فلز الحديد، كان أكثرها حداثة بين تلك الفلزات الأربعة، فلم تكن البشرية قد توصلت إليه إلا منذ حوالي ألف ومائتي عام، قبل مولد المسيح عليه السلام لذلك فقد جاء ذكر الحديد في القرآن الكريم مباشرًا صريحًا

القرآن وعلوم الأرض

أتاه الله فضلًا من عنده، فعلمه كيف يروض الجبال فيستخرج منها الخامات المعدنية، وعلمه كيف يروض خام الحديد الذي يستخرجه، فيستخلص منه فلز الحديد ذا البأس والقوة، وعلمه كيف يحوّل هذا الفلز إلى مصنوعات أهمها صناعة زمنا ازدهرت فيه صناعة استخراج، وتشغيل الفلزات الأساسية، فكما كانت نعمة الله على داود أنه ألان له الحديد

جامع البيان في تأويل آي القرآن

أَشَدُّ مِنْ هَذَا، قَالَ: {لَا يَسْتَوِي مِنْكُمْ مِنْ أَنْفَقَ مِنْ قَبْلِ الْفَتْحِ وَقَاتِلَ} [الحديد الْفَتْحِ؛ لِأَنَّهُ لَمَّا قَالَ: {أُولَئِكَ أَعْظَمُ دَرَجَةً مِنَ الَّذِينَ أَنْفَقُوا مِنْ بَعْدُ} [الحديد أَنَّ {مَنْ} [البقرة: 4] فِي قَوْلِهِ: {لَا يَسْتَوِي مِنْكُمْ مَنْ أَنْفَقَ مِنْ قَبْلِ الْفَتْحِ} [الحديد

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

، وهذا من تتمة قوله : { وما لكم ألا تنفقوا في سبيل الله } إلى قوله : { والله بما تعملون خبير } [ الحديد فإنه لما نوّه بوعد المؤمنين المصدقين المعفيين من قوله : { وما لكم لا تؤمنون بالله والرسول يدعوكم } [ الحديد } أقبل على وعد الشهداء في سبيل الله الذين تضمن ذكرهم قوله : { وما لكم ألا تنفقوا في سبيل الله } [ الحديد

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وقال سبحانه : { اعلموا أَنَّ الله يُحْىِ الأرض بَعْدَ مَوْتِهَا } [ الحديد : 17 ] لئلا يقنط القاسي من رحمته تعالى ويترك الاشتغال بمداواة القلب الميت { فَمَا رَعَوْهَا حَقَّ رِعَايَتِهَا } [ الحديد : 27 الذي يتمكن معه من السير في الحضرات الإلهية كما يشير إليه وصفه بقوله عز وجل : { تَمْشُونَ بِهِ } [ الحديد

تفسير الصنعاني

وخلق الأرض فتزحزحت قالت ما يغلبني فخلق الجبال فوتدها بها فقالت الجبال غلبت الأرض فما يغلبني فخلق الحديد فقال الحديد غلبت الجبال فما غلبني فخلقت النار فقالت النار غلبت الحديد فما يغلبني فخلق الماء فقال الماء

رموز الكنوز في تفسير الكتاب العزيز

حصيناً متراكماً، والرَّدْم [أكبر] (3) من السَّدّ؛ لأن الردم ما جُعِلَ بعضه فوق بعض. { آتوني زُبَرَ الحديد } أي: أعطوني قطع الحديد. عاصم: "ردماً إيتوني" بكسر التنوين (5) ، والابتداء على هذه القراءة بكسر الهمزة، بمعنى: جيئوني بزبر الحديد

أنوار التنزيل وأسرار التأويل

[سورة الحديد (57) : آية 20] اعْلَمُوا أَنَّمَا الْحَياةُ الدُّنْيا لَعِبٌ وَلَهْوٌ وَزِينَةٌ وَتَفاخُرٌ [سورة الحديد (57) : آية 21] سابِقُوا إِلى مَغْفِرَةٍ مِنْ رَبِّكُمْ وَجَنَّةٍ عَرْضُها كَعَرْضِ السَّماءِ [سورة الحديد (57) : الآيات 22 الى 23] مَا أَصابَ مِنْ مُصِيبَةٍ فِي الْأَرْضِ وَلا فِي أَنْفُسِكُمْ إِلاَّ

مشكل إعراب القرآن - القيسي

قوله فيه بأس شديد ابتداء وخبر في موضع نصب على الحال من الحديد قوله ألا ابتغاء رضوان الله ابتغاء استثناء

تفسير الجلالين

أوبي } رجعي { معه } بالتسبيح { والطير } بالنصب عطفا على محل الجبال أي ودعوناها تسبح معه { وألنا له الحديد