أحكام القرآن
أحكام القرآن (الجصاص) ، ج 1 ، ص : 29 إلى الصلاة المفروضة وإلى الإيمان باللّه وكتابه وجعل هذا الإنفاق من شرائط التقوى ومن أوصافها ويدل على أن المراد المفروض من الصلاة والزكاة أن لفظ الصلاة إذا أطلق غير مقيد الشَّمْسِ ] و[حافِظُوا عَلَى الصَّلَواتِ وَالصَّلاةِ الْوُسْطى ] ونحو ذلك فلما أراد بإطلاق اللفظ الصلاة الآية نظائر في سورة براءة وسورة محمد عليه السلام وغيرهما في ذكر المنافقين وقبول ظاهرهم دون حملهم على أحكام
فتوح الغيب في الكشف عن قناع الريب (حاشية الطيبي على الكشاف)
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ وقال القاضي: لعل الأمر بها في تضاعيف أحكام وقلت: إنه سبحانه وتعالى لما ذكر شرعية أحكام الأولاد والأزواج ووصيتهم بالتقوى وعم النهي عن نسيان الحقوق لَوْلا نُزِّلَ عَلَيْهِ الْقُرْآنُ جُمْلَةً وَاحِدَةً) الآية، أعلمهم أنه تعالى فعل ذلك ليقوى عليه الصلاة ورغبهم في المحافظة على الفضل عرفهم أن السلوك إلى التخصيص بذلك هو المحافظة على الصلوات بكل حال، فإن الصلاة
شرح كتاب (مقدمة في أصول التفسير)
اليمان رضي الله عنهما شاهد رجلاً يصلي صلاة لا يُتم ركوعها ولا سجودها ، فقال له: لو مُتَّ على هذه الصلاة الإسلام"، يعني: في هذا العمل، فالجهل ليس بعذر في عدم تعلم ما يجب عليك، أنت تعرف نفسك لا تحسن إقامة الصلاة ، لا تحسن إيتاء الزكاة، لا تحسن أحكام النكاح، لا تحسن أحكام الطلاق، وأنت تحتاجها؛ فهو مما يجب عليك تعلمه
تيسير البيان لأحكام القرآن
يَثْبُتُ بخبر الواحد، وسيأتي مزيدُ الكلامِ على مثلِ (¬7) هذا في سورة النساء، وبأنها ¬__________ = وانظر: "أحكام انظر: "أحكام القرآن" لابن العربي (1/ 300)، و"الجامع لأحكام القرآن" للقرطبي (2/ 1/ 194). (¬5) رواه مسلم (630)، كتاب: المساجد ومواضع الصلاة، باب: الدليل لمن قال: الصلاة الوسطى هي صلاة العصر. (¬6) انظر: "الجامع
تيسير البيان لأحكام القرآن
. (¬1) انظر: "الاستذكار" لابن عبد البر (13/ 368)، و"أحكام القرآن" لابن العربي (1/ 376)، و"الجامع لأحكام انظر: "الاستذكار" لابن عبد البر (13/ 369)، و"بداية المجتهد" لابن رشد (2/ 628)، و"أحكام القرآن" للجصاص و"المغني" لابن قدامة (5/ 30)، و "بدائع الصنائع" للكاساني (2/ 299). (¬4) رواه البخاري (1038)، كتاب: تقصير الصلاة ، باب: في كم يقصر الصلاة؟ ومسلم (1339)، كتاب: الحج، باب: سفر المرأة مع محرم إلى حج وغيره، عن أبي هريرة
اختيارات ابن تيمية وترجيحاته في التفسير من أول سورة المائدة، إلى آخر سورة الإسراء (جمعا ودراسة)
عن النبيّ ـ صلّى الله عليه وسلّم ـ في قصّة الأعرابيّ، حين علّمه الصلاة، وقال له إنّه لا تتمّ صلاة أحد ومواضع الوضوء: الأعضاء المذكورة في الآية، فأجاز الصلاة بغسلها، من غير ذكر الترتيب. رجليه، ثمّ مسح، ثمّ قال: هكذا رأيت رسول الله ـ صلّى الله عليه وسلّم ـ توضّأ "(¬3). ¬__________ (¬1) أحكام القرآن: 2/361. (¬2) المصدر السابق: 2/361، 362. (¬3) أحكام القرآن: 2/362.
موهم التعارض بين القرآن والسنة (دراسة نظرية وتطبيقية): من أول سورة الفاتحة حتى نهاية سورة الأنعام
في الآيتين الكريمتين التأكيد على أمر الصلاة ، والأمر بفعلها على كل حال ، ويدل قوله تعالى : { فَإِنْ خِفْتُمْ فَرِجَالًا أَوْ رُكْبَانًا } على أن الصلاة في حال التحام القتال والمسايفة تؤدى حسب القدرة والاستطاعة الآية } [ النساء : 102]. ¬__________ (¬1) وقد ذكر ما قد يتوهم من التعارض بين الآية والحديث الطحاوي في أحكام القرآن الكريم 1/227، والجصاص في أحكام القرآن 2/163، و ابن الجوزي في زاد المسير1/284، وأشار إليه القاضي
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
لا يعلم ما يقول ولذلك قال عثمان بن عفان رضي الله عنه وغيره : إن السكران لا يلزمه طلاقه ، فأسقط عنه أحكام العالم ، والإقرار بالزنا إنما هو حق لله تعالى ، فإذا ادعى فيه بعد الصحو أنه كان غير عالم دين ، وأما أحكام موضع الحال ، وحكي عن ابن فورك أنه قال : معنى الآية النهي عن السكر ، أي لا يكن منكم سكر ، فيقع قرب الصلاة ، إذ المرء مدعو إلى الصلاة دأباً ، والظاهر أن الأمر ليس كذلك ، وقد روي : أن الصحابة بعد هذه الآية كانوا
تفسير أحمد حطيبة
أي: الكتب السماوية يورثها سبحانه لمن اصطفى من عباده، فينزل الله على رسول من رسله عليهم الصلاة والسلام كتاباً، ويصطفي من يشاء من خلقه ليكونوا حواريين لهذا النبي أو الرسول عليه الصلاة والسلام، فاصطفاهم، وأورثهم وتوارثوا علمه وأحكامه، حتى جاء أقوام بعدوا عن الله سبحانه فحرفوا دينهم، فإذا بهم يتركون أحكام الله عز الأمة المهتدية، والأمة الوسط التي تدعوا إلى كتاب الله عز وجل، فكان معهم ميراث الأنبياء السابقين، وهو: أحكام
التفسير والمفسرون في العصر الحديث
الأعصار الحديثة) (¬2). 9 - عنايتُه بالقضايا الفقهية مع استطراد أحيانًا: ومن أمثلة ذلك استطراده في أحكام الصلاة عند قوله تعالى: {وَيُقِيمُونَ الصَّلَاةَ} [البقرة: 3] إذ قال: "وهناك بحوثُ طريفة لطيفة نلم بها في اختصارَ وإيجاز لما فيها من فائدة وتنبيه على دقائق الآيات التي ستمر بنا بعد ذلك متصلة بأحكام الصلاة ثم تحدث عن الصلاة في القرآن والسنة، وحكم ترك الصلاة في الفقه الإِسلامي، وكيف فرضت الصلاة ومتى فرضت؟ وعن آثار الصلاة الروحية والاجتماعية، وعن ¬__________ (¬1) مقاصد القرآن الكريم ص 308 وما بعدها. (¬2) المقاصد