تفسير السلمي
وقال بعضهم : أتم الذكر أن تشهد ذكرُ المذكور لك بدوام ذكرك له ، قال الله جل من قائل : ! قوله تعالى : ( ولنبلونكم بشيءٍ من الخوف والجوع ونقصٍ من الأموال والأنفس والثمرات ) < < البقرة : ( 155 ) ولنبلونكم بشيء من ( إن الصفا والمروة من شعائر الله ) { < البقرة : ( 158 ) إن الصفا والمروة . . . . . وقال الصفا التصفية من كدورات الدنيا وهوى النفس ، والسعي هو الهرب إلى الله ، فإذا اجتمع سعيك بالهرب
تفسير الخطيب المكي
الخوف {فاذكروا الله} أي احمدوه على زوال الخوف بإقامة الصلاة {كما علمكم} أي على الوجه الذي أرشدكم إليه إبراهيم عليه السلام من قبل بعثة محمد صلى الله عليه وسلم. الله {لأزواجهم} أي فالله يوصي لهن من أجل أزواجهن أن تمتعوهن {متاعًا} وقرئ {متاع} {إلى الحول} بأن تنفقوا عليهن حتى نهاية الحول {غير إخراج} دون أن تخرجوهن من مكان الزوجية فلا يمنعن من السكن فيه {فإن خرجن} من بيت الزوجية لغرض مشروع {فلا جناح عليكم} يا آل الميت {فيما فعلن في أنفسهن} من الخروج من بيوتهن {من معروف
تفسير السلمي
بعضهم : أتم الذكر أن تشهد ذكرُ المذكور لك بدوام ذكرك له ، قال الله جل من | قائل : ! . | | قوله تعالى : ^ ( ولنبلونكم بشيءٍ من الخوف والجوع ونقصٍ من الأموال والأنفس | والثمرات ) ^ < < البقرة : ( 155 ) ولنبلونكم بشيء من 2 < إن الصفا والمروة من شعائر الله > 2 { < البقرة : ( 158 ) إن الصفا والمروة . . . . . وقال الصفا التصفية من | كدورات الدنيا وهوى النفس ، والسعي هو الهرب إلى الله ، فإذا اجتمع سعيك بالهرب
روائع البيان في تفسير آيات الأحكام
{ تَقْصُرُواْ } : القصر النقصُ وهو يحتمل النقص من عددها ، والنقص من صفتها وهيئتها . قال في « اللسان » : الحِذْر والحَذر الخيفة ومن خاف شيئاً اتقاه بالاحتراس من أسبابه . الخوف . والمعنى احذروا واحترزوا من العدو ولا تمكنوه من أنفسكم . { تَأْلَمونَ } : الألم الوجع ، وهو من الأعراض التي تصيب الإنسان .
لمسات بيانية لسور القرآن الكريم
لا، الضوء أسبق من الصوت، هناك مقام عقوبة ومقام خوف، في مقام الخوف الرعد أشد. هو الأنامل لأن الإصبع لا يمكن أن يدخل في الأذن وهذا مجاز مرسل حيث أطلق الكُلّ وأراد الجزء وهذا لشدة الخوف ، كأنما يجعلون أصابعهم لو استطاعوا أن يُدخلوها كلها في آذانهم لفعلوا من شدة الخوف وما هم فيه. ولاحظ من فرط الدهشة أنهم يسدون الآذان من الصواعق وسد الآذان ينفع من الصواعق ينفع من الرعد لكن لا ينفع مَّشَوْاْ) ولم يقل سعوا لأن السعي هو المشي السريع أما المشي ففيه بطء إشارة إلى ضعف قواهم لا يستطيعون مع الخوف
فتح البيان في مقاصد القرآن
(أهؤلاء الذين أقسمتم لا ينالهم الله برحمة) هذا من كلام أصحاب الأعراف أي قالوا للكفار مشيرين إلى المسلمين خوف عليكم ولا أنتم تحزنون) هذا تمام كلام أصحاب الأعراف أي قالوا للمسلمين أدخلوا الجنة فقد انتفى عنكم الخوف
نزهة الأعين النواظر في علم الوجوه والنظائر - ابن الجوزي
والرجا ، مقصور : ناحية البئر ، وكل ناحية رجا ، والجمع أرجاء ، قال الله تعالى : ( والملك على أرجائها ( وربما عبر عن الخوف بالرجاء وناس من أهل اللغة يقولون ما أرجو ، أي : ما أبالي وأنشدوا : - إذا لسعته النحل
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
ومن فوائد ابن عرفة فى الآية قال رحمه الله : قوله تعالى : {وَإِنَّهَا لَكَبِيرَةٌ إِلاَّ عَلَى الخاشعين قلت : بل الخشوع رقة في القلب سببها الخوف ، وانظر في أسئلة الشيخ ابن رشد في أول مسألة من كتاب الصلاة.
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
فرائصهم من شدة الخوف ترعد قال أبو عمر: فإن احتجوا بقول الله عز وجل {وَهُوَ الَّذِي فِي السَّمَاءِ إِلَهٌ
تتمة أضواء البيان
رغبة فيما عند الله ، ورهبة من اللَّه ، ومثله قوله تعالى? والواقع أن صفة الخوف من الله تعالى ،هي أجمع صفات الخير في الإنسان ، لأنها صفة للملائكة المقربين . الآية السر الأعظم ، وهو كون الخشية في الغيبة عن الناس ، وهذا أعلى مراتب المراقبة للَّه ، والخشية أشد الخوف الزلزلة : الحركة الشديدة بسرعة ، ويدل لذلك فقه اللغة من وجهين : الأول : تكرار الحروف ، أو ما يقال تكرار