تفسير ابن أبى حاتم
آخر تفسير سورة النور
جامع البيان في تأويل آي القرآن
قَالَ ابْنُ جُرَيْجٍ: قَالَ مُجَاهِدٌ: {§اللَّاتِي لَا يَرْجُونَ نِكَاحًا} [النور: 60] قَالَ: «لَا يُرِدْنَهُ » {فَلَيْسَ عَلَيْهِنَّ جُنَاحٌ أَنْ يَضَعْنَ ثِيَابَهُنَّ} [النور: 60] قَالَ: جَلَابِيبَهُنَّ
تفسير النسفي - دار النفائس
جزء : 3 رقم الصفحة : 217 { أَوْ كَظُلُمَـاتٍ فِى بَحْرٍ } [النور : 40] " أو " هنا كـ " أو " في { أَوْ : 40] أي من فوق الموج موج آخر { مِّن فَوْقِهِ سَحَابٌ } [النور : 40] من فوق الموج الأعلى سحاب { ظُلُمَـاتُ } أي هذه ظلمات ظلمة السحاب وظلمة الموج وظلمة البحر { بَعْضُهَا فَوْقَ بَعْضٍ } [النور : 40] ظلمة الموج على ظلمة البحر وظلمة الموج على الموج وظلمة السحاب على الموج { إِذَآ أَخْرَجَ يَدَهُ } [النور : 40] أي الواقع فيه { لَمْ يَكَدْ يَرَاـاهَا } [النور : 40] مبالغة في لم يرها أي لم يقرب أن يراها فضلاً عن أن
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وأخرج أبو الشيخ عن أبي رجاء قال : سألت الحسن رضي الله عنه عن الأنفال وبراءة أسورتان أو سورة ؟ قال : سورتان وأخرج أبو الشيخ عن أبي روق قال : الأنفال وبراءة سورة واحدة وأخرج النحاس في ناسخه عن عثمان رضي الله عنه براءة وعلموا نساءكم سورة النور وأخرج ابن أبي شيبة والطبراني في الأوسط وأبو الشيخ والحاكم وابن مردويه عن حذيفة رضي الله عنه قال : التي تسمون سورة التوبة هي سورة العذاب والله ما تركت أحدا إلا نالت منه ولا يسمونها سورة التوبة وهي سورة العذاب
شرح الجزرية
فقال: فيما اقطعا أوحي أي {قل لا أجد في ما أوحي إلي} في سورة الأنعام، أفضتم أي {فيما أفضتم فيه} في سورة النور، اشتهت {في ما اشتهت أنفسهم خالدون} في سورة الأنبياء، يبلو معا أي {ليبلوكم في ما آتاكم}، موضعان في سورة المائدة وفي سورة الأنعام، ثاني فعلن أي الثاني في سورة البقرة في قوله: {في ما فعلن في أنفسهن سورة تنزيل، هنا غلط في الطباعة صححوه تنزيل ظلة وغيرها صلا ظلة أي سورة الشعراء فهي سورة الظلة، تنزيل ظلة وغيرها صلا، شعراء غير موزونة، ظلة أي سورة الظلة وهي سورة الشعراء، الكلمة التي في سورة الشعراء هي:
مفاتيح الغيب
المسألة الثانية : المراد من هذا اليوم هو يوم المحاسبة ، واختلفوا في هذا النور على وجوه : أحدها : قال قوم : المراد نفس النور على ما روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلّم : "أن كل مثاب فإنه يحصل له النور على عبد إلا وينادي يوم القيامة يا فلان ها نورك ، ويا فلان لا نور لك ، نعوذ بالله منه ، واعلم أنا بينا في سورة النور ، أن النور الحقيقي هو الله تعالى ، وأن نور العلم الذي هو نور البصيرة أولى بكونه نوراً من نور البصر المسألة الرابعة : قوله : {ذَالِكَ} عائد إلى جميع ما تقدم وهو النور والبشرى بالجنات المخلدة.
عناية القاضي وكفاية الراضي
قوله تعالى: {اللهِ نُورٌ} الخ في الكشاف في سورة البقرة الإضاءة فرط الإنارة فقي!! : إنه جعل الضوء أبلغ من النور وأشد. لقوله:) جعل الشمس! ) وفي الفلك الدائر أنه غير صحيح إذ ليس له في اللغة شاهد ولا في ألاستعمال مساعد وقد قال ابن السكيت: النور إنه يوضح معنى النور والضياء وأنّ الضياء هو المنتشر عن النور والنور هو الأصل ومنه مبدؤه وعنه يصدر وفي الذي هو القرآن ومن أسمائه تعالى النور دون الضياء وهذا منزع رفيع وسر بديع فيه نور وشفاء لما في الصدور
حاشية الشهاب الخفاجى على البيضاوى
قوله تعالى : { اللّهِ نُورٌ } الخ في الكشاف في سورة البقرة الإضاءة فرط الإنارة فقي!! : إنه جعل الضوء أبلغ من النور وأشد. لقوله : ) جعل الشمس ! وفي الفلك الدائر أنه غير صحيح إذ ليس له في اللغة شاهد ولا في ألاستعمال مساعد وقد قال ابن السكيت : النور إنه يوضح معنى النور والضياء وأنّ الضياء هو المنتشر عن النور والنور هو الأصل ومنه مبدؤه وعنه يصدر وفي الذي هو القرآن ومن أسمائه تعالى النور دون الضياء وهذا منزع رفيع وسر بديع فيه نور وشفاء لما في الصدور
الأساس في التفسير
والأسباب بشكل عام، وبعد أن عرفنا في هذه الآيات الأربع أسباب الخروج من الظلمات إلى النور، تأتي الآن آيات أربع، تتحدث عن موسى عليه السلام وتكليفه من الله أن يخرج قومه من الظلمات إلى النور، وبعض السنن التي لها علاقة في هذا الموضوع، مما يفهم منه أن إخراج الناس من الظلمات إلى النور بواسطة الرسول هو سنة الله في
تفسير مجاهد
عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ، فِي قَوْلِهِ: {§وَالَّذِي تَوَلَّى كِبْرَهُ مِنْهُمْ لَهُ} [النور يَقُولُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ {إِذْ تَلَقَّوْنَهُ بِأَلْسِنَتِكُمْ} [النور: 15] يَقُولُ: «يَرْوِيهِ بَعْضُكُمْ عَنْ بَعْضٍ» ، وَقَالَ: {إِنَّ الَّذِينَ يُحِبُّونَ أَنْ تَشِيعَ الْفَاحِشَةُ} [النور: 19] ، يَعْنِي