نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

حرفاً واحداً ولا سمع بعاد ولا هود، وتلخيص قصتهم أنهم {جحدوا} أي كذبوا عناداً واستهانة {بآيات ربهم} المحسن

نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

برفق {يا قوم أرءيتم} أي أخبروني {إن كنت} أورده بصيغة الشك لأن خطابه للجاحدين {على بينة من ربي} أي المحسن

نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

المتاب بادرهم العذاب، بقوله عاطفاً لهذا الأمر على ذلك النهي المتقدم: {واستغفروا ربكم} أي اطلبوا ستر المحسن

نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

كان ينبغي لكم أن لا تنسوا الله بل تراقبوه في كل أموركم، حسن تعليل هذا المفهوم بقوله: {إن ربي} أي المحسن

نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

المحتاج شيئاً فشيئاً {ولولا كلمة} أي عظيمة لا يمكن تغييرها لأنها من كلام الملك الأعظم {سبقت من ربك} أي المحسن

نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

والصبر: الحبس، وهو تجرع مرارة المنع للنفس عما تحب مما لا يجوز فعله {ابتغاء} أي طلب {وجه ربهم} أي المحسن

نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

للمفعول قوله: {أنزل عليه} أي هذا الرسول صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ {آية} أي علامة بينة {من ربه} أي المحسن

نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

للعادة في تيسيره لها فقال تعالى: {فاسلكي} أي فتسبب عن الإذن في الأكل الإذن في السير إليه {سبل ربك} أي المحسن

نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

أي المحسن إليك {يبسط الرزق لمن يشاء} البسط له دون غيره {ويقدر} أي يضيق كذلك سواء قبض يده أو بسطها {ولو

نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

هو محيط، قاصراً الخطاب على أعلم الخلق به سبحانه إشارة إلى أنه لا يعلم هذا حق علمه غيره: {وربك} أي المحسن