فتح البيان في مقاصد القرآن
(وإنه في الآخرة لمن الصالحين) أي الكاملين في الصلاح المستحقين لتوفير الأجرة، وكثرة العطاء، والفوز بالدرجات
فتح البيان في مقاصد القرآن
بما كنتم تعملونه أي بسببه أو في مقابلته، ولما ذكر الله سبحانه حال الكافرين أتبعه بحكاية حال عباده الصالحين
فتح البيان في مقاصد القرآن
إلى وجود المبشر به وقت البشارة، فإن وجود ذي الحال ليس بشرط وإنما الشرط المقارنة للفعل وقوله: (من الصالحين
تيسير اللطيف المنان في خلاصة تفسير القرآن
يحفظه الله في نفسه ، وفي ذريته ، وما يتعلق به ، لقوله : { وَكَانَ أَبُوهُمَا صَالِحًا } وأن خدمة الصالحين
تيسير الكريم الرحمن
وقاموا بحقه، فهذه الغاية المقصودة من الخلق والأمر معرفة الله وعبادته، فقام بذلك الموفقون من عباد الله الصالحين
تيسير التفسير
{والذين آمَنُواْ وَعَمِلُواْ الصالحات لَنُدْخِلَنَّهُمْ فِي الصالحين} والذين آمنوا إيماناً صادقا مع العمل
جامع البيان في تفسير القرآن
بيوت أنفسكم فسلموا على أهل بيتكم، أو إذا دخلتم بيوتًا خالية فقولوا: السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين
إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم
التذييل للهبة المذكورة وفيه إيذان بتضاعيف النعمة فيها حيث وقعت بعد الدعاءِ بقوله رَبّ هَبْ لِى مِن الصالحين
إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم
{وبشرناه بإسحاق نَبِيّاً مّنَ الصالحين} أي مقضيًّا بنبُّوتهِ مقدَّراً كونه من الصَّالحينَ وبهذا الاعتبار
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
كما روي أن الله تعالى قال لموسى عليه السلام إذا رأيت الفقر مقبلاً إليك فقل مرحباً بشعار الصالحين.