فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
ما آتيناهم ( أى ما بلغ أهل مكة من مشركى قريش وغيرهم من العرب عشر ما آتينا من قبلهم من القوة وكثرة المال
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
كان يريد العزة فليتعزز بطاعة الله فجعل معنى فلله العزة الدعاء إلى طاعة من له العزة كما يقال من أراد المال
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
الحيثية باطلا وقوله ) إن أنتم إلا في ضلال مبين ( من تمام كلام الكفار والمعنى أنكم أيها المسلمون فى سؤال المال
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
لقد ظلمك ( لأنه قال ذلك قبل أن يتثبت ) وإن كثيرا من الخلطاء ( وهم الشركاء واحدهم خليط وهو المخالط فى المال
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
بقية القراءات الشر والبلاء ومعنى قوله ) وعذاب ( أى ألم قال قتادة ومقاتل النصب فى الجسد والعذاب فى المال
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
نعمة منه ( أى أعطاء وملكه يقال خوله الشىء أى ملكه إياه وكان أبو عمرو بن العلاء ينشد هنالك إن يستخولوا المال
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
بالفتح التنعم يقال نعمه الله وناعمه فتنعم وبالكسر المنة وما أنعم به عليك وفلان واسع النعمة أى واسع المال
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
والمعنى أنه عصمهم عن المعاصي في حياتهم وأرشدهم إلى أعمال الخير وليس المراد إصلاح حال دنياهم من إعطائهم المال
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
أسبابها التي هي دون معظمها وقيل أراد بعلامات الساعة انشقاق القمر والدخان كذا قال الحسن وقال الكلبي كثرة المال
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
الخبر وعلى قراءة الاستفهام يكون المراد به التوبيخ والتقريع حيث جعل مجازاة النعم التي خوله الله من المال