تفسير القرآن العظيم

صوفيا (و) : وهي نسخة محفوظة بمكتبة آياصوفيا بتركيا برقم (122) ، وتبدأ بأول الكتاب، وتنتهي بنهاية تفسير سورة آل عمران وتنتهي بتفسير الآية: 95 من سورة المائدة. (ت) : وهي نسخة محفوظة بمكتبة ولي الدين جار الله بتركيا، وهي مجلدان: المجلد الرابع: ويبدأ من تفسير سورة التوبة، وينتهي بنهاية تفسير سورة الحج. المجلد الخامس -هكذا وأظن صوابه السادس-: ويبدأ من تفسير أول القصص حتى آخر سورة الحجرات.

تفسير آيات من القرآن الكريم (مطبوع ضمن مؤلفات الشيخ محمد بن عبد الوهاب، الجزء الخامس)

سورة يوسف. ذكر ما ذكر الشيخ محمد رحمه الله على سورة يوسف من المسائل: {الر تِلْكَ آيَاتُ الْكِتَابِ الْمُبِينِ إِنَّا الكتب أن عمر "أتى النبي صلى الله عليه وسلم بكتاب فقرأ عليه، فغضب فقال: أمتهوكون فيها __________ 1 سورة يوسف آية: 1-3. 2 سورة الزمر الآية: 23. 3 قوله تعالى: (الله نزل أحسن الحديث كتابا متشابها مثاني تقشعر الزمر) الآية: 23. 4 سورة يوسف آية: 3.

الأصلان في علوم القرآن

ومما تجدر الإشارة له التعرف على الانسجام الكامل بين أول السورة ونهايتها، وعلى سبيل المثال: سورة القصص وفي سورة ص قال في مبدئها: {وَالْقُرْآنِ ذِي الذِّكْرِ} وفي آخرها قال: {إِنْ هُوَ إِلَّا ذِكْرٌ لِلْعَالَمِينَ وفي سورة القلم نَفى في أولها ما رُمي به صلى الله عليه وسلم من الجنون فقال: {مَا أَنْتَ بِنِعْمَةِ رَبِّكَ ومما يجدر التنبه له التعرف على المناسبة بين بدء السورة وختام ما قبلها؛ كقوله في آخر سورة الطور: {وَمِنَ وفي آخر سورة الواقعة: {فَسَبِّحْ بِاسْمِ رَبِّكَ الْعَظِيمِ} ، وفي أول سورة الحديد التي تليها: {سَبَّحَ

الأصلان في علوم القرآن

أفراد ذُكروا فيها كسورة هود؛ لأنه تكرر ذكره فيها أربع مرات، ولئن كان نوح تكرر ست مرات، إلا أنه له سورة ولم تسمَ سورة باسم آدم اكتفاء بسورة الإنسان.. ولم تسمَ سورة باسم موسى أو عيسى؛ لأنه اكتفي بتسمية سورة باسم أم عيسى.. ويقال: تُسمى سورة القصص بسورة موسى، وكذلك سورة طه، وفي صحة ثبوت ذلك نظر.

تفسير النسفي - دار النفائس

جزء : 3 رقم الصفحة : 336 { قَالَتْ إِحْدَاهُمَا يَـا أَبَتِ اسْتَـاْجِرْهُ } [القصص : 26] اتخذه أجيراً وطلبت إلى أبيها أن يستأجره وهي التي تزوجها { إِنَّ خَيْرَ مَنِ اسْتَـاْجَرْتَ الْقَوِىُّ الامِينُ } [القصص { قَالَ إِنِّى أُرِيدُ أَنْ أُنكِحَكَ } [القصص : 27] أزوجك { إِحْدَى ابْنَتَىَّ هَـاتَيْنِ } [القصص : 27] تكون أجيراً لي من أجرته إذا كنت له أجيراً { ثَمَـانِىَ حِجَجٍ } [القصص : 27] ظرف والحجة السنة ولا أحتمه عليك ولكنك إن فعلته فهو منك تفضل وتبرع { وَمَآ أُرِيدُ أَنْ أَشُقَّ عَلَيْكَ } [القصص : 27

دليل الحيران على مورد الظمآن

ومثله في القصص. وأما "تؤتون" ففي "يوسف": {تُوتُونِ موثقا مِن اللهِ} 3. الشعراء: 26/ 80. 2 سورة الشعراء: 26/ 12. 3 سورة يوسف: 12/ 66. 4 سورة الشعراء: 26/ 81. 5 سورة المؤمنون : 23/ 26. 6 سورة الشعراء: 26/ 117. 7 سورة العقود: 5/ 3. 8 سورة المائدة: 5/ 3. 9 سورة المائدة: 5/ 44. 10 سورة البقرة: 2/ 150. 11 سورة الأنبياء: 21/ 37. 12 سورة الذاريات: 51/ 59. 13 سورة الرعد: 13/ 32. 14 سورة ص: 38/ 14.

تفسير ابن أبي حاتم، الأصيل - مخرجا

حَدَّثَنِي ابْنُ لَهِيعَةَ، حَدَّثَنِي عَطَاءٌ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، قَوْلُهُ: {§غَفُورٌ} [القصص : 16] يَعْنِي «لِمَا كَانَ مِنْهُ» {رَحِيمٌ} [القصص: 16] «لِمَنْ تَابَ»

تفسير عبد الرزاق

نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ 2196 - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنْ قَتَادَةَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: {§قُصِّيهِ} [القصص : 11] , قَالَ: " قُصِّي أَثَرَهُ {فَبَصُرَتْ بِهِ عَنْ جُنُبٍ} [القصص: 11] , يَقُولُ: «بَصُرَتْ بِهِ

جامع البيان في تأويل آي القرآن

قَالَ: ثنا سَعِيدٌ، عَنْ قَتَادَةَ، قَالَ: " §قَالَ اللَّهُ {لَوْلَا أَنْ رَبَطْنَا عَلَى قَلْبِهَا} [القصص : 10] : أَيْ بِالْإِيمَانِ {لِتَكُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ} [القصص: 10] "

جامع البيان في تأويل آي القرآن

ابْنِ جُرَيْجٍ، قَوْلَهُ: " {§وَأَتْبَعْنَاهُمْ فِي هَذِهِ الدُّنْيَا لَعْنَةً وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ} [القصص : 42] لَعْنَةً أُخْرَى، ثُمَّ اسْتَقْبَلَ فَقَالَ: {هُمْ مِنَ الْمَقْبُوحِينَ} [القصص: 42] "