نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
وأشار إلى عظم المقام وعلو الرتبة بحرف الغاية مع أقرب الخلق منزلة وأعلاهم مقاماً فقال: {إلى ربك} أي المحسن
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
عدماً، فكانت مصارمته خاصة بأولياء الله، وكان ذلك أشد لذمه، دل عليه بتقديم الجار فقال: {على ربه} أي المحسن
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
للتنبيه على طلب نبينا صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ المؤازرة بخلاف ما مر في سورة طه {رب العالمين*} أي المحسن
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
التقوى؛ ثم أكد أنه لا يبحث عن بواطنهم بقوله: {إن} أي ما {حسابهم} أي في الماضي والآتي {إلا على ربي} المحسن
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
الإيمان لمحض الدليل أن يبادروا إليه ويركبوا معه حين رأوا أوائل العذاب أو بعد أن ألجمهم الغرق {وإن ربك} المحسن
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
{وما كان أكثرهم} أي أكثر من كان بعدهم {مؤمنين*} فلا تحزن أنت على من أعرض عن الإيمان {وإن ربك} أي المحسن
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
وَسَلَّمَ، وتهديداً لمن تمادى على تكذيبه، وترجية لمن رجع عن ذنوبه، أشار إلى ذلك بقوله: {وإن ربك} أي المحسن
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
ولما أنعم عليه سبحانه بالإجابة إلى سؤله، تشوف السامع إلى شكره عليها فأجيب بقوله: {قال رب} أي أيها المحسن
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حين أجاب بمثل ذلك كما تقدم: {قل} أي لهؤلاء المنكرين لما أخبرتك به: {ربي} أي المحسن
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
كفران الإحسان بقوله معبراً بأداة المفاجأة: {إذا فريق منهم} أي طائفة هي أهل لمفارقة الحق {بربهم} أي المحسن